الحمد لله و الصلاة و
السلام على رسول الله و بعد،
قتادة هو ابن دعامة
السدوسي، أبو الخطاب وكان من الحفاظ.
يقول أبو نعيم في الحلية:
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا ابْنُ أَخِي سعدان بن نصر قَالَ :ثَنَا حسين بن مهدي
قَالَ :ثَنَا عبد الرزاق قَالَ : أَخْبَرَنَا معمر قَالَ : سَمِعْتُ قتادة يَقُولُ
: مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا وَعَاهُ قَلْبِي.
و قال أيضا:
حَدَّثَنَا أبو حامد بن
جبلة قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالَ :سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
مَسْعُودٍ الطَّرَسُوسِيُّ يَقُولُ : ثَنَا عبد الرزاق قَالَ :ثَنَا معمر قَالَ :
قَالَ قتادة : تَكْرِيرُ الْحَدِيثِ فِي الْمَجْلِسِ يَذْهَبُ بِنُورِهِ ، وَمَا
قُلْتُ لِأَحَدٍ قَطُّ : أَعِدْ عَلَيَّ .
و
هذه بعض آثاره رحمه الله
1- قال ابن سعد في الطبقات:
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ
يَقُولُ: "الْحِفْظُ فِي الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ".
2- و قال ابن سعد في الطبقات :
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ
بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَقِيسُ عَلَى قَوْلِ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ ثُمَّ يَرْوِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. قَالَ: وَذَاكَ
قَلِيلٌ.
3- و قال ابن سعد في الطبقات:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ
بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ لَنَا هَمَّامٌ: أَعْرِبُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ
قَتَادَةَ لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ. وَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ فِي حَدِيثِي لَحْنًا
فَقَوِّمُوهُ.
4- و قال ابن سعد في الطبقات :
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ
بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي
قَتَادَةَ فَيَقُولُ: بَلَغَنَا عن النبي.
وَبَلَغَنَا عَنْ عُمَرَ وَبَلَغَنَا عَنْ عَلِيٍّ. وَلا يَكَاد يُسْنِدُ.
فَلَمَّا قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أبي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ جَعَلَ يَقُولُ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَفُلانٌ وَفُلانٌ. فبلغ قتادة ذلك فجعل يَقُولُ:
سَأَلْتُ مُطَرِّفًا وَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ. وَحَدَّثَنَا أَنَسُ
بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَ بِالإِسْنَادِ.
5- و قال ابن سعد في الطبقات :
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ
خَاتَمَ قَتَادَةَ فِي يَسَارِهِ.
6 - وقال ابن المبارك في الجهاد ٤ :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: « {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: ١١١] فَقَالَ: ثَامَنَهُمُ اللَّهُ فَأَغْلَى لَهُمْ.
7 - و قال ابن المبارك في الجهاد ٢٥٤:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: ٢٣٩] قَالَ: «إِذَا طَلَبَ الْأَعْدَاءُ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ كَانُوا، رِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا، رَكْعَتَيْنِ يُومِئُ إِيمَاءً» قَالَ قَتَادَةُ «وَتُجْزِئُ رَكْعَةٌ».
8 - و قال ابن المبارك في الزهد ٩١:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلَامَ الطَّيِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَإِذَا كَانَ كَلَامٌ طَيِّبٌ وَعَمَلٌ سَيِّئٌ، رُدَّ الْقَوْلُ عَلَى الْعَمَلِ، وَكَانَ عَمَلٌ أَحَقَّ مِنْ قَوْلِهِ»
قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: {الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠] ، قَالَ: «يَرْفَعُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِصَاحِبِهِ»
9 - و قال ابن المبارك في الزهد ٩٣:
أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَا سَهِرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ "
10 - و قال ابن المبارك في الزهد ١٧٠:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: ٣] ، قَالَ: «أَتَاهُمْ وَاللَّهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا وَقَذَهُمْ عَنِ الْبَاطِلِ».
11 - و قال ابن المبارك في الزهد ٤٦٨:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف: ٨٤] قَالَ: «كَظَمَ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا خَيْرًا».
12 - و قال ابن المبارك في الزهد ٧٨٨:
أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " لَمْ يُجَالِسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ، أَوْ نُقْصَانٍ، وَقَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى: {شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢] "
13 - و قال ابن المبارك في الزهد ٢/١٠٠:
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: ٢] قَالَ: «حَقَّتْ وَلِكُلِّ عَامَلٍ عَمَلُهُ» قَالَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: ٣] قَالَ: «تَعْظِيمًا لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ»
14 - و قال ابن المبارك في الزهد ٢/١٢٨ :
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ أَبْنَاءُ ثَلَاثِينَ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، كَانَ طُولُهُ سِتِّينَ ذِرَاعًا»
15 - و قال أبو عبيد في فضائل القرآن ١/٥٦:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «مَا جَالَسَ أَحَدٌ الْقُرْآنَ إِلَّا فَارَقَهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ» . قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢]
16 - و قال أبو عبيد ١\١١٧ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: «مَا أَكَلْتُ الْكُرَّاثَ مُنْذُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ»
(( الكرات بقل شبيه بالبصل ))
17 - و قال أحمد في الزهد ١٧٢ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي تَفْسِيرِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَعْصِبُ عَلَى بَطْنِهِ الْحَجَرَ؛ لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْحُفَيْرَةَ فِي الشِّتَاءِ، مَا لَهُ دِثَارٌ غَيْرُهَا»
(( رضي الله عنهم و أرضاهم ))
18 - و قال أحمد في الزهد ١٨٣ :
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [الصافات: ١٤٣] قَالَ: «كَانَ طَوِيلَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخَاءِ».
19 - و قال أحمد في الزهد ٢١٨ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «عَجَبًا لِتَاجِرٍ كَيْفَ يَخْلُصُ؟ يَحْلِفُ بِالنَّهَارِ، وَيَنَامُ بِاللَّيْلِ».
20 - و قال عبد الله بن أحمد في الزوائد ٢٧٣ :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، وَهُوَ أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ: «إِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ».
21 - و قال أحمد في الزهد ٣٢٩ :
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: سَلُونِي فَإِنَّ قَلْبِي لَيِّنٌ، وَإِنِّي صَغِيرٌ فِي نَفْسِي "
٣٣٥ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: سَلُونِي، فَإِنِّي لَيِّنُ الْقَلْبِ، صَغِيرٌ عِنْدَ نَفْسِي ".
22 - و قال أحمد في الزهد ٣٥٥ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيْ رَبِّ، أَيُّ شَيْءٍ وَضَعْتَ فِي الْأَرْضِ أَقَلَّ؟» قَالَ: «الْعَدْلُ أَقَلُّ مَا وَضَعْتُ فِي الْأَرْضِ».
23 - و قال أحمد في الزهد ٥٤٨ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: يَا ابْنَ آدَمَ، تَذْكُرُنِي بِلِسَانِكَ، وَتَنْسَانِي، وَتَدْعُو إِلَيَّ، وَتَفِرُّ مِنِّي، وَأَرْزُقُكَ، وَتَعْبُدُ غَيْرِي ".
24 - و قال أحمد في الزهد ١٢٥١:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَفْرَحُ بِالشِّتَاءِ لِلْمُؤْمِنِ يَقْصُرُ النَّهَارُ فَيَصُومُهُ وَيَطُولُ اللَّيْلُ فَيَقُومُهُ،
وَبَلَغَنَا أَنَّ عَامِرًا لَمَّا حُضِرَ جَعَلَ يَبْكِي فَقَالُوا: مَا يُبْكِيكَ يَا عَامِرُ؟ قَالَ: مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ وَلَا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَقِيَامِ الشِّتَاءِ ".
25 - و قال عبد الله في الزوائد ١٥٧٧ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ فَمَا عَلَامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ؟ قَالَ: «إِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ رِضَائِي وَإِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ سَخَطِي»
26 - و قال أحمد في الزهد ١٧٨٧ :
حدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْلَمِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ فَمَا أَدْرَكْنَا أَعْلَمَ مِنْهُ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَورَعِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ إِنَّهُ لَيَدَعُ بَعْضَ الْحَلَالِ تَأَثُّمًا، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْبَدِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَمَا أَدْرَكْنَا الَّذِي هُوَ أَعْبَدُ مِنْهُ تَرَاهُ فِي يَوْمٍ إِنَّهُ لَيَظَلُّ الْيَوْمَ الْمَعْمَعَانِيَّ الطَّوِيلَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ صَائِمًا يُرَوِّحُ مَا بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَقَدَمِهِ وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْفَظِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ وَأَجْدَرَ أَنْ يُؤَدِّيَ الْحَدِيثَ كَمَا سَمِعَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى قَتَادَةَ»
27 - و قال عبد الله في العلل ١١٤ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ حَدثنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ: مَا قلت لرجل قطّ أعد عَليّ وَكَانَ قَتَادَة يَقُول إِذا أُعِيد الحَدِيث فِي مجْلِس ذهب نوره.
28 - و قال عبد الله في العلل ١١٦ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ حَدثنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ: مَا كثرت النِّعْمَة على قوم قطّ إِلَّا كثرت أعداؤها.
29 - و قال عبد الله في العلل ٦٢٢ :
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا عَفَّان قَالَ حَدثنِي معَاذ بن معَاذ قَالَ جَاءَ الْأَشْعَث بن عبد الْملك إِلَى قَتَادَة فَقَالَ لَهُ قَتَادَة: من أَيْن؟ لَعَلَّك دخلت فِي هَذِه الْمُعْتَزلَة. فَقَالَ لَهُ رجل: إِنَّه لزم الْحسن ومحمدا. قَالَ: هِيَ هَا الله إِذا فالزمهما.
30 - و قال عبد الله في العلل ٣٧٩١ :
وجدت فِي كتاب أبي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن خَالِد قَالَ حَدثنَا رَبَاح عَن معمر عَن قَتَادَة قَالَ: الْيَوْم الَّذِي تيب فِيهِ على آدم يَوْم عَاشُورَاء.
31 - و قال عبد الله في العلل ٤٧٢٨ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْمُغيرَة قَالَ حَدثنَا سعيد بن بشير قَالَ حَدثنِي قَتَادَة أَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام بعث من أَرض الجزيرة وَهود من أَرض الشحر أَرض مهرَة وَصَالح من الْحجر وَلُوط من سدوم وَشُعَيْب من مَدين وَمَات آدم وَإِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق ويوسف فلسطين وَقتل يحيى بن زَكَرِيَّا بِدِمَشْق.
32 - و قال عبد الله في العلل ٥٠٢١ :
حَدثنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ سَمِعت قَتَادَة يَقُول مَا أَفْتيت بِرَأْي مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة
33 - و قال مسلم في التمييز ١٩ :
حَدثنَا عبد بن حميد ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر قَالَ: قَالَ قَتَادَة لسَعِيد احفظ عَليّ الْمُصحف قَالَ فافتح سُورَة الْبَقَرَة فقرأها حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ هَل أسقطت شَيْئا قَالَ سعيد لَا فَقَالَ أَنا لصحيفة جَابر أحفظ من سُورَة الْبَقَرَة وَمَا قرىء عَليّ الا مرّة.
34 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٧٩ :
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْعَطَّارُ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ قَارِئٌ يَقْرَأُ بِالْمَدِينَةِ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ عَلَيْهِ الرُّقَبَاءَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ قَالَ: اذْهَبُوا بِنَا حَتَّى نَشْهَدَ خَتْمَ الْقُرْآنِ "
35 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٢٢ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: " {وَإِنَّهُ لِكِتَابٌ عَزِيزٌ} [فصلت: ٤١] ، {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: ٤٢] «أَعَزَّهُ اللَّهُ لِأَنَّهُ كَلَامُهُ، وَحَفِظَهُ مِنَ الْبَاطِلِ، وَالْبَاطِلُ إِبْلِيسُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْهُ حَقًّا، وَلَا يَزِيدُ فِيهِ بَاطِلًا».
١٢٣ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ زِنَادٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " لَا يَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ قَالَ: الْبَاطِلُ: الشَّيْطَانُ، لَا يَسْتَطِيعُ يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يُنْقِصُ مِنْهُ ".
36 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٢٥:
أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: ١٠٦] «لَمْ يَنْزِلْ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا لَيْلَتَيْنِ، وَلَا شَهْرٍ، وَلَا شَهْرَيْنِ، وَلَا سَنَةٍ، وَلَا سَنَتَيْنِ، كَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ عِشْرُونَ سَنَةً وَلَمَّا شَاءَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ».
37 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٥١:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: " {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: ٨٧] قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ لَأَنَّهُنَّ يُثْنِينَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ".
38 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٩٠ :
أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وُكِلَ بِهِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ حَتَّى يُصْبِحَ».
39 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٢٤٤ :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: ٢] قَالَ قَتَادَةُ الْأَحْزَابُ، قَالُوا: انْسِبَ لَنَا رَبَّكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] فَالصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ وَلَدٍ إِلَّا سَيُوَرَّثُ، وَلَا مَنْ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ، فَأَخْبَرَهُمْ عَنْ نَفْسِهِ، أَنَّهُ لَا يُورَثُ وَلَا يَمُوتُ، وَلَيْسَ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَلَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ".
40 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٢٦٧ :
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] {اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: ٢] قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: الْبَاقِي بَعْدَ خَلْقِهِ قَالَ: هِيَ سُورَةٌ خَالِصَةٌ لِلَّهِ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
(( و قيل الصمد الذي لا جوف له، و قيل معناه السيد الذي انتهى سؤدده، و قيل الدائم و هو بمعنى الباقي بعد خلقه ))
41 - و قال الفريابي في الصيام ١٩٠ :
حَدَّثَنَا رَجَاءٌ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: " أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ يَعْنِي مَسْجِدَ بَنِي ضُبَيْعَةَ وَإِمَامُهُمْ يُصَلَّى بِهِمْ فِي رَمَضَانَ يَخْتِمُ لَهُمْ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ: وَصَلَّى فِيهِ قَتَادَةُ بَعْدَهُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ ".
42 - و قال النسائي في فضائل القرآن ٨٤ :
أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن قَالَ ثَنَا جرير بن حَازِم عَن قَتَادَة قَالَ سَأَلت أنسا كَيفَ كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله قَالَ: كَانَ يمد صَوته مدا.
43 - و قال الخلال في الحث على التجارة و الصناعة ٦٥ :
حَدَّثَنِي يَحْيَى، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ التَّاجِرَ، الصَّدُوقَ الْأَمِينَ مَعَ السَّبْعَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
44 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٢٧٥:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: " أَسْبَاعُ الْقُرْآنِ: السُّبُعُ الْأَوَّلُ فِي النِّسَاءِ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: ٧٦] ، وَالثَّانِي فِي الْأَنْفَالِ {وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال: ٣٦] ، وَالثَّالِثُ فِي الْحِجْرِ {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الحجر: ٤٩] ، وَالرَّابِعُ خَاتِمَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْخَامِسُ خَاتِمَةُ سَبَأٍ، وَالسَّادِسُ خَاتِمَةُ الْحُجُرَاتِ، وَالسَّابِعُ مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ ".
قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، أَنَّ قَتَادَةَ قَالَ: " سُبُعُ الْقُرْآنِ: فَأَمَّا أَوَّلُ سُبُعٍ {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: ٧٦] ، وَالسُّبُعُ الثَّانِي فِي الْأَنْفَالِ {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا} [الأنفال: ٧٢] وَالثَّالِثُ فِي النَّحْلِ {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [النحل: ٤١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَالرَّابِعُ فِي أَرْبَعِ [ص: ٢٧٦] آيَاتٍ، يَعْنِي مِنَ الْحَجِّ، أَوَّلُهُنَّ {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ} [الحج: ٥٢] إِلَى {عَذَابِ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: ٥٥] " وَسَقَطَ عَلَى هَارُونَ آخِرُ الْحَدِيثِ.
45 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٣٢٦:
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُنْقَطَ الْمُصْحَفُ بِالنَّحْوِ.
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ «يَكْرَهُ نَقْطَ الْمَصَاحِفِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَحْشَةَ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ يَعْنِي ابْنَ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ أَيْدِيَهُمْ قُطِّعَتْ، يَعْنِي: مَنْ نَقَّطَ الْمَصَاحِفَ ".
١\٣٢٧ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: ثنا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، وَكَانَ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ يَقُولُ فِي هَذِهِ النُّقَطِ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِّعَتْ فِيهِ»
(( و كان ابن سيرين يقول: أخشى أن يزيدوا في الحروف ))
46 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٣٦٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ، فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رِيطَتَيْنِ مِنْ كِتَابٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرٍ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوصٌ، فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرِّيطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيُّ يسمَّى نُعَيْمًا، فَقَالَ: تَبِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا؟ قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللَّهِ قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ.
قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثَمَّ حُرِّمَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ، لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ ".
قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: " هَذَا ذُو الثُّدَيَّةِ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَنْبَرِيُّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَالْعَنْبَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرِّ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلِ بْنِ قَاسِطِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بْنِ دُعْمِيِّ بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ أَخِي مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ، وَكَانَ فِي رَبِيعَةَ رَجُلَانِ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِمَا مِثْلُهُمَا: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ قَتَادَةَ مِثْلُ قَتَادَةَ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِثْلُهُ وَهُمَا جَمِيعًا سَدُوسِيَّانِ ".
(( عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري الصحابي الجليل ))
47 - و قال الآجري في أخلاق أهل القرآن ٧٩ :
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ} [الأعراف: ٥٨] ، قَالَ: الْبَلَدُ الطَّيِّبُ: الْمُؤْمِنُ ، سَمِعَ كِتَابَ اللَّهِ فَوَعَاهُ وَأَخَذَ بِهِ ، وَانْتَفَعَ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الْأَرْضِ أَصَابَهَا الْغَيْثُ فَأَنْبَتَتْ وَأَمْرَعَتْ {وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} [الأعراف: ٥٨] عَسِرًا ، وَهَذَا مَثَلُ الْكَافِرِ قَدْ سَمِعَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ ، وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الْأَرْضِ الْخَبِيثَةِ أَصَابَهَا الْغَيْثُ فَلَمْ تُنْبِتْ شَيْئًا وَلَمْ تُمْرِعْ شَيْئًا "
48 - و قال الآجري في أدب النفوس ١٥ :
ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْقَسْمَلِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ: " يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَأْتِيَ الْخَيْرَ إِلَّا عَلَى نَشَاطٍ ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ وَالْفُتُورِ وَالْكَلَلِ أَقْرَبُ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْعَجَّاجُ ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَوَقِّي ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَشَدِّدُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْجَائِرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجّلَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَاللَّهِ مَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا رَبَّنَا ، فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ ".
49 - و قال الآجري في الشريعة ٦٧٨ :
و قال حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف: ٨٤] قَالَ: هُوَ إِلَهٌ يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ ، وَإِلَهٌ يُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ ".
50 - و قال الآجري في الشريعة ٩٨٢ :
وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ} [المائدة: ٨٢] إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: ٨٣] قَالَ: " أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ كَانُوا عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ مِمَّا جَاءِ بِهِ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، يُؤْمِنُونَ بِهِ ، وَيَنْتَهُونَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَدَّقُوهُ وَآمَنُوا بِهِ ، وَعَرَفُوا أَنَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ بِمَا تَسْمَعُونَ.
51 - و قال الآجري في الشريعة ١٩٥٧ :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَهْرَيَارَ ، أَيْضًا ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ،؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِنَّ قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ فِي النَّارِ؛ قَالَ: لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
(( عليهم لعائن الله ))
52 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٧٦٨ :
أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، بِمَكَّةَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} [الأنعام: ١٥٤] قَالَ: «مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا خَلُصَتْ لَهُ كَرَامَةُ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ».
53 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٨٠٠ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: ٩٦] قَالَ: «أَيْ وَاللَّهِ وُدًّا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْإِيمَانِ».
54 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٩٦٢ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِي، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ قَتَادَةَقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: يَا ابْنَ آدَمَ " اتَّقِ اللَّهَ، ثُمَّ نَمْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَانَتْ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ صُحْبَةٌ وَحَافِظٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ثُمَّ قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: ١٢٨] "
6 - وقال ابن المبارك في الجهاد ٤ :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: « {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: ١١١] فَقَالَ: ثَامَنَهُمُ اللَّهُ فَأَغْلَى لَهُمْ.
7 - و قال ابن المبارك في الجهاد ٢٥٤:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: ٢٣٩] قَالَ: «إِذَا طَلَبَ الْأَعْدَاءُ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ كَانُوا، رِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا، رَكْعَتَيْنِ يُومِئُ إِيمَاءً» قَالَ قَتَادَةُ «وَتُجْزِئُ رَكْعَةٌ».
8 - و قال ابن المبارك في الزهد ٩١:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلَامَ الطَّيِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَإِذَا كَانَ كَلَامٌ طَيِّبٌ وَعَمَلٌ سَيِّئٌ، رُدَّ الْقَوْلُ عَلَى الْعَمَلِ، وَكَانَ عَمَلٌ أَحَقَّ مِنْ قَوْلِهِ»
قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: {الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠] ، قَالَ: «يَرْفَعُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِصَاحِبِهِ»
9 - و قال ابن المبارك في الزهد ٩٣:
أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَا سَهِرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ "
10 - و قال ابن المبارك في الزهد ١٧٠:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: ٣] ، قَالَ: «أَتَاهُمْ وَاللَّهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا وَقَذَهُمْ عَنِ الْبَاطِلِ».
11 - و قال ابن المبارك في الزهد ٤٦٨:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف: ٨٤] قَالَ: «كَظَمَ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا خَيْرًا».
12 - و قال ابن المبارك في الزهد ٧٨٨:
أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " لَمْ يُجَالِسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ، أَوْ نُقْصَانٍ، وَقَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى: {شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢] "
13 - و قال ابن المبارك في الزهد ٢/١٠٠:
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: ٢] قَالَ: «حَقَّتْ وَلِكُلِّ عَامَلٍ عَمَلُهُ» قَالَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: ٣] قَالَ: «تَعْظِيمًا لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ»
14 - و قال ابن المبارك في الزهد ٢/١٢٨ :
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ أَبْنَاءُ ثَلَاثِينَ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، كَانَ طُولُهُ سِتِّينَ ذِرَاعًا»
15 - و قال أبو عبيد في فضائل القرآن ١/٥٦:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «مَا جَالَسَ أَحَدٌ الْقُرْآنَ إِلَّا فَارَقَهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ» . قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢]
16 - و قال أبو عبيد ١\١١٧ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: «مَا أَكَلْتُ الْكُرَّاثَ مُنْذُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ»
(( الكرات بقل شبيه بالبصل ))
17 - و قال أحمد في الزهد ١٧٢ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي تَفْسِيرِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَعْصِبُ عَلَى بَطْنِهِ الْحَجَرَ؛ لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْحُفَيْرَةَ فِي الشِّتَاءِ، مَا لَهُ دِثَارٌ غَيْرُهَا»
(( رضي الله عنهم و أرضاهم ))
18 - و قال أحمد في الزهد ١٨٣ :
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [الصافات: ١٤٣] قَالَ: «كَانَ طَوِيلَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخَاءِ».
19 - و قال أحمد في الزهد ٢١٨ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «عَجَبًا لِتَاجِرٍ كَيْفَ يَخْلُصُ؟ يَحْلِفُ بِالنَّهَارِ، وَيَنَامُ بِاللَّيْلِ».
20 - و قال عبد الله بن أحمد في الزوائد ٢٧٣ :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، وَهُوَ أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ: «إِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ».
21 - و قال أحمد في الزهد ٣٢٩ :
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: سَلُونِي فَإِنَّ قَلْبِي لَيِّنٌ، وَإِنِّي صَغِيرٌ فِي نَفْسِي "
٣٣٥ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: سَلُونِي، فَإِنِّي لَيِّنُ الْقَلْبِ، صَغِيرٌ عِنْدَ نَفْسِي ".
22 - و قال أحمد في الزهد ٣٥٥ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيْ رَبِّ، أَيُّ شَيْءٍ وَضَعْتَ فِي الْأَرْضِ أَقَلَّ؟» قَالَ: «الْعَدْلُ أَقَلُّ مَا وَضَعْتُ فِي الْأَرْضِ».
23 - و قال أحمد في الزهد ٥٤٨ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: يَا ابْنَ آدَمَ، تَذْكُرُنِي بِلِسَانِكَ، وَتَنْسَانِي، وَتَدْعُو إِلَيَّ، وَتَفِرُّ مِنِّي، وَأَرْزُقُكَ، وَتَعْبُدُ غَيْرِي ".
24 - و قال أحمد في الزهد ١٢٥١:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَفْرَحُ بِالشِّتَاءِ لِلْمُؤْمِنِ يَقْصُرُ النَّهَارُ فَيَصُومُهُ وَيَطُولُ اللَّيْلُ فَيَقُومُهُ،
وَبَلَغَنَا أَنَّ عَامِرًا لَمَّا حُضِرَ جَعَلَ يَبْكِي فَقَالُوا: مَا يُبْكِيكَ يَا عَامِرُ؟ قَالَ: مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ وَلَا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَقِيَامِ الشِّتَاءِ ".
25 - و قال عبد الله في الزوائد ١٥٧٧ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ فَمَا عَلَامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ؟ قَالَ: «إِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ رِضَائِي وَإِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ سَخَطِي»
26 - و قال أحمد في الزهد ١٧٨٧ :
حدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْلَمِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ فَمَا أَدْرَكْنَا أَعْلَمَ مِنْهُ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَورَعِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ إِنَّهُ لَيَدَعُ بَعْضَ الْحَلَالِ تَأَثُّمًا، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْبَدِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَمَا أَدْرَكْنَا الَّذِي هُوَ أَعْبَدُ مِنْهُ تَرَاهُ فِي يَوْمٍ إِنَّهُ لَيَظَلُّ الْيَوْمَ الْمَعْمَعَانِيَّ الطَّوِيلَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ صَائِمًا يُرَوِّحُ مَا بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَقَدَمِهِ وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْفَظِ رَجُلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي زَمَانِهِ وَأَجْدَرَ أَنْ يُؤَدِّيَ الْحَدِيثَ كَمَا سَمِعَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى قَتَادَةَ»
27 - و قال عبد الله في العلل ١١٤ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ حَدثنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ: مَا قلت لرجل قطّ أعد عَليّ وَكَانَ قَتَادَة يَقُول إِذا أُعِيد الحَدِيث فِي مجْلِس ذهب نوره.
28 - و قال عبد الله في العلل ١١٦ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ حَدثنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ: مَا كثرت النِّعْمَة على قوم قطّ إِلَّا كثرت أعداؤها.
29 - و قال عبد الله في العلل ٦٢٢ :
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا عَفَّان قَالَ حَدثنِي معَاذ بن معَاذ قَالَ جَاءَ الْأَشْعَث بن عبد الْملك إِلَى قَتَادَة فَقَالَ لَهُ قَتَادَة: من أَيْن؟ لَعَلَّك دخلت فِي هَذِه الْمُعْتَزلَة. فَقَالَ لَهُ رجل: إِنَّه لزم الْحسن ومحمدا. قَالَ: هِيَ هَا الله إِذا فالزمهما.
30 - و قال عبد الله في العلل ٣٧٩١ :
وجدت فِي كتاب أبي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن خَالِد قَالَ حَدثنَا رَبَاح عَن معمر عَن قَتَادَة قَالَ: الْيَوْم الَّذِي تيب فِيهِ على آدم يَوْم عَاشُورَاء.
31 - و قال عبد الله في العلل ٤٧٢٨ :
حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْمُغيرَة قَالَ حَدثنَا سعيد بن بشير قَالَ حَدثنِي قَتَادَة أَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام بعث من أَرض الجزيرة وَهود من أَرض الشحر أَرض مهرَة وَصَالح من الْحجر وَلُوط من سدوم وَشُعَيْب من مَدين وَمَات آدم وَإِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق ويوسف فلسطين وَقتل يحيى بن زَكَرِيَّا بِدِمَشْق.
32 - و قال عبد الله في العلل ٥٠٢١ :
حَدثنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ سَمِعت قَتَادَة يَقُول مَا أَفْتيت بِرَأْي مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة
33 - و قال مسلم في التمييز ١٩ :
حَدثنَا عبد بن حميد ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر قَالَ: قَالَ قَتَادَة لسَعِيد احفظ عَليّ الْمُصحف قَالَ فافتح سُورَة الْبَقَرَة فقرأها حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ هَل أسقطت شَيْئا قَالَ سعيد لَا فَقَالَ أَنا لصحيفة جَابر أحفظ من سُورَة الْبَقَرَة وَمَا قرىء عَليّ الا مرّة.
34 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٧٩ :
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْعَطَّارُ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ قَارِئٌ يَقْرَأُ بِالْمَدِينَةِ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ عَلَيْهِ الرُّقَبَاءَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ قَالَ: اذْهَبُوا بِنَا حَتَّى نَشْهَدَ خَتْمَ الْقُرْآنِ "
35 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٢٢ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: " {وَإِنَّهُ لِكِتَابٌ عَزِيزٌ} [فصلت: ٤١] ، {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: ٤٢] «أَعَزَّهُ اللَّهُ لِأَنَّهُ كَلَامُهُ، وَحَفِظَهُ مِنَ الْبَاطِلِ، وَالْبَاطِلُ إِبْلِيسُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْهُ حَقًّا، وَلَا يَزِيدُ فِيهِ بَاطِلًا».
١٢٣ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ زِنَادٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " لَا يَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ قَالَ: الْبَاطِلُ: الشَّيْطَانُ، لَا يَسْتَطِيعُ يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يُنْقِصُ مِنْهُ ".
36 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٢٥:
أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: ١٠٦] «لَمْ يَنْزِلْ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا لَيْلَتَيْنِ، وَلَا شَهْرٍ، وَلَا شَهْرَيْنِ، وَلَا سَنَةٍ، وَلَا سَنَتَيْنِ، كَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ عِشْرُونَ سَنَةً وَلَمَّا شَاءَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ».
37 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٥١:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: " {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: ٨٧] قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ لَأَنَّهُنَّ يُثْنِينَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ".
38 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ١٩٠ :
أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وُكِلَ بِهِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ حَتَّى يُصْبِحَ».
39 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٢٤٤ :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: ٢] قَالَ قَتَادَةُ الْأَحْزَابُ، قَالُوا: انْسِبَ لَنَا رَبَّكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] فَالصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ وَلَدٍ إِلَّا سَيُوَرَّثُ، وَلَا مَنْ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ، فَأَخْبَرَهُمْ عَنْ نَفْسِهِ، أَنَّهُ لَا يُورَثُ وَلَا يَمُوتُ، وَلَيْسَ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَلَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ".
40 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن ٢٦٧ :
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] {اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: ٢] قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: الْبَاقِي بَعْدَ خَلْقِهِ قَالَ: هِيَ سُورَةٌ خَالِصَةٌ لِلَّهِ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
(( و قيل الصمد الذي لا جوف له، و قيل معناه السيد الذي انتهى سؤدده، و قيل الدائم و هو بمعنى الباقي بعد خلقه ))
41 - و قال الفريابي في الصيام ١٩٠ :
حَدَّثَنَا رَجَاءٌ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: " أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ يَعْنِي مَسْجِدَ بَنِي ضُبَيْعَةَ وَإِمَامُهُمْ يُصَلَّى بِهِمْ فِي رَمَضَانَ يَخْتِمُ لَهُمْ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ: وَصَلَّى فِيهِ قَتَادَةُ بَعْدَهُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ ".
42 - و قال النسائي في فضائل القرآن ٨٤ :
أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن قَالَ ثَنَا جرير بن حَازِم عَن قَتَادَة قَالَ سَأَلت أنسا كَيفَ كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله قَالَ: كَانَ يمد صَوته مدا.
43 - و قال الخلال في الحث على التجارة و الصناعة ٦٥ :
حَدَّثَنِي يَحْيَى، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ التَّاجِرَ، الصَّدُوقَ الْأَمِينَ مَعَ السَّبْعَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
44 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٢٧٥:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: " أَسْبَاعُ الْقُرْآنِ: السُّبُعُ الْأَوَّلُ فِي النِّسَاءِ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: ٧٦] ، وَالثَّانِي فِي الْأَنْفَالِ {وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال: ٣٦] ، وَالثَّالِثُ فِي الْحِجْرِ {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الحجر: ٤٩] ، وَالرَّابِعُ خَاتِمَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْخَامِسُ خَاتِمَةُ سَبَأٍ، وَالسَّادِسُ خَاتِمَةُ الْحُجُرَاتِ، وَالسَّابِعُ مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ ".
قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، أَنَّ قَتَادَةَ قَالَ: " سُبُعُ الْقُرْآنِ: فَأَمَّا أَوَّلُ سُبُعٍ {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: ٧٦] ، وَالسُّبُعُ الثَّانِي فِي الْأَنْفَالِ {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا} [الأنفال: ٧٢] وَالثَّالِثُ فِي النَّحْلِ {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [النحل: ٤١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَالرَّابِعُ فِي أَرْبَعِ [ص: ٢٧٦] آيَاتٍ، يَعْنِي مِنَ الْحَجِّ، أَوَّلُهُنَّ {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ} [الحج: ٥٢] إِلَى {عَذَابِ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: ٥٥] " وَسَقَطَ عَلَى هَارُونَ آخِرُ الْحَدِيثِ.
45 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٣٢٦:
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُنْقَطَ الْمُصْحَفُ بِالنَّحْوِ.
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ «يَكْرَهُ نَقْطَ الْمَصَاحِفِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَحْشَةَ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ يَعْنِي ابْنَ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ أَيْدِيَهُمْ قُطِّعَتْ، يَعْنِي: مَنْ نَقَّطَ الْمَصَاحِفَ ".
١\٣٢٧ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: ثنا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، وَكَانَ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ يَقُولُ فِي هَذِهِ النُّقَطِ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِّعَتْ فِيهِ»
(( و كان ابن سيرين يقول: أخشى أن يزيدوا في الحروف ))
46 - و قال ابن أبي داود في المصاحف ١\٣٦٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ، فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رِيطَتَيْنِ مِنْ كِتَابٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرٍ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوصٌ، فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرِّيطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيُّ يسمَّى نُعَيْمًا، فَقَالَ: تَبِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا؟ قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللَّهِ قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ.
قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثَمَّ حُرِّمَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ، لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ ".
قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: " هَذَا ذُو الثُّدَيَّةِ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَنْبَرِيُّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَالْعَنْبَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرِّ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلِ بْنِ قَاسِطِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بْنِ دُعْمِيِّ بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ أَخِي مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ، وَكَانَ فِي رَبِيعَةَ رَجُلَانِ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِمَا مِثْلُهُمَا: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ قَتَادَةَ مِثْلُ قَتَادَةَ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِثْلُهُ وَهُمَا جَمِيعًا سَدُوسِيَّانِ ".
(( عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري الصحابي الجليل ))
47 - و قال الآجري في أخلاق أهل القرآن ٧٩ :
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ} [الأعراف: ٥٨] ، قَالَ: الْبَلَدُ الطَّيِّبُ: الْمُؤْمِنُ ، سَمِعَ كِتَابَ اللَّهِ فَوَعَاهُ وَأَخَذَ بِهِ ، وَانْتَفَعَ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الْأَرْضِ أَصَابَهَا الْغَيْثُ فَأَنْبَتَتْ وَأَمْرَعَتْ {وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} [الأعراف: ٥٨] عَسِرًا ، وَهَذَا مَثَلُ الْكَافِرِ قَدْ سَمِعَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ ، وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الْأَرْضِ الْخَبِيثَةِ أَصَابَهَا الْغَيْثُ فَلَمْ تُنْبِتْ شَيْئًا وَلَمْ تُمْرِعْ شَيْئًا "
48 - و قال الآجري في أدب النفوس ١٥ :
ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْقَسْمَلِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ: " يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَأْتِيَ الْخَيْرَ إِلَّا عَلَى نَشَاطٍ ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ وَالْفُتُورِ وَالْكَلَلِ أَقْرَبُ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْعَجَّاجُ ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَوَقِّي ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَشَدِّدُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْجَائِرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجّلَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَاللَّهِ مَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا رَبَّنَا ، فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ ".
49 - و قال الآجري في الشريعة ٦٧٨ :
و قال حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف: ٨٤] قَالَ: هُوَ إِلَهٌ يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ ، وَإِلَهٌ يُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ ".
50 - و قال الآجري في الشريعة ٩٨٢ :
وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ} [المائدة: ٨٢] إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: ٨٣] قَالَ: " أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ كَانُوا عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ مِمَّا جَاءِ بِهِ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، يُؤْمِنُونَ بِهِ ، وَيَنْتَهُونَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَدَّقُوهُ وَآمَنُوا بِهِ ، وَعَرَفُوا أَنَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ بِمَا تَسْمَعُونَ.
51 - و قال الآجري في الشريعة ١٩٥٧ :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَهْرَيَارَ ، أَيْضًا ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ،؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِنَّ قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ فِي النَّارِ؛ قَالَ: لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
(( عليهم لعائن الله ))
52 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٧٦٨ :
أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، بِمَكَّةَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} [الأنعام: ١٥٤] قَالَ: «مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا خَلُصَتْ لَهُ كَرَامَةُ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ».
53 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٨٠٠ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: ٩٦] قَالَ: «أَيْ وَاللَّهِ وُدًّا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْإِيمَانِ».
54 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٩٦٢ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِي، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ قَتَادَةَقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: يَا ابْنَ آدَمَ " اتَّقِ اللَّهَ، ثُمَّ نَمْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَانَتْ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ صُحْبَةٌ وَحَافِظٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ثُمَّ قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: ١٢٨] "
55 - و قال معمر بن راشد في جامعه 19436:
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ، قَالَ: «وَعَلَيْكُمْ».
وَذُكِرَ، أَنَّ عَمَّارَ
بْنَ يَاسِرٍ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ،
فَقَالَ: «وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ».
قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ
إِذَا رَدَّ السَّلَامَ، قَالَ: «وَعَلَيْكُمْ».
56 - و قال معمر بن راشد 19447:
عَنِ الزُّهْرِيِّ،
وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ
عِنْدِ اللَّهِ} [النور: 61] قَالَا: «بَيْتُكَ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلْ: سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ».
57 - و قال معمر بن راشد 19449 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
«أَمَّا امْرَأَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهَا،
وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلَا».
(( و به كان يقول عطاء ))
(( و به كان يقول عطاء ))
58 - و قال معمر بن راشد 19459:
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ:
«السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى».
59 - و قال معمر بن راشد 19493 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
«يُكْرَهُ مِنَ التَّمَاثِيلِ مَا فِيهِ الرُّوحُ، فَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا
بَأْسَ بِهِ»
60 - و قال معمر بن راشد 19496 :
عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ
كَانَ فِي بَابِ صُفَّتِهِ تَمَاثِيلُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ، مَا
هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذَا شَيْءٌ لَمْ آمُرْ بِهِ، وَلَمْ أَصْنَعْهُ، أَمَرَ بِهِ
غَيْرِي، وَشُنِّعْتُ بِهِ»
61 - و قال معمر بن راشد 19514 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
اكْتَوَى عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، فَقِيلَ لَهُ: اكْتَوَيْتَ يَا أَبَا
نُجَيْدٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَلَنْ يُفْلِحْنَ وَلَنْ يُنْجِحْنَ» ،
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ، أَوْ غَيْرَهُ، يَقُولُ: «أُمْسِكَ عَنْ عِمْرَانَ التَّسْلِيمُ سَنَةً حِينَ اكْتَوَى، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ».
(( يعني تسليم الملائكة، كانوا يسلمون عليه ))
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ، أَوْ غَيْرَهُ، يَقُولُ: «أُمْسِكَ عَنْ عِمْرَانَ التَّسْلِيمُ سَنَةً حِينَ اكْتَوَى، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ».
(( يعني تسليم الملائكة، كانوا يسلمون عليه ))
62 - و قال معمر بن راشد 19537:
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
«يَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُبَلِّغُهُ، وَلَا يَتَضَلَّعُ مِنْهَا» .
قَالَ مَعْمَرٌ: «لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ».
قَالَ مَعْمَرٌ: «لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ».
63- و قال معمر بن راشد 19576:
عَنْ قَتَادَةَ،
وَالْحَسَنِ، قَالَا: «عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ، فَرَأَى فَضْلَ
بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَفَهَلَّا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ؟
قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ».
64 - و قال معمر بن راشد 19585 :
عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ نَفَسَاتٍ»
،
قَالَ مَعْمَرٌ:
وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ أَيْضًا «يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ»
65 - و قال معمر بن راشد 19590 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ
أَنَسًا عَنِ الشُّرْبِ، قَائِمًا فَكَرِهَهُ، قُلْتُ: فَالْأَكْلُ؟ قَالَ: «هُوَ
أَشَدُّ مِنْهُ».
66 - و قال معمر بن راشد 19661
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
دُعِيَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ، وَالْيَوْمَ الثَّانِي
فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصَبَهُمْ بِالْبَطْحَاءِ، وَقَالَ:
«اذْهَبُوا أَهْلَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ».
67 - و قال معمر بن راشد 19681 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
«يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا تَتَابَعَ عَلَيْهِ الْعُطَاسُ ثَلَاثًا» ، وَقَالَ
رَجُلٌ لِمَعْمَرٍ: هَلْ يُشَمِّتُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ إِذَا عَطَسَتْ؟ قَالَ:
«نَعَمْ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ».
68 - و قال معمر بن راشد 19726 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - بِقَوْمٍ
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ: «مَرَرْتُ بِقَوْمٍ قَدْ
عَكَفُوا عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ».
69 - و قال معمر بن راشد 19787 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
كَانَ يُقَالُ: «قَلَّ مَا تَرَى الْمُسْلِمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ:
فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ، أَوْ بَيْتٍ يَسْكُنُهُ، أَوِ ابْتِغَاءِ رِزْقٍ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ»
فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ، أَوْ بَيْتٍ يَسْكُنُهُ، أَوِ ابْتِغَاءِ رِزْقٍ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ»
70 - و قال معمر بن راشد 19789 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
«إِذَا حَدَّثْتَ بِاللَّيْلِ فَاخْفِضْ صَوْتَكَ، وَإِذَا حَدَّثْتَ بِالنَّهَارِ
فَانْظُرْ مَنْ حَوْلَكَ»
71 - و قال معمر بن راشد 19800 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الْإِنْسَانُ بَعْضُهُ فِي الظِّلِّ،
وَبَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ»
72 - و قال معمر بن راشد 20024 :
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
أَوْصَى قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بَنِيهِ فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا
الْمَالِ، وَاصْطِنَاعِهِ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمٍ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ
عَنِ اللَّئِيمِ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ
إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ
أَزْرَى ذَلِكَ بِأَحْسَابِهِمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهَا آخِرُ
كَسْبِ الْمَرْءِ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَيِّبُوا قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ
وَائِلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِسُهُمْ ء أَوْ قَالَ: أُنَاوِشُهُمْ ء فِي
الْجَاهِلِيَّةِ»
73 - و قال معمر بن راشد 706 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْقَدَرِ ، فَقَالَ : " مَا
قَدَّرَ اللَّهُ فَقَدْ قَدَّرَهُ " .
74 - و قال معمر بن راشد 725 :
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ
مُوسَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، بِمَاذَا أَبَرُّكَ ؟ قَالَ : " بَرَّ
وَالِدَيْكَ " حَتَّى قَالَهَا ثَلاثًا .
75 - و قال معمر بن راشد 789:
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
" رُخِّصَ فِي صِبَاغِ الشَّعْرِ بِالسَّوَادِ لِلنِّسَاءِ " .
76 - و قال معمر بن راشد 819 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
" فَرِحَ . . . بِالْغُلامِ حِينَ وُلِدَ لَهُمَا ، وَجَزِعَا عَلَيْهِ حِينَ
مَاتَ ، وَلَوْ عَاشَ كَانَ فِيهِ هَلَكَتُهُمَا ، فَرَضِيَ امْرُؤٌ بِقَضَاءِ
اللَّهِ ، فَإِنَّ خِيرَةَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ
خِيرَتِهِ فِيمَا يُحِبُّ " .
(( يقول البيهقي في شعب " الإيمان 9503 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " فَرِحَ صَاحِبَا مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، بِالْغُلامِ حِينَ وُلِدَ لَهُمَا ، وَجَزِعَا عَلَيْهِ حِينَ مَاتَ ، وَلَوْ عَاشَ كَانَ فِيهِ هَلَكَتُهُمَا ، فَرَضِيَ أَمْرًا قَضَاهُ اللَّهُ ، فَإِنَّ خِيَرَةَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ خِيَرَتِهِ فِيمَا يُحِبُّ " .))
(( يقول البيهقي في شعب " الإيمان 9503 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " فَرِحَ صَاحِبَا مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، بِالْغُلامِ حِينَ وُلِدَ لَهُمَا ، وَجَزِعَا عَلَيْهِ حِينَ مَاتَ ، وَلَوْ عَاشَ كَانَ فِيهِ هَلَكَتُهُمَا ، فَرَضِيَ أَمْرًا قَضَاهُ اللَّهُ ، فَإِنَّ خِيَرَةَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ خِيَرَتِهِ فِيمَا يُحِبُّ " .))
77 - و قال معمر بن راشد 848:
عَنْ قَتَادَةَ ،
قَالَ : " تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ تَحْتَ
الْعَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ
وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي " .
78 - و قال معمر بن راشد 874 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
كَانَ يُقَالُ : " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ تَكُونَ غفلَتُهُ فِيمَا
أَحَلَّ اللَّهُ " .
(( أورده تحت باب الإغتياب و الشتم ))
(( أورده تحت باب الإغتياب و الشتم ))
79 - و قال معمر بن راشد 887:
عَنْ قَتَادَةَ ، أَوِ
الْحَسَنِ أَوْ كِلَيْهِمَا ، قَالَ : " الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ : ظُلْمٌ لا
يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لا يُتْرَكُ ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ ، فَأَمَّا الظُّلْمُ
الَّذِي لا يُغْفَرُ : فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا
يُتْرَكُ : فَظُلْمُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي
يُغْفَرُ : فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ".
80 - و قال معمر بن راشد 982:
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي فِي
آيَةٍ ، فَتَرَافَعْنَا فِيهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : " اقْرَأْ يَا أُبَيُّ " ، فَقَرَأْتُ ، ثُمَّ
قَالَ لِلآخَرِ : " اقْرَأْ " ، فَقَرَأَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِلاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ " ،
فَقُلْتُ : مَا كِلانَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ ، قَالَ : فَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ لِي : " إِنَّ الْقُرْآنَ
أُنْزِلَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ ؟ قُلْتُ :
بَلْ عَلَى حَرْفَيْنِ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ ؟
فَقُلْتُ : بَلْ عَلَى ثَلاثَةٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ،
كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ ، مَا لَمْ تُخْلَطْ آيَةُ رَحْمَةٍ بِآيَةِ عَذَابٍ ، أَوْ
آيَةُ عَذَابٍ بِآيَةِ رَحْمَةٍ ، فَإِذَا كَانَتْ ( عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) فَقُلْتَ :
( سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ، فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
81 - و قال معمر بن راشد 1060 :
عَنْ قَتَادَةَ يَرْوِيهِ
، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا تُجَاوِزُ صَلاتُهُمْ آذَانَهُمْ : عَبْدٌ أَبَقَ
مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ
وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ فِي حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا
وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ" .
82 - و قال معمر بن راشد 1113:
عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ،
عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: " لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
يَمْتَلِئَ شِعْرًا ، فَإِذَا سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ فَاحْثُوا فِي وَجْهِهِ
التُّرَابَ " ،.
قَالَ مَعْمَرٌ :
وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، وَقَتَادَةَ " يُنْشِدَانِ الشِّعْرَ ، قَالَ :
" وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَفْعَلُ " .
(( صح عن عمر و عثمان
أنهما قالا "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ
أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا" ))
83 - و قال معمر بن راشد 1121:
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
" لَمَّا أُهْبِطَ إِبْلِيسُ قَالَ : أَيْ رَبِّ ! قَدْ لَعَنْتَهُ فَمَا
عَمَلُهُ ؟ قَالَ : السِّحْرُ ، قَالَ : فَمَا قِرَاءَتُهُ ؟ قَالَ : الشِّعْرُ ،
قَالَ : فَمَا كِتَابُهُ ؟ قَالَ : الْوَشْمُ ، قَالَ : فَمَا طَعَامُهُ ؟ قَالَ :
كُلُّ مَيْتَةٍ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَمَا
شَرَابُهُ ؟ قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ ، قَالَ : فَأَيْنَ مَسْكَنُهُ ؟ قَالَ :
الْحَمَّامُ ، قَالَ : فَأَيْنَ مَجْلِسُهُ ؟ قَالَ : الأَسْوَاقُ ، قَالَ : فَمَا
صَوْتُهُ ؟ قَالَ : الْمِزْمَارُ ، قَالَ : فَمَا مَصَايِدُهُ ؟ قَالَ :
النِّسَاءُ " .
84 - و قال معمر بن راشد 1181:
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ
أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ
أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ مِنَ
الْمَلائِكَةِ ، أَوْ قَالَ : فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي
شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا ، وَإِنْ دَنَوْتَ ذِرَاعًا دَنَوْتُ بَاعًا ،
وَلَوْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَ أُهَرْوِلُ " ، .
قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ
قَتَادَةُ : " وَاللَّهُ أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ " .
85 - و قال معمر بن راشد 1206 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
كَانَ يُقَالُ : " مَثَلُ الْمَرْأَةِ السَّيِّئَةِ الْخُلُقِ كَالسِّقَاءِ
الْوَاهِي فِي الْمَعْطَشَةِ ، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ الْجَمِيلَةِ الْفَاجِرَةِ
مَثَلُ خِنْزِيرٍ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ " .
86 - و قال معمر بن راشد 1212 :
عَنْ قَتَادَةَ ، "
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلاثٌ مَنْ
كُنَّ فِيهِ أعَجَبْنَنِي : الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ ، وَالْعَدْلُ
فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْخَشْيَةُ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ،
وَثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أهْلَكَتْهُ : شُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ ،
وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ ، وَأَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ
أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ : لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ،
وَبَدَنٌ صَابِرٌ ، وَزَوْجَةٌ مُوَافِقَةٌ ، أَوْ قَالَ : مُوَاتِيَةٌ " .
87 - و قال معمر بن راشد 1405:
عَنْ قَتَادَةَ يَرْوِيهِ
، قَالَ : " تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ ، تَسُوقُ النَّاسَ
إِلَى مَغَارِبِهَا ، تَسُوقُ النَّاسَ سَوْقَ الْبَرَقِ الْكَسِيرِ ، تَقِيلُ
مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا ، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا ، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ
" .
88 - و قال معمر بن راشد 1411:
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
بَلَغَنَا أَنَّهُ : " يَشْتَدُّ الْبَلاءُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ
بِقَبْرِ أَخِيهِ ، فَيَقُولَ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ ، لَيْسَ بِهِ شَوْقٌ
إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لِمَا يَرَى مِنْ شِدَّةِ الْبَلاءِ " .
89 - و قال معمر بن راشد 1492:
عَنْ قَتَادَةَ يَرْوِيهِ
، قَالَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ أَبْنَاءُ ثَلاثِينَ ، جُرْدٌ مُرْدٌ ،
مُكَحَّلُونَ ، عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، وَكَانَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا " .
90 - و قال معمر بن راشد 1500:
عَنْ قَتَادَةَ ،
وَأَنَسٍ ، قَالَ : " يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى
السُّوقِ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى كُثْبَانَ مِنْ مِسْكٍ ، فَيَجْلِسُونَ
عَلَيْهَا ، وَيَتَحَدَّثُونَ ، وَتَهُبُّ عَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ ، ثُمَّ
يَرْجِعُونَ " .
91 - و قال معمر بن راشد 1565 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
كَانَ يُقَالُ : " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ غفلَتُهُ فِيمَا
أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ " .
92 - و قال معمر بن راشد 1626 :
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ :
" الْفَرِيضَةُ ثُلُثُ الْعِلْمِ ، وَالطَّلاقُ ثُلُثُ الْعِلْمِ " .
(( و كان أبو زرعة يقول: " عجبت ممن يفتي في مسائل الطلاق يحفظ أقل من مائة ألف حديث " . [الإرشاد ج ٦ في ترجمته]. ))
93 - وقال ابن أبي الدنيا في " القبور 40 ":
حدثني محمد ثنا محمد بن سنان الباهلي ثنا سلام بن أبي مطيع قال: شهدت قتادة في جنازة فلم يتكلم حتى انصرف وشهدت الحريري في جنازة فلم يزل يبكي حتى تفرق القوم وشهدت محمد بن واسع في جنازة فلم يزل واضعا إصبعه السبابة على بابه مقنع الرأس مطرقا ما يلتفت يمينا ولا شمالا حتى انصرف الناس وما يشعر بهم قال ثم أتيته فنظر يمينا وشمالا فلم يرى أحدا فتقدم إلى القبر فتكلم بكلمات ثم انصرف.
94 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 33 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، دثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: «يَوْمَ يُدَانُ الْعِبَادِ».
95 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 69 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} [المؤمنون: 101] ، قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُ أَحَدًا بِنَسَبِهِ، وَلَا بِقَرَابَتِهِ شَيْئًا».
96 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 76 ":
قَالَ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، دثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَرَأَ: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق: 41] ، قَالَ: " مَلَكٌ قَائِمٌ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُنَادِي: أَيَّتُهَا الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ، وَالْأَوْصَالُ الْمُتَقَطِّعَةُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَجْتَمِعْنَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ ".
97 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 85 ":
دثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، دثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] ، قَالَ: " تَكُونُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ النَّفْخَةُ قَالَ الْكَافِرُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] ، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} [يس: 52] "،
قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا مَوْصُولٌ مَفْضُولٌ ".
98 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 87 ":
دثنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: دثنى قَتَادَةُ: " إِنَّهُ لَا يُفَتَّرُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ عَذَابُ الْقَبْرِ إِلَّا فِيمَا بَيْنَ نَفْخَةِ الصَّعْقِ، وَنَفْخَةِ الْبَعْثِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ حِينَ يُبْعَثُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] يَعْنِي: تِلْكَ الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس: 52] ".
(( و قد خفي هذا على بعض أهل الكلام و البعد عن الآثار فاستدل بقوله تعالى {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} على أن أهل القبور في نوم !. و لكن هيهيات عياذا بالله من عذاب القبر . يقول ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : سَمِعْت عَائِشَةَ تَقُولُ : يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلَيْهِ إلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ فَهُوَ كَذَلِكَ .))
99 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 104 ":
دثنا هَارُونُ، دثنا الْوَلِيدُ، دثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «يُهَوَّنُ مَوْقِفُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَيُطَوَّلُ عَلَى الْكَافِرِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ كَرْبِهِ»
100 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 106 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا} [سبأ: 51] ، قَالَ: «حِينَ عَايَنُوا عَذَابَ اللَّهِ».
101 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 115 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} [سبأ: 54] ، قَالَ: «كَانَ الْقَوْمُ يَشْتَهُونَ طَاعَةَ اللَّهِ أَنْ يَكُونُوا عَمِلُوا لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا حِينَ عَايَنُوا مَا عَايَنُوا».
102 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 142 ":
دثنا يُوسُفُ، ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} [طه: 111] ، قَالَ: «ذَلَّتْ».
103 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 144 ":
دثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} [طه: 112] ، قَالَ: «لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ذَنْبُ غَيْرِهِ، وَلَا يُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ».
104 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 228 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} [الصافات: 17] قَالَ: «تَكْذِيبًا بِالْبَعْثِ» ، قَالَ: {وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ} [الصافات: 18] قَالَ: «صَاغِرُونَ» ، {وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} [الصافات: 20] قَالَ: «يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ»
105 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 236 ":
دثنا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، دثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك: 22] قَالَ: هَذَا الْكَافِرُ، فَرَاكِبٌ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ فِي دُنْيَاهُ، يَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجْهِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَمْشِي عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلِهِ قَادِرٌ أَنْ يَحْشُرَهُ عَلَى وَجْهِهِ».
قَالَ قَتَادَةُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَهَذَا الْكَافِرُ أَهْدَى: {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22] ، «مُؤْمِنٌ اسْتَقَامَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ فِي دُنْيَاهُ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَمْشي سَوِيًّا».
106 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 259 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم: 43] قَالَ: «انْتُزِعَتْ حَتَّى صَارَتْ فِي حَنَاجِرِهِمْ لَا تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ» ، ء أَظُنُّهُ قَالَ: «وَلَا تَعُودُ إِلَى أَمَاكِنِهَا» {وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ} [إبراهيم: 44] قَالَ: «أَنْذِرْهُمْ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ».
107 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 269 ":
دثنا يُوسُفُ، دَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ} [النحل: 25] قَالَ: «ذُنُوبُهُمْ، وَذُنُوبُ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ».
108 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة الجنة 39 ":
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ طُوبَى لِلْمُتَّقِينَ.
(( حسام يحتمل في مثل هذا ))
109 - و قال ابن أبي الدنيا في " محاسبة النفس 5 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الْكَهْف: 28] قَالَ: «أَضَاعَ أَكْبَرَ الضَّيْعَةِ أَضَاعَ نَفْسَهُ وَعَسَى مَعَ ذَلِكَ أَنْ تَجِدَهُ حَافِظًا لِمَا لَهُ، مُضَيِّعًا لِدِينِهِ»
110 - و قال ابن أبي الدنيا في " محاسبة النفس 121 ":
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ، عَنْ خُلَيْدٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمْ يُرَ أَعْطَى مِنْ نَفْسٍ إِذَا عُوِّدَتْ وَلَا أَضْعَفَ مِنْهَا إِذَا لَمْ تُعَوَّدْ».
111 - و قال ابن أبي الدنيا في " الإخوان 23 ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ «وُجُوهُ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ نُورٍ».
(( خليد يحتمل بإذن الله في مثل هذا ))
112 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 171 ":
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [عبد الله بن يزيد المكي]، قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: اسْتِقْبَالُ الشَّمْسِ وَاسْتِدْبَارُهَا دَوَاءٌ ".
113 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 354 ":
حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَسْتَنْشِدُنِي الشِّعْرَ فَأَقُولُ: أُنْشِدُكَ بَيْتًا وَتَحَدِّثُنِي حَدِيثًا.
114 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 38 ":
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَمْ يُخْزَ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ فَيَخْفَى خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ».
(( اللهم استرنا ))
115 - و قال ابن أبي الدنيا في " التواضع و الخمول 90 ":
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرْخَانَ الْبَلْخِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «مَنْ أُعْطِيَ مَالًا أَوْ جَمَالًا وَثِيَابًا وَعِلْمًا ثُمَّ لَمْ يَتَوَاضَعْ كَانَ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
116 - و قال ابن أبي الدنيا في " التواضع و الخمول 222 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [لقمان: 18] قَالَ: «هُوَ الْإِعْرَاضُ أَنْ يُكَلِّمَكَ الرَّجُلُ وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنْهُ».
117 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 189 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثٌ مِنَ الْغِيبَةِ، وَثُلُثٌ مِنَ الْبَوْلِ، وَثُلُثٌ مِنَ النَّمِيمَةِ ".
118 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 517 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} [التوبة: 75] قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى عَلَى مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ فَقَالَ: لَئِنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا لَيُؤْتِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَآتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَصَنَعَ فِيهِ مَا يَسْمَعُونَ ": {فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ} [التوبة: 76] إِلَى قَوْلِهِ {وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة: 77].
119 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 621 ":
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْبَعُ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ».
120 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 172 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ فَلَمْ يُزَوِّجْهُ أَبُوهُ فَأَصَابَ فَاحِشَةً، أَثِمَ الْأَبُ».
(( و كان الثوري يقول: " كَانَ يُقَالُ: حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ وَأَنْ يُحَجِّجَهُ وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ " ))
121 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 616 ":
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَرُدَّ الْمِسْكِينَ بِرَحْمَةٍ وَلِينٍ.
122 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 670 ":
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ».
قَالَ قَتَادَةُ فِيهِمَا جَمِيعًا: مَا لَمْ يَأْكُلَا الطَّعَامَ فَإِذَا أَكَلَا الطَّعَامَ غُسِلَا جَمِيعًا.
123 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 11 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44] قَالَ: «هِيَ وَاللَّهِ مَنَازِلٌ بِأَعْمَالِهِمْ».
124 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 87 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} [إبراهيم: 16] قَالَ: «مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ لَحْمِهِ وَجِلْدِهِ».
125 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 120 ":
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " مَا زَالَ أَهْلُ النَّارِ يَأْمُلُونَ الْخُرُوجَ لِقَوْلِ اللَّهِ: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ: 23] حَتَّى نَزَلَتْ: {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا} [النبأ: 30] فَهُمْ فِي مَزِيدٍ أَبَدًا ".
126 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 184 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ فِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ".
127 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 213 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي دَارِ الدُّنْيَا» {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي نَارِ جَهَنَّمَ».
128 - و قال ابن أبي الدنيا في " مداراة الناس 140 ":
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ، اعْتَزِلِ الشَّرَ كَمَا يَعْتَزِلُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ ".
129 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 17 ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالْحٍ، نا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} [الصافات: 129] قَالَ: «أَبْقَى لَهُ ثَنَاءً حَسَنًا».
130 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 127 ":
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [المجادلة: 2] قَالَ: " الزُّورُ: الْكَذِبُ ".
131 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 128 ":
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} [الذاريات: 10] قَالَ: «الْكَذَّابُونَ».
132 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقل و فضله 33 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، اعْلَمْ أَنَّ غَايَةَ السُّؤْدُدِ وَالشَّرَفِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حُسْنُ الْعَقْلِ، وَأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا حَسُنَ عَقْلُهُ غَطَّى ذَلِكَ عُيُوبَهُ وَأَصْلَحَ مَسَاوِئَهُ ".
133 - و قال ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل 248 ":
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَنْ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ سُلِّطَ عَلَى الطِّينِ ".
(( ذكره في باب البناء و ذمه. و عندنا في المغرب يقولون إذا أردت أن تدعو على أحد فقل له " الله يعطيك البني " يعني البناء حتى يذهب ماله ))
134 - و قال ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل 287 ":
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «كُلُّ بِنَاءٍ رِيَاءً فَهُوَ عَلَى صَاحِبِهِ لَا لَهُ، إِلَّا مَنْ بَنَى الْمَسَاجِدَ رِيَاءً، فَهُوَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ».
135 - و قال ابن أبي الدنيا في " اليقين 14 ":
ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكَارِهِ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ ، وَإِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ كَمَالًا وَغَايَةً ، وَكَمَالُ الْعِبَادَةِ الْوَرَعُ وَالْيَقِينُ ".
136 - و قال ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي 108 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَامَرُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، يَقْعُدُ حَزِينًا سَلِيبًا يَنْظُرُ إِلَى مَالِهِ فِي يَدِ غَيْرِهِ ، وَكَانَتْ تُوَرِّثُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تِلْكَ ، وَتَقَدَّمَ فِيهِ ، وَأَخْبَرَ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] ".
137 - و قال ابن أبي الدنيا في " التوبة 1 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [البقرة: 168] قَالَ: «كُلُّ مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
138 - و قال ابن أبي الدنيا في " الرقة و البكاء 335 ":
حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " خَرَّ سَاجِدًا [يعني داود عليه السلام] أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدَ غَفَرْتُ لَكَ. قَالَ: كَيْفَ وَأَنْتَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ؟ قَالَ: أَقْضِي لَهُ ، وَأَسْتَوْهِبُهُ ذَنْبَكَ، ثُمَّ أُثِيبُهُ حَتَّى يَرْضَى قَالَ: الْآنَ طَابَتْ نَفْسِي، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ قَدْ غَفَرْتَ لِي. قَالَ: وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمَانَ ".
139 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 101 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ، عَنْ قَتَادَةَ: " إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ تَدْعُو عَلَى خَطَّائِي بَنِي آدَمَ إِذَا احْتُبِسَ الْقَطْرُ فِي السَّمَاءِ يَقُولُونَ: هَذَا عَمَلُ عُصَاةِ بَنِي آدَمَ، لَعَنَ اللَّهُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ.
(( صح عن مجاهد عند قوله تعالى " و يلعنهم اللاعنون " ))
140 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 120 ":
وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ قِيلَ لَهُ: لَنْ تَأْكُلَ الْخُبْزَ بِالزَّيْتِ حَتَّى تَعْمَلَ عَمَلًا مِثْلَ الْمَوْتِ ".
141 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 237 ":
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُخْسَفُ بِقَارُونَ كُلَّ يَوْمٍ قَامَةً، يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
(( يقول الطبري في " تفسيره ": حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، قال: ثنا سعيد عن قَتادة ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ): كنا نحدّث أنه كان ابن عمه أخي أبيه، وكان يسمى المنوّر من حُسن صوته بالتوراة، ولكن عدوّ الله نافق، كما نافق السامري، فأهلكه البغي.اهـ و قارون [ابن يصهر بن قاهث] هو ابن عم موسى عليه السلام [ابن عمران بن قاهث]. و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ))
142 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 255 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ} [الرعد: 6] ، قَالَ: الْعُقُوبَاتُ ".
143 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 299 ":
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ النَّحْوِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «إِنَّمَا أَخَذَتِ الصَّاعِقَةُ أَصْحَابَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُوهُمْ عَلَى الْعِجْلِ وَلَمْ يُجَامِعُوهُمْ عَلَيْهِ» قَالَ أَبُو شَيْبَةَ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُمْ بُعِثُوا فَكَانُوا أَنْبِيَاءَ.
(( و هنا فضيلة لأصحاب نبينا رضوان الله عليهم. يقول ابن تيمية في " الجواب الباهر" و هو يتكلم عن الصحابة : " وَهُمْ قَدْ فَارَقُوا جَمِيعَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَعَادَوْهُمْ وَهَجَرُوا جَمِيعَ الطَّوَائِفِ وَأَدْيَانَهُمْ وَجَاهَدُوهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ .اهـ ))
144 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 334 ":
حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: " بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فِي الْأُولَى جَالُوتَ الْجَزَرِيَّ، فَقَتَلَ وَسَبَى، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرَّةَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} [الإسراء: 7] ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرَ ".
145 - و قال ابن أبي الدنيا في " المطر و الرعد 143 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ خِدَاشٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ أَوْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، [ص:145] قَالَ: " قَالَتِ الْجَنُوبُ لِلشِّمَالِ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ: انْطَلِقِي نَنْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتِ الشِّمَالُ: إِنَّ الْحَرَّةَ لَا تَسْرِي بِاللَّيْلِ،
قَالَ قَتَادَةُ: لَا تَجِدُهَا بِاللَّيْلِ إِلَّا لَيَّنَةً ".
(( قال ابن أبي الدنيا 144 : حَدَّثَنَا جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: " سَأَلْتُ أَبَا مُوسَى عَنِ الرِّيحِ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتِ الشِّمَالَ؟ قَالَ: الْكَعْبَةُ، الشَّمَالُ عَلَى شِمَالِهَا، وَالْجَنُوبُ عَلَى يَمِينِهَا، وَالصَّبَا مِنْ وَجْهِهَا، وَالدَّبُورُ مِنْ خَلْفِهَا ". ))
(( و كان أبو زرعة يقول: " عجبت ممن يفتي في مسائل الطلاق يحفظ أقل من مائة ألف حديث " . [الإرشاد ج ٦ في ترجمته]. ))
93 - وقال ابن أبي الدنيا في " القبور 40 ":
حدثني محمد ثنا محمد بن سنان الباهلي ثنا سلام بن أبي مطيع قال: شهدت قتادة في جنازة فلم يتكلم حتى انصرف وشهدت الحريري في جنازة فلم يزل يبكي حتى تفرق القوم وشهدت محمد بن واسع في جنازة فلم يزل واضعا إصبعه السبابة على بابه مقنع الرأس مطرقا ما يلتفت يمينا ولا شمالا حتى انصرف الناس وما يشعر بهم قال ثم أتيته فنظر يمينا وشمالا فلم يرى أحدا فتقدم إلى القبر فتكلم بكلمات ثم انصرف.
94 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 33 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، دثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: «يَوْمَ يُدَانُ الْعِبَادِ».
95 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 69 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} [المؤمنون: 101] ، قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُ أَحَدًا بِنَسَبِهِ، وَلَا بِقَرَابَتِهِ شَيْئًا».
96 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 76 ":
قَالَ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، دثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَرَأَ: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق: 41] ، قَالَ: " مَلَكٌ قَائِمٌ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُنَادِي: أَيَّتُهَا الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ، وَالْأَوْصَالُ الْمُتَقَطِّعَةُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَجْتَمِعْنَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ ".
97 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 85 ":
دثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، دثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] ، قَالَ: " تَكُونُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ النَّفْخَةُ قَالَ الْكَافِرُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] ، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} [يس: 52] "،
قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا مَوْصُولٌ مَفْضُولٌ ".
98 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 87 ":
دثنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: دثنى قَتَادَةُ: " إِنَّهُ لَا يُفَتَّرُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ عَذَابُ الْقَبْرِ إِلَّا فِيمَا بَيْنَ نَفْخَةِ الصَّعْقِ، وَنَفْخَةِ الْبَعْثِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ حِينَ يُبْعَثُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] يَعْنِي: تِلْكَ الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس: 52] ".
(( و قد خفي هذا على بعض أهل الكلام و البعد عن الآثار فاستدل بقوله تعالى {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} على أن أهل القبور في نوم !. و لكن هيهيات عياذا بالله من عذاب القبر . يقول ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : سَمِعْت عَائِشَةَ تَقُولُ : يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلَيْهِ إلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ فَهُوَ كَذَلِكَ .))
99 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 104 ":
دثنا هَارُونُ، دثنا الْوَلِيدُ، دثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «يُهَوَّنُ مَوْقِفُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَيُطَوَّلُ عَلَى الْكَافِرِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ كَرْبِهِ»
100 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 106 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا} [سبأ: 51] ، قَالَ: «حِينَ عَايَنُوا عَذَابَ اللَّهِ».
101 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 115 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} [سبأ: 54] ، قَالَ: «كَانَ الْقَوْمُ يَشْتَهُونَ طَاعَةَ اللَّهِ أَنْ يَكُونُوا عَمِلُوا لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا حِينَ عَايَنُوا مَا عَايَنُوا».
102 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 142 ":
دثنا يُوسُفُ، ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} [طه: 111] ، قَالَ: «ذَلَّتْ».
103 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 144 ":
دثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} [طه: 112] ، قَالَ: «لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ذَنْبُ غَيْرِهِ، وَلَا يُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ».
104 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 228 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} [الصافات: 17] قَالَ: «تَكْذِيبًا بِالْبَعْثِ» ، قَالَ: {وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ} [الصافات: 18] قَالَ: «صَاغِرُونَ» ، {وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} [الصافات: 20] قَالَ: «يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ»
105 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 236 ":
دثنا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، دثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك: 22] قَالَ: هَذَا الْكَافِرُ، فَرَاكِبٌ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ فِي دُنْيَاهُ، يَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجْهِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَمْشِي عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلِهِ قَادِرٌ أَنْ يَحْشُرَهُ عَلَى وَجْهِهِ».
قَالَ قَتَادَةُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَهَذَا الْكَافِرُ أَهْدَى: {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22] ، «مُؤْمِنٌ اسْتَقَامَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ فِي دُنْيَاهُ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَمْشي سَوِيًّا».
106 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 259 ":
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم: 43] قَالَ: «انْتُزِعَتْ حَتَّى صَارَتْ فِي حَنَاجِرِهِمْ لَا تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ» ، ء أَظُنُّهُ قَالَ: «وَلَا تَعُودُ إِلَى أَمَاكِنِهَا» {وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ} [إبراهيم: 44] قَالَ: «أَنْذِرْهُمْ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ».
107 - و قال ابن أبي الدنيا في " الأهوال 269 ":
دثنا يُوسُفُ، دَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ} [النحل: 25] قَالَ: «ذُنُوبُهُمْ، وَذُنُوبُ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ».
108 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة الجنة 39 ":
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ طُوبَى لِلْمُتَّقِينَ.
(( حسام يحتمل في مثل هذا ))
109 - و قال ابن أبي الدنيا في " محاسبة النفس 5 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الْكَهْف: 28] قَالَ: «أَضَاعَ أَكْبَرَ الضَّيْعَةِ أَضَاعَ نَفْسَهُ وَعَسَى مَعَ ذَلِكَ أَنْ تَجِدَهُ حَافِظًا لِمَا لَهُ، مُضَيِّعًا لِدِينِهِ»
110 - و قال ابن أبي الدنيا في " محاسبة النفس 121 ":
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ، عَنْ خُلَيْدٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمْ يُرَ أَعْطَى مِنْ نَفْسٍ إِذَا عُوِّدَتْ وَلَا أَضْعَفَ مِنْهَا إِذَا لَمْ تُعَوَّدْ».
111 - و قال ابن أبي الدنيا في " الإخوان 23 ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ «وُجُوهُ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ نُورٍ».
(( خليد يحتمل بإذن الله في مثل هذا ))
112 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 171 ":
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [عبد الله بن يزيد المكي]، قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: اسْتِقْبَالُ الشَّمْسِ وَاسْتِدْبَارُهَا دَوَاءٌ ".
113 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 354 ":
حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَسْتَنْشِدُنِي الشِّعْرَ فَأَقُولُ: أُنْشِدُكَ بَيْتًا وَتَحَدِّثُنِي حَدِيثًا.
114 - و قال ابن أبي الدنيا في " منازل الأشراف 38 ":
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَمْ يُخْزَ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ فَيَخْفَى خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ».
(( اللهم استرنا ))
115 - و قال ابن أبي الدنيا في " التواضع و الخمول 90 ":
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرْخَانَ الْبَلْخِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «مَنْ أُعْطِيَ مَالًا أَوْ جَمَالًا وَثِيَابًا وَعِلْمًا ثُمَّ لَمْ يَتَوَاضَعْ كَانَ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
116 - و قال ابن أبي الدنيا في " التواضع و الخمول 222 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [لقمان: 18] قَالَ: «هُوَ الْإِعْرَاضُ أَنْ يُكَلِّمَكَ الرَّجُلُ وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنْهُ».
117 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 189 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثٌ مِنَ الْغِيبَةِ، وَثُلُثٌ مِنَ الْبَوْلِ، وَثُلُثٌ مِنَ النَّمِيمَةِ ".
118 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 517 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} [التوبة: 75] قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى عَلَى مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ فَقَالَ: لَئِنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا لَيُؤْتِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَآتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَصَنَعَ فِيهِ مَا يَسْمَعُونَ ": {فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ} [التوبة: 76] إِلَى قَوْلِهِ {وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة: 77].
119 - و قال ابن أبي الدنيا في " الصمت 621 ":
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْبَعُ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ».
120 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 172 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ فَلَمْ يُزَوِّجْهُ أَبُوهُ فَأَصَابَ فَاحِشَةً، أَثِمَ الْأَبُ».
(( و كان الثوري يقول: " كَانَ يُقَالُ: حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ وَأَنْ يُحَجِّجَهُ وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ " ))
121 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 616 ":
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَرُدَّ الْمِسْكِينَ بِرَحْمَةٍ وَلِينٍ.
122 - و قال ابن أبي الدنيا في " النفقة على العيال 670 ":
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ».
قَالَ قَتَادَةُ فِيهِمَا جَمِيعًا: مَا لَمْ يَأْكُلَا الطَّعَامَ فَإِذَا أَكَلَا الطَّعَامَ غُسِلَا جَمِيعًا.
123 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 11 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44] قَالَ: «هِيَ وَاللَّهِ مَنَازِلٌ بِأَعْمَالِهِمْ».
124 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 87 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} [إبراهيم: 16] قَالَ: «مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ لَحْمِهِ وَجِلْدِهِ».
125 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 120 ":
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " مَا زَالَ أَهْلُ النَّارِ يَأْمُلُونَ الْخُرُوجَ لِقَوْلِ اللَّهِ: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ: 23] حَتَّى نَزَلَتْ: {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا} [النبأ: 30] فَهُمْ فِي مَزِيدٍ أَبَدًا ".
126 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 184 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ فِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ".
127 - و قال ابن أبي الدنيا في " صفة النار 213 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي دَارِ الدُّنْيَا» {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي نَارِ جَهَنَّمَ».
128 - و قال ابن أبي الدنيا في " مداراة الناس 140 ":
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ، اعْتَزِلِ الشَّرَ كَمَا يَعْتَزِلُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ ".
129 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 17 ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالْحٍ، نا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} [الصافات: 129] قَالَ: «أَبْقَى لَهُ ثَنَاءً حَسَنًا».
130 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 127 ":
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [المجادلة: 2] قَالَ: " الزُّورُ: الْكَذِبُ ".
131 - و قال ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق 128 ":
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} [الذاريات: 10] قَالَ: «الْكَذَّابُونَ».
132 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقل و فضله 33 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، اعْلَمْ أَنَّ غَايَةَ السُّؤْدُدِ وَالشَّرَفِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حُسْنُ الْعَقْلِ، وَأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا حَسُنَ عَقْلُهُ غَطَّى ذَلِكَ عُيُوبَهُ وَأَصْلَحَ مَسَاوِئَهُ ".
133 - و قال ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل 248 ":
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَنْ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ سُلِّطَ عَلَى الطِّينِ ".
(( ذكره في باب البناء و ذمه. و عندنا في المغرب يقولون إذا أردت أن تدعو على أحد فقل له " الله يعطيك البني " يعني البناء حتى يذهب ماله ))
134 - و قال ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل 287 ":
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «كُلُّ بِنَاءٍ رِيَاءً فَهُوَ عَلَى صَاحِبِهِ لَا لَهُ، إِلَّا مَنْ بَنَى الْمَسَاجِدَ رِيَاءً، فَهُوَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ».
135 - و قال ابن أبي الدنيا في " اليقين 14 ":
ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكَارِهِ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ ، وَإِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ كَمَالًا وَغَايَةً ، وَكَمَالُ الْعِبَادَةِ الْوَرَعُ وَالْيَقِينُ ".
136 - و قال ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي 108 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَامَرُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، يَقْعُدُ حَزِينًا سَلِيبًا يَنْظُرُ إِلَى مَالِهِ فِي يَدِ غَيْرِهِ ، وَكَانَتْ تُوَرِّثُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تِلْكَ ، وَتَقَدَّمَ فِيهِ ، وَأَخْبَرَ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] ".
137 - و قال ابن أبي الدنيا في " التوبة 1 ":
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [البقرة: 168] قَالَ: «كُلُّ مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
138 - و قال ابن أبي الدنيا في " الرقة و البكاء 335 ":
حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " خَرَّ سَاجِدًا [يعني داود عليه السلام] أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدَ غَفَرْتُ لَكَ. قَالَ: كَيْفَ وَأَنْتَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ؟ قَالَ: أَقْضِي لَهُ ، وَأَسْتَوْهِبُهُ ذَنْبَكَ، ثُمَّ أُثِيبُهُ حَتَّى يَرْضَى قَالَ: الْآنَ طَابَتْ نَفْسِي، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ قَدْ غَفَرْتَ لِي. قَالَ: وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمَانَ ".
139 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 101 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ، عَنْ قَتَادَةَ: " إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ تَدْعُو عَلَى خَطَّائِي بَنِي آدَمَ إِذَا احْتُبِسَ الْقَطْرُ فِي السَّمَاءِ يَقُولُونَ: هَذَا عَمَلُ عُصَاةِ بَنِي آدَمَ، لَعَنَ اللَّهُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ.
(( صح عن مجاهد عند قوله تعالى " و يلعنهم اللاعنون " ))
140 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 120 ":
وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ قِيلَ لَهُ: لَنْ تَأْكُلَ الْخُبْزَ بِالزَّيْتِ حَتَّى تَعْمَلَ عَمَلًا مِثْلَ الْمَوْتِ ".
141 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 237 ":
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُخْسَفُ بِقَارُونَ كُلَّ يَوْمٍ قَامَةً، يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
(( يقول الطبري في " تفسيره ": حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، قال: ثنا سعيد عن قَتادة ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ): كنا نحدّث أنه كان ابن عمه أخي أبيه، وكان يسمى المنوّر من حُسن صوته بالتوراة، ولكن عدوّ الله نافق، كما نافق السامري، فأهلكه البغي.اهـ و قارون [ابن يصهر بن قاهث] هو ابن عم موسى عليه السلام [ابن عمران بن قاهث]. و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ))
142 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 255 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ} [الرعد: 6] ، قَالَ: الْعُقُوبَاتُ ".
143 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 299 ":
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ النَّحْوِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «إِنَّمَا أَخَذَتِ الصَّاعِقَةُ أَصْحَابَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُوهُمْ عَلَى الْعِجْلِ وَلَمْ يُجَامِعُوهُمْ عَلَيْهِ» قَالَ أَبُو شَيْبَةَ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُمْ بُعِثُوا فَكَانُوا أَنْبِيَاءَ.
(( و هنا فضيلة لأصحاب نبينا رضوان الله عليهم. يقول ابن تيمية في " الجواب الباهر" و هو يتكلم عن الصحابة : " وَهُمْ قَدْ فَارَقُوا جَمِيعَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَعَادَوْهُمْ وَهَجَرُوا جَمِيعَ الطَّوَائِفِ وَأَدْيَانَهُمْ وَجَاهَدُوهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ .اهـ ))
144 - و قال ابن أبي الدنيا في " العقوبات 334 ":
حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: " بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فِي الْأُولَى جَالُوتَ الْجَزَرِيَّ، فَقَتَلَ وَسَبَى، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرَّةَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} [الإسراء: 7] ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرَ ".
145 - و قال ابن أبي الدنيا في " المطر و الرعد 143 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ خِدَاشٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ أَوْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، [ص:145] قَالَ: " قَالَتِ الْجَنُوبُ لِلشِّمَالِ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ: انْطَلِقِي نَنْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتِ الشِّمَالُ: إِنَّ الْحَرَّةَ لَا تَسْرِي بِاللَّيْلِ،
قَالَ قَتَادَةُ: لَا تَجِدُهَا بِاللَّيْلِ إِلَّا لَيَّنَةً ".
(( قال ابن أبي الدنيا 144 : حَدَّثَنَا جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: " سَأَلْتُ أَبَا مُوسَى عَنِ الرِّيحِ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتِ الشِّمَالَ؟ قَالَ: الْكَعْبَةُ، الشَّمَالُ عَلَى شِمَالِهَا، وَالْجَنُوبُ عَلَى يَمِينِهَا، وَالصَّبَا مِنْ وَجْهِهَا، وَالدَّبُورُ مِنْ خَلْفِهَا ". ))
146 - وقال أبو نعيم في الحلية:
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا ابْنُ أَخِي سعدان بن نصر قَالَ :ثَنَا حسين بن مهدي
قَالَ :ثَنَا عبد الرزاق قَالَ : أَخْبَرَنَا معمر قَالَ : سَمِعْتُ قتادة يَقُولُ
: مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا وَعَاهُ قَلْبِي.
(( حسين بن مهدي بن مالك
أبو سعيد الأبلي))
147 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا أبو بكر بن أبي عاصم قَالَ :ثَنَا هدبة قَالَ :ثَنَا
همام ، عَنْ قتادة قَالَ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : لَمْ أَرَ
أَحَدًا أَسْأَلَ عَمَّا يُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْكَ ، قُلْتُ : إِنَّمَا يَسْأَلُ
عَنْ ذَلِكَ مِنْ يَعْقِلُ .
(( أبو بكر هو أحمد بن
عمرو الشيباني ثقة إمام حافظ ))
148 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا أحمد بن علي الخزاعي قَالَ :ثَنَا هدبة قَالَ :ثَنَا
حزم قَالَ : ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى قتادة ، فَذَكَرَ
عمرو بن عبيد ، فَوَقَعَ فِيهِ وَنَالَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبا الخطاب ،
أَلَا أَرَى الْعُلَمَاءَ يَقَعُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ فَقَالَ : يَا أُحَيْوِلُ، أَلَا تَدْرِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ
تُذْكَرَ حَتَّى يُحْذَرَ .
149 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ :ثَنَا
خالد بن خداش قَالَ :ثَنَا أبو عوانة قَالَ : سَمِعْتُ قتادة ، يَقُولُ : مَا
أَفْتَيْتُ بِرَأْيِي مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً .
(( أغناهم الله لما كانت
صدورهم مليئة بالآثار))
150 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا محمد بن أحمد
قَالَ :ثَنَا إسحاق قَالَ :ثَنَا حسين قَالَ :ثَنَا شيبان ، عَنْ قتادة [ فِي
قَوْلِهِ تَعَالَى ] : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ
الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) . قَالَ قتادة والحسن : لَا يُقْبَلُ قَوْلٌ إِلَّا
بِعَمَلٍ ، فَمَنْ أَحْسَنَ الْعَمَلَ قَبِلَ اللَّهُ قَوْلَهُ .
151 - و قال أبو نعيم في الحلية :
حَدَّثَنَا محمد بن أحمد
بن الحسن قَالَ :ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ :ثَنَا حسين بن محمد المروزي قَالَ
:ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ قتادة قَالَ :يَا ابْنَ آدَمَ ،
لَا تَعْتَبِرِ النَّاسَ بِأَمْوَالِهِمْ وَلَا أَوْلَادِهِمْ ، وَلَكِنِ
اعْتَبِرْهُمْ بِالْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، إِذَا رَأَيْتَ عَبْدًا
صَالِحًا يَعْمَلُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ خَيْرًا فَفِي ذَلِكَ
فَسَارِعْ ، وَفِي ذَلِكَ فَنَافِسْ مَا اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ قُوَّةً ، وَلَا
قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . وَقَالَ قتادة : إِنَّ الذَّنْبَ الصَّغِيرَ
يَجْتَمِعُ إِلَى غَيْرِهِ مِثْلُهُ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُهْلِكَهُ ،
وَلَعَمْرِي إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ أَهْيَبَكُمْ لِلصَّغِيرِ مِنَ الذَّنْبِ
أَوْرَعُكُمْ عَنِ الْكَبِيرِ .
[ وَقَالَ قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] : ( فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ) هَذَا عَبْدٌ نَوَى الدُّنْيَا ، لَهَا أَنْفَقَ ، وَلَهَا شَخَصَ ، وَلَهَا نَصِبَ ، وَلَهَا عَمِلَ ، وَلَهَا هَمُّهُ وَنِيَّتُهُ وَسَدْمُهُ وَطُلْبَتُهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، هَذَا عَبْدٌ نَوَى الْآخِرَةَ ، وَلَهَا شَخَصَ ، وَلَهَا أَنْفَقَ ، وَلَهَا نَصِبَ ، وَكَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدْمَهُ وَطُلْبَتَهُ وَنِيَّتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ سَيَزِلُّ زَالُّونَ مِنَ النَّاسِ ، فَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ وَأَوْعَدَ فِيهِ ؛ لِكَيْ تَكُونَ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ .
[ وَقَالَ قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] : ( فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ) هَذَا عَبْدٌ نَوَى الدُّنْيَا ، لَهَا أَنْفَقَ ، وَلَهَا شَخَصَ ، وَلَهَا نَصِبَ ، وَلَهَا عَمِلَ ، وَلَهَا هَمُّهُ وَنِيَّتُهُ وَسَدْمُهُ وَطُلْبَتُهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، هَذَا عَبْدٌ نَوَى الْآخِرَةَ ، وَلَهَا شَخَصَ ، وَلَهَا أَنْفَقَ ، وَلَهَا نَصِبَ ، وَكَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدْمَهُ وَطُلْبَتَهُ وَنِيَّتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ سَيَزِلُّ زَالُّونَ مِنَ النَّاسِ ، فَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ وَأَوْعَدَ فِيهِ ؛ لِكَيْ تَكُونَ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ .
152 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا أبو محمد بن
حيان قَالَ : ثَنَا محمد بن يحيى قَالَ :ثَنَا عمرو بن علي قَالَ :ثَنَا يَزِيدُ
بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ :حَدَّثَنِي هشام الدستوائي قَالَ : سَمِعْتُ قتادة يَقُولُ :
مَا نَهَى اللَّهُ عَنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ مَوْقُوعٌ ، وَلَكِنْ
تَقْدِمَةً وَحُجَّةً .
((محمد هو محمد بن يحيى
بن مندة المؤرخ ثقة ))
153 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا أبو بكر بن
مالك قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ :حَدَّثَنِي
أَبِي قَالَ :ثَنَا عبد الصمد قَالَ :ثَنَا إبراهيم أبو إسماعيل القتات قَالَ :
سَمِعْتُ قتادة يَقُولُ : مَنَعَ الْبِرُّ النَّوْمَ ، وَكَانُوا يَنَامُونَ
قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَذُوا وَاللَّهِ مِنْ
نَوْمِهِمْ وَلَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَبْدَانِهِمْ مَا
تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَى رَبِّهِمْ .
((إبراهيم بن عبد الملك
القناد أبو إسماعيل، وليس القتات))
154 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أبو بكر بن
مالك قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ :حَدَّثَنِي
أَبِي قَالَ :ثَنَا عبد الوهاب ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة قَالَ : كَانَ يُقَالُ :
قَلَّمَا سَاهِرُ اللَّيْلِ يُنَافِقُ .
155 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا أبو بكر بن
مالك قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ :حَدَّثَنِي
أَبِي قَالَ :حَدَّثَنِي الحسن بن موسى قَالَ :ثَنَا عبد الوهاب قَالَ :ثَنَا
سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو رَوْحٍ قَالَ : ثَنَا قتادة قَالَ : كَانَ يُقَالُ :
إِنَّ النَّاسَ لَا يَطَئُونَ إِلَّا آثَارًا ، وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا
بِرَجِيعٍ مِنَ الْقَوْلِ ، الْمُحْسِنُ عَلَى إِثْرِ الْمُحْسِنِ ، عَمَلُهُ
كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ ، وَالْمُسِيءُ عَلَى إِثْرِ الْمُسِيءِ ،
عَمَلُهُ كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ ، وَإِنَّ الْبَرَّ التَّقِيَّ
عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ الشَّقِيَّ عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ
، كُلٌّ سَيَهْجُمُ عَلَى مَا قَدَّمَ وَيُعَايِنُ مَا قَدْ أَسْلَفَ ، إِنْ
خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ .
(( جليل ))
(( جليل ))
156 - و قال أبو نعيم:
أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد
فِي كِتَابِهِ قَالَ :ثَنَا محمد بن أيوب قَالَ :ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ :ثَنَا سلام بن أبي مطيع ، عَنْ قتادة ، أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ
فِي كُلِّ سَبْعِ لَيَالٍ مَرَّةً ، فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ خَتَمَ فِي كُلِّ
ثَلَاثِ لَيَالٍ مَرَّةً ، فَإِذَا جَاءَ الْعَشْرُ خَتَمَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
مَرَّةً .
((إن المرأ لي ليحقر نفسه
أمام هؤلاء ))
157- و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أبو علي محمد
بن أحمد قَالَ : ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ :ثَنَا حسين المروزي قَالَ :ثَنَا شيبان
، عَنْ قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ
اللَّهِ ) قَالَ : حَنَّتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ
، وَقَالَ : ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) قَالَ : كَانَ
كَثِيرَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخاء فَنَجَا . وَكَانَ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ :
إِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا مَا عَثَرَ ، وَإِذَا مَا
صُرِعَ وَجَدَ مُتَّكَأً . وَقَالَ : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ
مُعْرِضُونَ ) قَالَ : أَتَاهُمْ وَاللَّهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا رَقَّدَهُمْ
عَنِ الْبَاطِلِ ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ لَمَّا أَخَذَ فِي خَلْقِ آدَمَ
عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : مَا اللَّهُ بِخَالِقٍ خَلْقًا
هُوَ أَعْلَمَ مِنَّا وَلَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنَّا ، فَابْتُلِيَتِ
الْمَلَائِكَةُ بِخَلْقِ آدَمَ ، وَقَدْ يَبْتَلِي اللَّهُ عِبَادَهُ بِمَا شَاءَ
لِيَعْلَمَ مَنْ يُطِيعُهُ وَمَنْ يَعْصِيهِ ، وَمَنْ تَفَكَّرَ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ عَرَفَ فَضْلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ، وَعَرَفَ أَنَّ
الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ ثُمَّ دَارُ فَنَاءٍ ، وَأَنَّ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ
ثُمَّ دَارُ جَزَاءٍ ، فَكُونُوا مِمَّنْ يَصْرِمُ حَاجَةَ الدُّنْيَا لِحَاجَةِ
الْآخِرَةِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
158- و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ:
ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَينِ الْجُعْفِيِّ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} [الكهف: 46] قَالَ: «كُلُّ مَا أُرِيدَ بِهِ
وَجْهُ اللهِ تَعَالَى».
((عبد الله بن أحمد
الأصبهاني والد أبو نعيم، ثقة، و الحسين هو ابن علي الجعفي أبو عبد الله ثقة متقن.
و قد صح عن السلف أنهم فسروا {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ}: سبحان الله و الحمد
لله و لا إله إلا الله و الله أكبر. و هذا أيضا يدخل في ما أريد به وجه الله))
159 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ
:ثَنَا عبد الله بن محمد قَالَ :ثَنَا ابن أبي عمر قَالَ :ثَنَا سفيان ، عَنِ
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قتادة قَالَ :لَمْ يَتَمَنَّ الْمَوْتَ أَحَدٌ قَطُّ
لَا نَبِيٌّ وَلَا غَيْرُهُ إِلَّا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ حِينَ
تَكَامَلَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ ، وَجُمِعَ لَهُ الشَّمْلُ ، اشْتَاقَ إِلَى
لِقَاءِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ) فَاشْتَاقَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ
وَجَلَّ .
((عبد الله هو ابن محمد بن
عمران ))
160 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر
بن سلمة قَالَ :ثَنَا أحمد بن علي الأبار قَالَ :ثَنَا أبو عمار قَالَ :ثَنَا
الفضل بن موسى ، عَنِ الحسين ـ يعني ابن واقد ـ عَنْ مطر ، عَنْ قتادة قَالَ :
مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَكُنْ مَعَهُ ، وَمَنْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ فَمَعَهُ
الْفِئَةُ الَّتِي لَا تُغْلَبُ ، وَالْحَارِسُ الَّذِي لَا يَنَامُ ، وَالْهَادِي
الَّذِي لَا يَضِلُّ .
(( مطر هوابن طهمان
الوراق، أنكروا حديثه عن عطاء))
161 - و قال أبو نعيم :
حَدَّثَنَا عبد الله بن
محمد بن جعفر قَالَ :ثَنَا علي بن سعيد قَالَ :ثَنَا محمد بن يحيى البصري قَالَ
:ثَنَا عبد الوهاب قَالَ :ثَنَا سعيد ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة قَالَ : مَنْ
أَطَاعَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا خَلَصَتْ لَهُ كَرَامَةُ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ
.
162 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا عبد
الله بن محمد قَالَ :ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ :ثَنَا نوح بن حبيب
قَالَ :ثَنَا عبد الرزاق ، عَنْ معمر قَالَ : صَكَّ رَجُلٌ ابْنًا لقتادة ،
فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عِنْدَ بلال بن أبي بردة فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ،
فَشَكَاهُ إِلَى القسري ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّكَ لَمْ تُنْصِفْ أبا الخطاب ،
فَدَعَاهُ وَدَعَا وُجُوهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَتَشَفَّعُونَ إِلَيْهِ ، فَأَبَى
أَنْ يُشَفِّعَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : صُكَّهُ كَمَا صَكَّكَ ، فَقَالَ لِابْنِهِ :
يَا بُنَيَّ ، احْسُرْ عَنْ ذِرَاعَيْكَ ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَشُدَّ ، قَالَ :
فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ قتادة يَدَهُ وَقَالَ :
قَدْ وَهَبْنَاهُ لِلَّهِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : لَا عَفْوَ إِلَّا بَعْدَ
قُدْرَةٍ .
((الحسن بن محمد الداركي
ثقة متقن، و نوح هو ابن حبيب القومسي ثقة))
163 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا محمد بن أحمد
بن الحسن قَالَ :ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ :ثَنَا حسين بن محمد قَالَ :ثَنَا شيبان
، عَنْ قتادة قَالَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا عَلَى مَا أَمَرَ
اللَّهُ ، وَصَابِرُوا أَهْلَ الضَّلَالَةِ ؛ فَإِنَّكُمْ عَلَى حَقٍّ وَهُمْ
عَلَى بَاطِلٍ ، وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
((هذه قراءة تفسيرية
لقوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم
تفلحون 200 ) ـ آل عمران ))
164 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ
بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الشَّعْرَانِيُّ، قَالَ: ثنا
أَبُو الْأَصْبَغِ عَامِرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا هَرْيَمُ بْنُ عُثْمَانَ،
قَالَ: ثنا سَلَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] قَالَ: "
مَخْرَجًا مِنْ شُبُهَاتِ الدُّنْيَا وَمِنَ الْكَرْبِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَفِي
مَوَاقِفِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
[الطلاق: 3] " قَالَ: " مِنْ حَيْثُ يَرْجُو وَمِنْ حَيْثُ لَا يَرْجُو
وَمِنْ حَيْثُ يَأْمَلُ وَمِنْ حَيْثُ لَا يَأْمَلُ.
165 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أبو الفرج
أحمد بن جعفر النسائي قَالَ : ثَنَا محمد بن جرير قَالَ :ثَنَا يُونُسُ بْنُ
عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا محمد بن عبد العزيز قَالَ :ثَنَا شِهَابُ بْنُ
خِرَاشٍ ، عَنْ قتادة قَالَ : بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَحْفَظُهُ الرَّجُلُ يَطْلُبُ
بِهِ صَلَاحَ نَفْسِهِ وَصَلَاحَ النَّاسِ ، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ حَوْلٍ
كَامِلٍ .
((الله أكبر))
166 - و قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أبو
محمد بن حيان قَالَ : ثَنَا محمد بن عبد الله بن رسته قَالَ :ثَنَا أبو كامل قَالَ
:ثَنَا أبو عوانة ، عَنْ قتادة قَالَ : كَانَ الْمُؤْمِنُ لَا يُعْرَفُ إِلَّا فِي
ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ : بَيْتٌ يَسْتُرُهُ ، أَوْ مَسْجِدٌ يُعَمِّرُهُ ، أَوْ
حَاجَةٌ مِنَ الدُّنْيَا لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ.
(( أبو كامل هو الفضيل بن
الحسين الجحدري ثقة حافظ، و أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري ثقة ثبت))
167 - و
قال عبد الرزاق في المصنف 3776 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ حَتَّى يُقَهْقِهَ أَوْ
يُكَرْكِرَ».
168 - و قال عبد الرزاق 3835 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ: «كَانَ يَؤُمُّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى».
169 - و قال عبد الرزاق 3872 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ فِي الرَّجُلَيْنِ يَكُونُ مَعَهُمَا الْمَرْأَةُ قَالَ: «يَقُومُ
الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ صَاحِبِهِ، وَتَقُومُ الْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا»
170 - و قال عبد الرزاق 4065 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، " أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُرَخِّصُ فِي أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ
وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ إِذَا كَانَ مِنْ بَرْدٍ أَوْ عُذْرٍ.
171 - و قال عبد الرزاق 4131 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَّا
مُضْطَجِعًا، فَيُصَلِّي وَهُوَ عَلَى جَنْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يُومِئُ
إِيمَاءً»
172 - و قال عبد الرزاق 4134 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا رَكَعَ الْمَرِيضُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ،
وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ».
173 - و قال عبد الرزاق 4135 :
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ وَبِهِ الْمُدُّ أَوْ شَبَهُهُ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: «عَلَى كُلِّ حَالٍ، مُسْتَلْقِيًا وَمُنْحَرِفًا، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَانَ لَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا ذَلِكَ فَيُومِئُ إِيمَاءً، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ».
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ وَبِهِ الْمُدُّ أَوْ شَبَهُهُ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: «عَلَى كُلِّ حَالٍ، مُسْتَلْقِيًا وَمُنْحَرِفًا، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَانَ لَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا ذَلِكَ فَيُومِئُ إِيمَاءً، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ».
174 - و قال عبد الرزاق 4150 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ: «كَانَ يُرَخِّصُ لِلْمَرِيضِ أَنَّ يُصَلِّيَ عَلَى دَابَّتِهِ إِلَى
الْقِبْلَةِ»
175 - و قال عبد الرزاق 4155 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «يَقْضِي صَلَاةَ يَوْمِهِ وَصَلَاةَ لَيْلَهِ
إِذَا لَمْ يَعْقِلْ»
((يعني المريض إذا أغمي
عليه و لم يعقل. و إذا عقل لم يُعِد.))
176 - و قال عبد الرزاق 4204 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ» يَقُولُ: «إِذَا صَلَّى
فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ الْقِرَاءَةُ».
177 - و قال عبد الرزاق 4262 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] قَالَ: «ذَلِكَ عِنْدَ الضِّرَابِ بِالسَّيْفِ، تُصَلِّي رَكْعَةً إِيمَاءً حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ رَاكِبًا كُنْتَ، أَوْ مَاشِيًا، أَوْ سَاعِيًا».
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] قَالَ: «ذَلِكَ عِنْدَ الضِّرَابِ بِالسَّيْفِ، تُصَلِّي رَكْعَةً إِيمَاءً حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ رَاكِبًا كُنْتَ، أَوْ مَاشِيًا، أَوْ سَاعِيًا».
187 - و قال عبد الرزاق 4282 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، قَالَا: «الْمُسَافِرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ، إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ مِصْرًا مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ يُتِمُّ».
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، قَالَا: «الْمُسَافِرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ، إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ مِصْرًا مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ يُتِمُّ».
188 - وقال عبد الرزاق 4305 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا كَانَ السَّفَرُ مَسِيرَةَ لَيْلَتَيْنِ
فَأَكْثَرَ فَاقْصُرِ الصَّلَاةَ»،
وَبِهِ يَأْخُذُ
قَتَادَةُ.
189 - و قال عبد الرزاق 4327 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ السَّفَرَ فَجَاوَزْتَ الْجِسْرَ أَوِ
الْخَنْدَقَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ».
((المراد و الله أعلم،
إذا خلفت البيوت ))
190 - و قال عبد الرزاق 4384 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ فِي مُسَافِرٍ يُدْرِكُ مِنْ صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ رَكْعَةً، قَالَا: «يُصَلِّي بِصَلَاتِهِمْ، فَإِنْ أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ».
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ فِي مُسَافِرٍ يُدْرِكُ مِنْ صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ رَكْعَةً، قَالَا: «يُصَلِّي بِصَلَاتِهِمْ، فَإِنْ أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ».
191 - و قال عبد الرزاق 4391 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ فِي رَجُلٍ جَهِلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
حَتَّى رَجَعَ قَالَ: «يُعِيدُ مَا ذَكَرَ».
192 - و قال عبد الرزاق 4487 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، قَالَا: «يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ، وَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ».
193 - و قال عبد الرزاق 4543 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ يَسُوقُ دَابَّتَهُ إِلَى
غَيْرِ الْقِبْلَةِ؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ خَائِفًا».
194 - و قال عبد الرزاق 4551 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «صَلِّ فِي السَّفِينَةِ، وَلَا تَشُقَّ عَلَى أَصْحَابِكَ».
195 - و قال عبد الرزاق 4553 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «تُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ إِنْ شِئْتَ قَائِمًا وَإِنْ شِئْتَ
قَاعِدًا، تَسْجُدُ عَلَى قَرَارٍ مِنْهَا أَوْ عَلَى بِسَاطٍ».
196 - و قال عبد الرزاق 4560 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ تَطَوُّعًا، وَيَنْحَرِفُ إِلَى
الْقِبْلَةِ إِذَا انْحَرَفَتْ».
197 - و قال عبد الرزاق 4563 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الْبَحْرِ عُرْيَانًا صَلَّى
جَالِسًا».
198 - و قال عبد الرزاق 4564 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ نَاسٌ مِنَ الْبَحْرِ عُرَاةً فَأَمَّهُمْ
أَحَدُهُمْ صَلَّوْا قُعُودًا، وَكَانَ إِمَامُهُمْ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ،
وَيُومِئُونَ إِيمَاءً».
199 - و قال عبد الرزاق 4595 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ قَالَا: «لَا وِتْرَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ».
(( و كان طاوس يجيز ذلك:
قال عبد الرزاق 4588 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: «تُصَلِّي الْوِتْرَ وَإِنْ صَلَّيْتَ الصُّبْحَ». ))
200 - و قال عبد الرزاق 4629 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: «وِتْرُ الْأَكْيَاسِ أَوَّلَ
اللَّيْلِ، وَوِتْرُ الْأَقْوِيَاءِ آخِرَ اللَّيْلِ»، قُلْتُ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟
قَالَ: «أَمَّا أَنَا إِنِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْأَكْيَاسِ كُنْتُ».
201 - و قال عبد الرزاق 4787 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
202 - و قال عبد الرزاق 5068 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «إِذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ فَإِنَّهَا
تَنْضَمُّ مَا اسْتَطَاعَتْ، وَلَا تَتَجَافَى لِكَيْ لَا تَرْفَعَ عَجِيزَتَهَا»
203 - و قال عبد الرزاق 5075 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «جُلُوسُ الْمَرْأَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ مُتَوَرِّكَةً
عَلَى شِقِّهَا الْأَيْسَرِ، وَجُلُوسُهَا لِلتَّشَهُّدِ مُتْرَبِّعَةً»
204 - و قال عبد الرزاق 5089 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا يَقْرَأُ مَعَ نِسَاءٍ تَقَدَّمَ،
وَقَرَأَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ وَرَائِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ رَكَعَ، وَرَكَعَتْ
بِرُكُوعِهِ، وَسَجَدَتْ بِسُجُودِهِ».
205 - و قال عبد الرزاق 5101 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: " لُعِنَ أَرْبَعٌ: الْوَاشِمَةُ، وَالْوَاشِرَةُ،
وَالنَّامِصَةُ، وَالْوَاصِلَةُ "
206 - و قال عبد الرزاق 5172 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: تَخَلَّفَ يَوْمًا عَنِ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:
مَنَعَنِي هَذَا الطِّينُ وَالرَّدْغُ،.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ
قَتَادَةُ يَقُولُ: لَأَنْ أَلْقَى النَّاسَ رَاجِعِينَ مِنَ الْحَجِّ فَقَدْ
فَاتَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُمْ رَاجِعِينَ مِنَ الْجُمُعَةِ.
207 - و قال عبد الرزاق 5204 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ فَعَلَيْهِ
أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ خَرَاجٌ أَوْ شَغَلَهُ
عَمَلُ سَيِّدِهِ فَلَا جُمُعَةَ عَلَيْهِ».
208 - و قال عبد الرزاق 5225 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، حَرُمَ
الشِّرَاءُ وَالْبَيْعُ».
209 - و قال عبد الرزاق 5287 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «لَيْسَ فِي الْجُمُعَةِ قُنُوتٌ».
210 - و قال عبد الرزاق 5359 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ عَلَى
الْمِنْبَرِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ».
211 - و قال عبد الرزاق 5362 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ فِي الرَّجُلَيْنِ يَدْخُلَانِ الْمَسْجِدَ
وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: «يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ
مَا لَمْ يَجْلِسَا»
212 - و قال عبد الرزاق 5375 :
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سُئِلَ
الزُّهْرِيُّ عَنِ التَّسْبِيحِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ قَالَ:
" كَانَ يُؤْمَرُ بِالصَّمْتِ قَالَ: قُلْتُ: ذَهَبَ الْإِمَامُ فِي غَيْرِ
ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْجُمُعَةِ؟ " قَالَ: «تَكَلَّمْ إِنْ شِئْتَ»،.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ
قَتَادَةُ: إِنْ أَحْدَثُوا فَلَا تُحْدِثْ.
213 - و قال عبد الرزاق 5435 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ فِي الْجُمُعَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ،
وَأَنْتَ تَسْمَعُهُ، وَتَسْمَعُ الْخُطْبَةَ فَلَا تُشَمِّتْهُ، وَإِنْ لَمْ
تَسْمَعِ الْخُطْبَةَ أَيْضًا فَلَا تُشَمِّتْهُ»
(( و به كان يقول سعيد بن
المسيب (5394) ))
214 - و قال عبد الرزاق 5440 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ: فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي
الْخُطْبَةِ، قَالَا: «يَرُدُّ عَلَيْهِ وَيُسْمَعُهُ».
215 - و قال عبد الرزاق 5462 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ
الزِّحَامِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِذَا زَحَمُوا فَلَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يَرْكَعَ وَلَا يَسْجُدَ»
216 - و قال عبد الرزاق 5476 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ «إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً
صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى، فَإِنْ وَجَدَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى
أَرْبَعًا».
217 - و قال عبد الرزاق 5480 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
حَمَّادٍ قَالَ: إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا فِي آخِرِ الصَّلَاةِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ،
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ
قَتَادَةُ: يُصَلِّي أَرْبَعًا،
فَقِيلَ لِقَتَادَةَ:
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَاءَهُمْ جُلُوسًا فِي آخِرِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ
لِأَصْحَابِهِ: «اجْلِسُوا أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» فَقَالَ قَتَادَةُ:
انفَاي يَقُولُ: أَدْرَكْتُمُ الْأَجْرَ.
218 - و قال عبد الرزاق 5490 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ
قَالَ: «يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ».
((يعني إذا لم يدرك
الخطبة))
219 - و قال عبد الرزاق 5500 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «إِنْ رَأَيْتَ فُرْجَةً أَمَامَكَ، قَبْلَ أَنْ
يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْتِيَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُؤْذِيَ
أَحَدًا»
220 - و قال عبد الرزاق 5508 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ}
[النور: 62] قَالَ: «فِي الْجُمُعَةِ»،
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَدْ
سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ: فِي الْجُمُعَةِ، وَفِي الْغَزْوِ أَيْضًا.
221 - و قال عبد الرزاق 5519 :
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ:
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى، أَيُصَلِّي؟ فَقَالَ: «أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ
جَالِسًا»
222 - و قال عبد الرزاق 5603 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «صَلَاةُ الْأَضْحَى مِثْلُ صَلَاةِ الْفِطْرِ
رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ».
223 - و قال عبد الرزاق 5710 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «صَلَاةُ الْأَضْحَى مِثْلُ صَلَاةِ الْفِطْرِ
رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ»
224 - و قال عبد الرزاق 5716 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْفِطْرِ صَلَّى كَمَا
يُصَلِّي الْإِمَامُ». قَالَ مَعْمَرٌ: إِنْ فَاتَتْ إِنْسَانًا الْخُطْبَةُ أَوِ
الصَّلَاةُ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ثُمَّ حَضَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
225 - و قال عبد الرزاق 5748 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالِاغْتِسَالِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَقُولُ:
«لَيْسَ بِوَاجِبٍ وَلَكِنَّهُ حَسَنٌ مُسْتَحَبٌّ».
226 - و قال عبد الرزاق 5803 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِنْ صَامُوا عِنْدَكَ رَمَضَانَ حَتَّى يُفْطِرِوا
فَأَطْعِمْهُمْ عَنْهُمْ».
227 - و قال عبد الرزاق 5851 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلنَّاسِ لَا يَكُونُونَ قَرِيبًا مِنْ
مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ بِالْبَصْرَةِ «أَنْ يُعْطُوا زَكَاتَهُمْ زَكَاةَ
الْفِطْرِ أَهْلَ الْحَاجَةِ مِنْ أَقَارِبِهِمْ».
228 - و قال عبد الرزاق 6022 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ
مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَنْ قَرَأَ آخِرَهَا ء أَوْ قَالَ: قَرَأَهَا إِلَى
آخِرِهَا ء كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ".
229 - و قال عبد الرزاق 6081 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
أَيُّوبَ قَالَ: «رَأَيْتُهُ يُغَسِّلُ مَيِّتًا فَأَلْقَى عَلَى فَرْجِهِ خِرْقَةً
وَعَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةً أُخْرَى، وَوَضَّأَهُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ بَدَأَ
بِمَيَامِنِهِ»،
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ قَالَ: «فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَضِّئَهُ نَزَعَ الَّتِي عَلَى وَجْهِهِ، فَأَمَّا الَّتِي عَلَى فَرْجِهِ فَلَا يُحَرِّكْهَا، وَلَكِنَّهُ يَضَعُ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهَا تَحْتَ الْخِرْقَةِ».
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ قَالَ: «فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَضِّئَهُ نَزَعَ الَّتِي عَلَى وَجْهِهِ، فَأَمَّا الَّتِي عَلَى فَرْجِهِ فَلَا يُحَرِّكْهَا، وَلَكِنَّهُ يَضَعُ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهَا تَحْتَ الْخِرْقَةِ».
230 - و قال عبد الرزاق 6131 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «تُغَسَّلُ وَعَلَيْهَا الثِّيَابُ».
(( يعني المرأة إذا
ماتت))
230 - و قال عبد الرزاق 6221 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، قَالَا «الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ».
(( 6224 : عَنِ
الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ،
ثُمَّ الدَّيْنِ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ»، قُلْتُ: فَأَجْرُ الْقَبْرِ وَغَسْلُ
الْكَفَنِ؟ قَالَ: «هُوَ مِنَ الْكَفَنِ»))
231 - و قال عبد الرزاق 6315 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَشَهِدْتُ جِنَازَةَ أُمِّ عَمْرِو
بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَلَمَّا صُلِّي عَلَيْهَا جَلَسَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ
فَقُمْتُ، فَقَالَ لِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ: «اجْلِسْ»، فَقُلْتُ: " بَلَغَنِي
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْلِسْ فَلَا بَأْسَ
عَلَيْكَ "
232 - و قال عبد الرزاق 6365 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «صَلَّى الزُّبَيْرُ عَلَى عُمَرَ وَدَفَنَهُ، وَكَانَ أَوْصَى
إِلَيْهِ».
233 - و قال عبد الرزاق 6414 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ قَضَى
مَا فَاتَهُ».
234 - و قال عبد الرزاق 6418 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ فَلَا يَضُرُّكَ مَا مَرَّ
بَيْنَ يَدَيْكَ» يَقُولُ: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ يَقُولُ مَعْمَرٌ: وَقَالَهُ
الْحَسَنُ أَيْضًا.
235 - و قال عبد الرزاق 6527 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ أَنَّهُمَا كَانَا يَنْصَرِفَانِ وَلَا يَنْتَظِرَانِ
إِذْنَهُمْ ".
(( يعني بعد دفن الميت))
236 - و قال عبد الرزاق 6547 :
قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ
قَتَادَةُ «إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ صَلَّى عَلَيْهَا».
237 - و قال عبد الرزاق 6571 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ وَجِنَازَةٌ بُدِئَ
بِالْمَكْتُوبَةِ»
238 - و قال عبد الرزاق 6593 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَوْ
مَكَثَ فِيهِ الرُّوحُ ثَلَاثًا لَمْ يَرِثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ».
(( يعني المولود، و
المراد حتى يستهل صارخا. و به كان يقضي شريح رحمه الله: يقول عبد الرزاق
6594/ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «شَهِدْتُ
الْقَوَابِلَ عَلَى صَبِيٍّ تَحَرَّكَ وَلَمْ يَسْتَهِلَّ فَلَمْ يُوَرِّثُهُ
شُرَيْحٌ» ))
239 - و قال عبد الرزاق 6601 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ
قَالَ: «إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَإِنْ
لَمْ يَسْتَهِلَّ». قَالَ قَتَادَةُ: وَيُسَمَّى، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِاسْمِهِ ء أَوْ قَالَ ء: يُدْعَى بِاسْمِهِ ".
240 - و قال عبد الرزاق 6613 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ فِي وَلَدِ الزِّنَا «إِذَا مَاتَ طِفْلًا صَغِيرًا لَا يُصَلَّى
عَلَيْهِ».
(( يعني إذا مات قبل أن
يسمع له صراخ))
241 - و قال عبد الرزاق 6718 :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " التَّسْلِيمُ عَلَى
الْقُبُورِ: السَّلَامُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ أَهْلِ الدِّيَارِ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ
مِنَّا، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ".
قَالَ مَعْمَرٌ: فَكَانَ
قَتَادَةُ يَذْكُرُ نَحْوَ هَذَا وَيَزِيدُ: أَنْتُمْ لَنَا فَرَطًا وَنَحْنُ
لَكُمْ تَبَعٌ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ.
242 - و قال عبد الرزاق 6832 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، «فِي الْعَامِلَةِ إِذَا كَانَتْ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ فَفِيهَا
شَاةٌ».
243 - و قال عبد الرزاق 7006 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ فِي مَالِهِ صَدَقَةٌ».
244 - و قال عبد الرزاق 7128 :
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: الْمَالُ الْغَائِبُ
أَفِيهِ زَكَاةٌ؟ قَالَ: «إِذَا لَمْ يَكُنْ ضُمَارًا أَوْ فِي تُوًى فَزَكِّهِ»
(( ضمار بمعنى الذَّاهِبُ
))
245 - و قال عبد الرزاق 7147 :
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ
الزَّكَاةَ قَنْطَرَةٌ بَيْنَ النَّارِ، وَبَيْنَ الْجَنَّةِ فَمَنْ أَدَّى زَكَاتَهُ
قَطَعَ الْقَنْطَرَةَ»
(( و قال 7145 - عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهِ يَقُولُ: «إِذَا أَخْرَجْتَ صَدَقَةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ شَرَّهُ، وَلَيْسَ
بِكَنْزٍ». و أهل الكنوز متوعدون بالكي عياذا بالله ذلك أنهم لم يخرجوا زكاة أموالهم
))
246 - و قال الطبري في تفسيره:
حدثني بشر، قال حدثني يزيد، قال حدثني سعيد، عن قتادة قوله (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَ يُبْصِرُونَ): و إن المنافق تكلم بـ"لا إله إلا الله"، فأضاءت له الدنيا، فناكح بها المسلمين، و عاد بها المسلمين، و وارث بها المسلمين، و حقن بها دمه و ماله، فلما كان عند الموت سُلبها المنافق؛ لأنه لم يكن لها أصل في قلبه، و لا حقيقة في علمه.
((قلت: يريد و الله أعلم في عمله))
247 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر بن مُعاذ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع، عن سعيد، عن قتادة، قوله (صم بكْم عُمْي): صمٌّ عن الحق فلا يسمعونه، عميٌ عن الحق فلا يبصرونه، بُكمٌ عن الحق فلا ينطقون به. (فهم لا يَرجعون)، أي: لا يتوبون ولا يذَّكَّرون.
248 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة: (أو كصيب) يقول: المطر.
249 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: الرعد خلق من خلق الله جل وعز، سامع مطيع لله جل وعز.
250 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، في قول الله: (فيه ظلمات ورعد وبرق) إلى قوله (وإذا أظلم عليهم قاموا) فالمنافق إذا رأى في الإسلام رخاء أو طمأنينة أو سلوة من عيش، قال: أنا معكم وأنا منكم، وإذا أصابته شديدة حقحق والله عندها، فانقطع به، فلم يصبر على بلائها، ولم يحتسب أجرها، ولم يرج عاقبتها.
251- و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة: (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك)، يقول: من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى، وبعد ما أراهم من أمر القتيل ما أراهم. (فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) ثم عذر الحجارة ولم يعذر شقي ابن آدم. فقال: (وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله).
252- و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَ نِدَاءً): مثل الكافر كمثل البعير و الشاة، تسمع الصوت و لا تدري ما عني به.
- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله (كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَ نِدَاءً) قال: هو مثل ضربه الله للكافر، يقول: مثل هذا الكافر مثل هذه البهيمة التي لا تسمع الصوت و لا تدري ما يقال لها، فكذلك الكافر يقال له و لا ينتفع بما يقال له.
253- و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى) فقرأ حتى بلغ: (عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا)، فهذا مثل ضربه الله لأعمال الكفار يوم القيامة يقول: لا يقدرون على شيء مما كسبوا يومئذ، كما ترك هذا المطر الصفاةَ الحجرَ ليس عليه شيء، أنقى ما كان عليه.
254 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، أما (صفوان)، فهو الحجر الذي يسمى " الصَّفاة ". (فأصابه وابل) والوابل: المطر الشديد.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: (فَتَرَكَهُ صَلْدًا): ليس عليه شيء.
255 - و قال الطبري في "تفسيره ":
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ( الْجَبَّارُ ) قَالَ : جَبَرَ خَلْقَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ .
256 - و قال الطبري في " تفسيره ":
حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع، عن سعيد، عن قتادة:"الذي جَعل لكم الأرض فراشًا"، قال: مهادًا لكم.
257 - و قال الطبري في تفسيره :
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: (وألْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ) : أي: جبالا (أنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرّت عليها خلقا.
(( يقول عبد الرزاق في مصنفه 9089 : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ عَطَاءٌ: «ثُمَّ وَتَّدَهَا اللَّهُ بِالْجِبَالِ كَيْلَا تُكْفَأَ» قَالَ: وَكَانَ أَوَّلَ جَبَلٍ أَبُو قُبَيْسٍ ".))
258 - و قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) : أي بسطها.
(( و هو قول سفيان أيضا ))
259 - و قال ابن أبي حاتم في " تفسيره 28 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَطَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) دَلَّ عَلى نَفْسِهِ أَنَّهُ كَذَا فَقُولُوا.
260 - و قال ابن أبي حاتم في " تفسيره 29 ":
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) قَالَ: يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُخْلِصُوا لَهُ الْعِبَادَةَ، وَأَنْ تَسْتَعِينُوهُ عَلَى أَمَرَكُمْ.
261 - و قال ابن أبي حاتم في تفسيره 174:
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة (صُمٌّ) عن الحق فهم لا يسمعونه،(كْمٌ) عنه فهم لا ينطقون به، (عُمْيٌ) عنه فهم لا يبصرونه.
262 - وقال ابن أبي حاتم في " تفسيره " 2746 :
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ) قال: هذا مثل ضربه الله تعالى، لاعمال الكفار، يوم القيامة."
263 - وقال البغوي في " الجعديات 904 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَا مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلا قَدْ سَمِعْتُ فِيهَا شَيْئًا " .
264 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره 1765 ":
أرنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} [مريم: 34] ، قَالَ: " اجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ أَخْرَجَ كُلُّ قَوْمٍ عَالِمَهُمْ فَامْتَرَوْا فِي عِيسَى حِينَ رُفِعَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: هُوَ اللَّهُ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ فَأَحْيَى مَنْ أَحْيَى وَأَمَاتَ مَنْ أَمَاتَ ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُمُ الْيَعْقُوبَيَّةُ " ، قَالَ: وَقَالَ الثَّلَاثَةُ: كَذَبْتَ ، ثُمَّ قَالَ اثْنَانِ مِنْهُمْ لِلثَّالِثِ: قُلْ فِيهِ ، فَقَالَ: هُوَ ابْنُ اللَّهِ ، وَهُمُ النَّسْطُورِيَّةُ ، فَقَالَ اثْنَانِ: كَذَبْتَ ، ثُمَّ قَالَ: أَحَدُ الِاثْنَيْنِ لِلْآخَرِ: قُلْ فِيهِ قَالَ: هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ اللَّهُ إِلَهٌ ، وَهُوَ إِلَهٌ ، وَأُمُّهُ إِلَهٌ وَهُمُ الْإِسْرَائِيلِيَّةُ وَهُمْ مُلُوكُ النَّصَارَى ، قَالَ الرَّابِعُ: كَذَبْتَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَكَانَتْ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَتْبَاعٌ عَلَى مَا قَالَ ، فَاقْتَتَلُوا فَظُهِرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ {وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [آل عمران: 21] ، قَالَ قَتَادَةُ: " وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ} [مريم: 37] ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَصَارُوا أَحْزَابًا "
265 - و قال أيضا " 3242 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: الْتَقَى أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَيْنَ السَّمَاءِ ، وَالْأَرْضِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي رَبِّي مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَتَرَكْتُهُ ثَمَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَرْسَلَنِي رَبِّي مِنَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَتَرَكْتُهُ ثَمَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَرْسَلَنِي رَبِّي مِنَ الْمَغْرِبِ وَتَرَكْتُهُ ثَمَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ: «أَرْسَلَنِي رَبِّي مِنَ الْمَشْرِقِ وَتَرَكْتُهُ ثَمَّ».
266 - و قال يحيى بن سلام في " تفسيره ":
{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} [الكهف: 90]
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهْمُ كَانُوا فِي مَكَانٍ لا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِمُ الْبِنَاءُ وَأَنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي أَسْرَابٍ لَهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتْ عَنْهُمُ الشَّمْسُ خَرَجُوا فِي مَعَائِشِهِمْ وَحُرُوثِهِمْ.
267 - وقال يحيى في " تفسيره ":
قَوْلُهُ: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32] عَلَى مَنْ تَحْتَهَا، مَحْفُوظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمْ كَقَوْلِهِ: {وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} [الحجر: 17] . وَإِنَّمَا كَانَتْ هَاهُنَا مَحْفُوظًا لأَنَّهُ قَالَ: {سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32] ، فَوَقَعَ الْحِفْظُ فِيهَا عَلَى السَّقْفِ، وَفِي الآيَةِ الأُخْرَى عَلَى السَّمَاءِ.
نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ.
268 - وقال الدارمي في مسنده 3342 :
حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: " اعْمُرُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ وَاعْمُرُوا بِهِ بُيُوتَكُمْ ". قَالَ :أُرَاهُ يَعْنِي الْقُرْآنَ.
269 - وقال الدارمي في مسنده 454 :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ الْكِتَابَةَ فَإِذَا سَمِعَ وَقْعَ الْكِتَابِ أَنْكَرَهُ وَالْتَمَسَهُ بِيَدِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَكْرَهُهُ.
270 - وقال الدرمي في مسنده 784 :
أخبرنا محمد بن عيسى ثنا معتمر عن أبيه قال قلت لقتادة امرأة كانت حيضها معلوما فزادت عليه خمسة أيام أو أربعة أيام أو ثلاثة أيام؟. قال: تصلي. قلت يومين؟ قال: ذلك من حيضها.
وسألت ابن سيرين قال النساء اعلم بذلك.
271 - وقال الدرمي في مسنده 979:
أَخْبَرَنَا مُسْلم حَدَّثَنَا هِشَام حَدَّثَنَا قَتَادَة قَالَ: الجُنُبُ يَذْكُرُ اسْمَ اللهِ.
272 - وقال الدرمي في مسنده 1109 :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بنُ الصَّلْتِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَة (قُلْ هُوَ أَذَى) قَالَ: قَذَرٌ.
273 - وقال الدرمي في مسنده 1145 :أَخْبَرَنَا مُسْلم حَدَّثَنَا هِشَام حَدَّثَنَا قَتَادَة قَالَ الجُنُبُ يَأْخُذُ فِي الْمَسْجِدِ وَلاَ يَضَعُ فِيهِ.
(( يريد يمر ولا يجلس ))
274 - وقال البخاري في " خلق أفعال العباد ":
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ زَيْدٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَالَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " كَانَتِ الْعَرَبُ تُثْبِتُ الْقَدَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] ، فَذَكَرَ إِبْلَاغَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ فِعْلَ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ فَقَالَ: {وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67] فَسَمَّى تَبْلِيغَهُ الرِّسَالَةَ وَتَرْكَهُ فِعْلًا، فَلَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: عَلَى الرَّسُولِ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ مَا أُمِرَ بِهِ مِنَ الرِّسَالَةِ ".
275 - وقال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه 897 ": [و هو يتكلم عن سعيد بن بشير]
وَرَأَيْتُهُ مَوْضِعًا عِنْدَ أَبِي مُسْهِرٍ لِلْحَدِيثِ ، سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ ، يَقُولُ : " أَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ بَشِيرٍ ، أَنَا ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا أَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ الشَّرَ، وَيُعَذِّبُ عَلَيْهِ "، ثُمَّ قَالَ : أسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرَدْتُ الْخَيْرَ ، فَوَقَعْتُ فِي الشَّرِّ ، أَنْبَأَنَا قَتَادَةُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) سورة مريم آية 83 قَالَ : تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا " . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ " إِنَّهُ اعْتَذَرَ مِنْ كَلِمَتِهِ ، فَاسْتَغْفَرَ ، وَحُمِلَ عَنْهُ " .
276 - وقال البيهقي في " القضاء و القدر 484 ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا الْحَكَمُ بْنُ عُمَرَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى قَتَادَةَ وَهُوَ بِالْحِيرَةِ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ ، فَكَانَ فِيمَا سَأَلْتُ قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) [سورة الحج آية 17] هُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُمُ الزَّنَادِقَةُ الْمَنَانِيَّةُ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ شَرِيكًا فِي خَلْقِهِ . قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ الْخَيْرَ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْلُقُ الشَّرَّ ، وَلَيْسَ لِلَّهِ عَلَى الشَّيْطَانِ قُدْرَةٌ ".
(( و هذا قوي في تبرأت الرجل ))
رحمة الله عليه.
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم.
قال الضراب في ذم الرياء 34:
ردحذفحدثنا أحمد بن مروان قال ثنا إبراهيم الحربي قال ثنا محمد بن الحارث عن المدائني قال: قال قتادة: إذا رايا العبد يقول الله تبارك وتعالى لملائكته انظروا إلى عبدي يهزأ بي
هل هذا الأثر ثابت ومن هو المدائني؟
قال الطبري في تفسيره 10285- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغَمًا كثيرًا وسعة"، الآية، قال: لما أنزل الله هؤلاء الآيات، ورجل من المؤمنين يقال له:"ضمرة" بمكة، قال:"والله إنّ لي من المال ما يُبَلِّغني المدينة وأبعدَ منها، وإنِّي لأهتدي! أخرجوني"، وهو مريض حينئذ، فلما جاوز الحرَم قبضَه الله فمات، فأنزل الله تبارك وتعالى:"ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله"، الآية
ردحذفقال الطبري في تفسيره 25899: حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ ، قَالَ : ثنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ سورة السجدة آية 11 , قَالَ : " مَلَكُ الْمَوْتِ يَتَوَفَّاكُمْ ، وَمَعَهُ أَعْوَانٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ "
ردحذفوقد روى الطبري من هذه الطريق كثيرا
قال عبد الرزاق في مصنفه 8885 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " وَضَعَ اللَّهُ الْبَيْتَ مَعَ آدَمَ ، أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَكَانَ مَهْبِطُهُ بِأَرْضِ الْهِنْدِ ، وَكَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ ، وَرِجْلاهُ فِي الأَرْضِ ، فَكَانَتِ الْمَلائِكَةُ تَهَابُهُ ، فَنُقِصَ إِلَى سِتِّينَ ذِرَاعًا ، فَحَزِنَ آدَمُ إِذْ فَقَدَ أَصْوَاتَ الْمَلائِكَةِ وَتَسْبِيحَهُمْ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ اللَّهُ : يَا آدَمُ ، إِنِّي قَدْ أَهْبَطْتُ لَكَ بَيْتًا ، فَطُفْ بِهِ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي ، وَصَلِّ عِنْدَهُ كَمَا يُصَلِّي عِنْدَ عَرْشِي ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ آدَمُ فَمُدَّ لَهُ فِي خَطْوِهِ ، فَكَانَ بَيْنَ كُلِّ خُطْوَةٍ مَفَازَةٌ ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ الْمَفَاوِزُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَتَى آدَمُ إِلَى الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَبَانُ : أَنَّ الْبَيْتَ أُهْبِطَ يَاقُوتَةً وَاحِدَةً أَوْ دُرَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا حَتَّى إِذْ أَغْرَقَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ رَفَعَهُ ، وَبَقِيَ أَسَاسُهُ ، فَبَوَّأَهُ لإِبْرَاهِيمَ فَبَنَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ سورة الحج آية 26 "
ردحذفقال عبد الرزاق في مصنفه 8928 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي الْمَدِينَةِ "
ردحذفقال عبد الرزاق في مصنفه 8511 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ قَتَادَةَ ، عَنْ أَكْلِ الْبَغْلِ ، قَالَ : وَمَا هُوَ إِلا مَنِيُّ الْحِمَارِ "
ردحذفقال عبد الرزاق في مصنفه 8174 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ يَرْوِيهِ ، قَالَ : مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، كَانَ لَهُ قِيرَاطُ أَجْرٍ "
ردحذفقال عبد الرزاق في تفسيره 2186 قَالَ مَعْمَرٌ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : " لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ "
ردحذفقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 945 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَيِّدٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، نا ابْنُ وَضَّاحٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يَعْرَفِ الاخْتِلافَ لَمْ يَشُمَّ الْفِقْهَ بِأَنْفِهِ "
ردحذفقال معمر بن راشد في الجامع 34 عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعَنْ قَتَادَةَ ، قَالا : إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلِ : " السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَرُدُّ عَلَيْكَ "
ردحذف