الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:
كلام سلمان رضي الله عنه
1 – حدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ
لَك ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَك ، فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكْ
بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَك فَمَا عَمِلْت مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُك بِهِ ، وَأَمَّا
الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَك فَمِنْك الْمَسْأَلَةُ وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ .
2 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ
التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كَانَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ
بِأَجْنِحَتِهَا ، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنْ الْجَنَّةِ .
3 - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ
بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ سَلْمَانَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إنْ لَقِيت رَبَّك فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيت مِنْهُ ؟
وَإِنْ لَقِيته قَبْلَك فَأَخْبَرْتُك ، فَتُوُفِّيَ أَحَدُهُمَا فَلَقِيَهُ صَاحِبُهُ
فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّوَكُّلِ
قَطُّ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
4 - حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ جَرِيرٍ
قَالَ : نَزَلْنَا الصِّفَاحَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ نَائِمٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ
قَدْ كَادَتْ الشَّمْسُ تَبْلُغُهُ ، قَالَ : فَقُلْت لِلْغُلَامِ : انْطَلِقْ بِهَذَا
النِّطْعِ فَأَظِلَّهُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ إذَا هُوَ سَلْمَانُ ، قَالَ : فَأَتَيْته
أُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ : فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ، تَوَاضَعْ لِلَّهِ ، فَإِنَّ مَنْ
تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَا جَرِيرُ ، هَلْ تَدْرِي
مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : قُلْت : لَا أَدْرِي ، قَالَ :
" ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا " ثُمَّ أَخَذَ عُودًا لَا
أَكَادُ أَرَاهُ بَيْنَ إصْبَعَيْهِ فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ، لَوْ طَلَبْت فِي الْجَنَّةِ
مِثْلَ هَذَا الْعُودِ لَمْ تَجِدْهُ ، قَالَ : قُلْت : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟
أَيْنَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ ؟ فَقَالَ : أُصُولُهُ اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ وَأَعْلَاهُ
الثَّمَرُ .
(( أبو ظبيان هو حصين بن جندب بن عمرو ثقة ))
5 – حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ
سَلْمَانَ قَالَ : إذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ
فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ
مَعْرُوفٌ مِنْ امْرِئٍ ضَعِيفٍ فَيَشْفَعُونَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ الْعَبْدُ لَا يَذْكُرُ
اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَلَا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا
اللَّهَ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مُنْكَرٌ فَلَمْ يَشْفَعُوا لَهُ .
6 – حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ صَالِحِ
بْنِ خَبَّابٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ : عِلْمٌ لَا يُقَالُ
بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ .
7 – حدثنا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شِمْرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ قَالَ : جَاءَ سَلْمَانُ إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَسَلَّمَ
عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَقَالَ : أَيْنَ أَخِي ؟ قَالَتْ : فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَلَيْهِ
عَبَاءَةٌ لَهُ قُطْوَانِيَّةٌ ، فَأَلْقَتْ إلَيْهِ خَلَقَ وِسَادَةٍ ، فَأَبَى أَنْ
يَجْلِسَ عَلَيْهَا وَلَوَّى عِمَامَتَهُ فَطَرَحَهَا فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، قَالَ
: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُعَلِّقًا لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ ، فَقَامَتْ أُمُّ
الدَّرْدَاءِ فَطَبَخَتْهُ وَخَبَزَتْ ، ثُمَّ جَاءَتْ بِالطَّعَامِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ
صَائِمٌ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : مَنْ يَأْكُلْ مَعِي ؟ فَقَالَ : تَأْكُلُ مَعَك أُمُّ
الدَّرْدَاءِ ، فَلَمْ يَدَعْهُ حَتَّى أَفْطَرَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ
وَرَآهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ : مَا لَك ؟ قَالَتْ : إنَّ أَخَاك لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ
، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، فَبَاتَ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ فَيَحْبِسُهُ حَتَّى كَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ
وَصَلَّى رَكَعَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : حَبَسْتنِي عَنْ صَلَاتِي
، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : صَلِّ وَنَمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ فَإِنَّ لِأَهْلِك عَلَيْك
حَقًّا وَلِعَيْنَيْك عَلَيْك حَقًّا .
((و عند مسلم و البخاري أنه من
كلام النبي صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال مسلم 1159 : حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أُخبر أنك تقوم الليل
وتصوم النهار. قلت: إني أفعل ذلك. قال: فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك ونفهت نفسك لعينك
حق ولنفسك حق ولأهلك حق قم ونم وصم وأفطر.))
8 – حدثنا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي
عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قَالُوا
: إنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ
بِهِ ، قَالَ : فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَأْتِيه فَيَشْتَكِي مَظْلَمَةً فَيُؤْخَذُ
مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَاهَا حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ ، وَيَجِيءُ الْمُشْتَكِي
يَشْتَكِي مَظْلَمَةً فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَتُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ ،
ثُمَّ يُكَبُّ فِي النَّارِ أَوْ يُلْقَى فِي النَّارِ.
9 – حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ
سَلْمَانَ قَالَ : لَوْ بَاتَ الرَّجُلَانِ أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
، وَبَاتَ الْآخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللَّهَ لَرَأَيْت أَنَّ ذَاكِرَ
اللَّهِ أَفْضَلُ .
(( القيان جمع قينة. قيل هي المغنية، و قيل هي امرأة تُحسن المشط وتتخذ ذلك
حرفة لها ، وهي التي تزين العروس. و الله أعلم. و فيه فضل ذكر الله ))
10 - حدثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ
بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ إذَا
تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ
.
(( و قد جاء عند أبي داود في الزهد 235 من حديث طارق بن شهاب قال: " ... وكان إذا تعار من الليل قال: سبحان الله
والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر...
". [ ذكره الأخ الخليفي في آثار سلمان الفارسي رضي الله عنه]. ))
11 - وَكِيعٌ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ
: كَانَ سَلْمَانُ إذَا أَصَابَ شَاةً مِنْ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا
، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً ، وَجَعَلَ صُوفَهَا حَبْلًا ، فَإِنْ رَأَى رَجُلًا
قَدْ احْتَاجَ إلَى حَبْلٍ لِفَرَسِهِ أَعْطَاهُ ، وَإِنْ رَأَى رَجُلًا احْتَاجَ إلَى
سِقَاءٍ أَعْطَاهُ .
(( عبد الله بن سلمة المرادي يحتمل. قال
ابن عدي: " أرجو إنه لا بأس بِهِ " ))
12 – حدثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْنٍ
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : إنَّ السُّوقَ مِبْيَضُ
الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ ، فَإِنْ اسْتَطَعْت أَنْ لَا تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُهَا
وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَافْعَلْ.
13 – حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي
عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : إنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَبْسُطَ إلَيْهِ عَبْدٌ
يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدُّهُمَا خَائِبَتَيْنِ .
14 – حدثنا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ
وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ : كَانَ لِي أَخٌ أَكْبَرُ
مِنِّي يُكَنَّى أَبَا عَزْرَةَ ، وَكَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ سَلْمَانَ ، فَكُنْت أَشْتَهِي
لِقَاءَهُ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ أَخِي إيَّاهُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ : هَلْ
لَك فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَدْ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ ، قَالَ : وَكَانَ سَلْمَانُ
إذَا قَدِمَ مِنْ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ الْحَجِّ
نَزَلَ الْمَدَائِنَ غَازِيًا ، قَالَ : قُلْت : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى
دَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي بَيْتٍ بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، بَيْنَ
رِجْلَيْهِ خِرْقَةٌ ، وَهُوَ يَخِيطُ زِنْبِيلًا أَوْ يَدْبُغُ إهَابًا ، قَالَ :
فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا ، قَالَ : فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، عَلَيْك
بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ .
15 – حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ
قَالَ : تُعْطِي الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ، ثُمَّ تُدْنَى
مِنْ جَمَاجِمِ النَّاسِ حَتَّى تَكُونَ قَابَ قَوْسَيْنِ ، قَالَ : فَيَعْرَقُونَ
حَتَّى يَرْشَحَ الْعَرَقُ فِي الْأَرْضِ قَامَةً ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ حَتَّى يُغَرْغِرَ
الرَّجُلُ قَالَ سَلْمَانُ : حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ : غَرْ غَرْ .
(( يقول معمر بن راشد في جامعه 1470 : عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " تَدْنُو الشَّمْسُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُءُوسِ النَّاسِ قَابَ قَوْسٍ ، أَوْ قَالَ : قَابَ قَوْسَيْنِ
، وَتُعْطَى حَرَّ عَشْرَ سِنِينَ ، وَلَيْسَ عَلَى بَشَرٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ
طَحْرَبَةٌ ، وَلا تُرَى يَوْمَئِذٍ عَوْرَةُ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ ، وَلا يَضُرُّ
حَرُّهَا يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنًا وَلا مُؤْمِنَةً ، وَتَطْبُخُ الْكَافِرَ طَبْخًا حَتَّى
يَقُولَ جَوْفُ أَحَدِهِمْ : غِقْ غِقْ " .اهـ
و فيه أن عورة المؤمنين لا ترى
يوم القيامة )).
16 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا .
16 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا .
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق