الأربعاء، 16 يوليو 2014

كِتَابُ الزُّهْدِ / كَلاَمُ سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاص وَ البَرَاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد، 



يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:



كلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

1 – حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونَنِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خِبْت إذًا وَخَسِرَ عَمَلِي .




كلام البراء بن عازب رضي الله عنه

1 – حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ : التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ فَقَالَا لَهُ : مَنْ رَبُّك ؟ فَقَالَ : رَبِّي اللَّهُ ، وَقَالَا : مَا دِينُك ؟ قَالَ : دِينِي الْإِسْلَامُ ، قَالَا : وَمَنْ نَبِيُّك قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : فَذَلِكَ التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .

2 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا) قَالَ : الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَاتِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْكَيْلِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْوَزْنِ ، وَأَعْظَمُ ذَلِكَ فِي الْوَدَائِعِ .
((و كان علي يرى أنها في ولاة الأمور. يقول الطبري: 9841 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلِمَاتٍ أَصَابَ فِيهِنَّ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَأَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَسْمَعُوا ، وَأَنْ يُطِيعُوا ، وَأَنْ يُجِيبُوا إِذَا دُعُوا ."  ))



هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق