الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:
كلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
1 – حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ
أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعْدٍ
قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَنَا زَادٌ إلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إنَّ أَحَدَنَا
لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ
يُعَزِّرُونَنِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خِبْت إذًا وَخَسِرَ عَمَلِي .
كلام البراء بن عازب رضي الله
عنه
1 – حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ
عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ : (يُثَبِّتُ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ
: التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إلَى الرَّجُلِ
فِي الْقَبْرِ فَقَالَا لَهُ : مَنْ رَبُّك ؟ فَقَالَ : رَبِّي اللَّهُ ، وَقَالَا
: مَا دِينُك ؟ قَالَ : دِينِي الْإِسْلَامُ ، قَالَا : وَمَنْ نَبِيُّك قَالَ : مُحَمَّدٌ
، قَالَ : فَذَلِكَ التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .
2 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ
قَالَ : (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا)
قَالَ : الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَاتِ
، وَالْأَمَانَةُ فِي الْكَيْلِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْوَزْنِ ، وَأَعْظَمُ ذَلِكَ
فِي الْوَدَائِعِ .
((و كان علي يرى أنها في ولاة الأمور. يقول الطبري: 9841 - حَدَّثَنَا أَبُو
كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلِمَاتٍ أَصَابَ
فِيهِنَّ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَأَنْ
يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَسْمَعُوا
، وَأَنْ يُطِيعُوا ، وَأَنْ يُجِيبُوا إِذَا دُعُوا ." ))
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق