الأربعاء، 23 يوليو 2014

كِتَابُ الزُّهْدِ / كلام مُعَضَّد أَبُو يَزِيد العِجْلِي رَحِمَهُ الله

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد، 



يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:



كلام مُعَضَّد رحمه الله

1 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ : انْتَهَيْت إلَى مُعَضَّدٍ وَهُوَ سَاجِدٌ نَائِمٌ قَالَ : فَانْتَبَهَ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنْ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ.

2 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : رُمِيَ مُعَضَّدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ قَالَ: إنَّهَا لَصَغِيرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ.
(( يقول أبو نعيم في " الحلية ": حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أبو معاوية ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عمارة بن عمير ، عَنْ عبد الرحمن بن يزيد ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ فِيهِمْ علقمة ويزيد بن معاوية النخعي وعمرو بن عتبة ومعضد ، قَالَ : فَخَرَجَ عمرو بن عتبة وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ جَدِيدَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ الدَّمَ يَنْحَدِرُ عَلَى هَذِهِ ، فَخَرَجَ فَتَعَرَّضَ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ ، قَالَ : فَتَحَدَّرَ عَلَيْهَا الدَّمُ ثُمَّ مَاتَ مِنْهَا فَدَفَنَّاهُ ، قَالَ : وَخَرَجَ معضد العجلي يَتَعَرَّضُ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَجَعَلَ يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ ، قَالَ : فَمَاتَ مِنْهَا فَدَفَنَّاهُ .))

3 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ قَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقُولُ : إنَّهُ لَيَزِيدُهُ إلَيَّ حُبًّا مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ .
(( يقول أبو نعيم في " الحلية ": حَدَّثَنَا أبو بكر بن مالك ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبراهيم ، عَنْ علقمة ، قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَةً فَأَعْطَيْتُ معضدا ثَوْبًا لِي فَاعْتَجَرَ بِهِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فِي رَأْسِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُهَا وَيَنْظُرُ إِلَيَّ وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ . فَأَصَابَهُ مِنْ دَمِهِ ، قَالَ : فَغَسَلْتُهُ فَلَمْ يَذْهَبْ ، وَكَانَ علقمة يَلْبَسُهُ وَيُصَلِّي فِيهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا أَنَّ دَمَ معضد فِيهِ .))

4 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ : نَزَلَ مُعَضَّدٌ إلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ فَقَالَ : وَاَللَّهِ مَا أُبَالِي صَلَّيْت لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْ أَطَعْت مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ .
(( الذي يبدوا أنه سوى بين الصورتين من جهة أن كلا منهما شرك، إلا أن الأول شرك عبادة و الثاني شرك طاعة))



 هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق