الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:
كلام مُعَضَّد رحمه الله
1 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ
الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ : انْتَهَيْت إلَى مُعَضَّدٍ وَهُوَ
سَاجِدٌ نَائِمٌ قَالَ : فَانْتَبَهَ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنْ النَّوْمِ
بِيَسِيرٍ ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ.
2
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : رُمِيَ مُعَضَّدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ فَنَزَعَ السَّهْمَ
مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ قَالَ: إنَّهَا لَصَغِيرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ.
((
يقول أبو نعيم في " الحلية ": حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أبو معاوية
، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عمارة بن عمير ، عَنْ عبد الرحمن بن يزيد ، قَالَ : خَرَجْنَا
فِي جَيْشٍ فِيهِمْ علقمة ويزيد بن معاوية النخعي وعمرو بن عتبة ومعضد ، قَالَ : فَخَرَجَ
عمرو بن عتبة وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ جَدِيدَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ الدَّمَ
يَنْحَدِرُ عَلَى هَذِهِ ، فَخَرَجَ فَتَعَرَّضَ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ
، قَالَ : فَتَحَدَّرَ عَلَيْهَا الدَّمُ ثُمَّ مَاتَ مِنْهَا فَدَفَنَّاهُ ، قَالَ
: وَخَرَجَ معضد العجلي يَتَعَرَّضُ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَجَعَلَ
يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ
فِي الصَّغِيرَةِ ، قَالَ : فَمَاتَ مِنْهَا فَدَفَنَّاهُ .))
3
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ
قَالَ : أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ
أَثَرُهُ قَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقُولُ : إنَّهُ لَيَزِيدُهُ إلَيَّ حُبًّا
مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ .
(( يقول أبو نعيم في " الحلية
": حَدَّثَنَا أبو بكر بن مالك ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبراهيم
، عَنْ علقمة ، قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَةً فَأَعْطَيْتُ معضدا ثَوْبًا لِي فَاعْتَجَرَ
بِهِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فِي رَأْسِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُهَا وَيَنْظُرُ إِلَيَّ وَيَقُولُ
: إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ . فَأَصَابَهُ
مِنْ دَمِهِ ، قَالَ : فَغَسَلْتُهُ فَلَمْ يَذْهَبْ ، وَكَانَ علقمة يَلْبَسُهُ وَيُصَلِّي
فِيهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا أَنَّ دَمَ معضد فِيهِ .))
4 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ
عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ : نَزَلَ مُعَضَّدٌ إلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ فَقَالَ
: وَاَللَّهِ مَا أُبَالِي صَلَّيْت لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْ أَطَعْت مَخْلُوقًا
فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ .
(( الذي يبدوا أنه سوى بين
الصورتين من جهة أن كلا منهما شرك، إلا أن الأول شرك عبادة و الثاني شرك طاعة))
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق