الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:
كلام شقيق بن سلمة رحمه الله
1 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ
الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : مَا رَأَيْت هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إلَيَّ
أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ .
2 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ
الْأَعْمَشِ قَالَ : دَخَلَ سُلَيْمُ بْنُ الْأَسْوَدِ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلَى أَبِي
وَائِلٍ يَعُودُهُ فَقَالَ : إنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ
: إنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرٌ لِي مِنْك : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ .
3 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ، وَاَللَّهِ لَوْ
أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا .
(( الله المستعان. فكيف يقال في
هذا الزمان ))
4 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ
مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : إنْ تَعْفُ
عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْك ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ
وَلَا مَسْبُوقٍ ، ثُمَّ يَبْكِي.
((عَنْ طَوْلٍ مِنْك: يعني عن غنى.
يقول الطبري في "تفسيره": حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ
قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي
قَوْلِ اللَّهِ ( ذِي الطَّوْلِ ) الْغِنَى.))
5 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ
قَالَ : كَانَ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يَذْكُرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ
أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ .
(( المغيرة هو ابن مقسم الضبي))
6 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : مَا شَبَّهْت قُرَّاءَ زَمَانِنَا
هَذَا إلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً أَوْ غَنَمًا رَعَتْ الْحَمْضَ فَنُفِخَتْ بُطُونُهَا
فَذُبِحَتْ مِنْهَا شَاةٌ فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقَى .
((
يقول هذا الكلام في زمان أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه ))
7
- حَدَّثَنَا يُحْيِي بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ
شَقِيقٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَك .
((
الصحيح قطبة و ليس عقبة. قال ابن أبي شيبة
في المصنف 36059 - حَدَّثَنَا يَحْيِي بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حدَّثَنَا قُطْبَةَ ، عَنِ
الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّا ، يَقُولُ للشيطان : هَاتِ الآنَ
كُلَّ حَاجَةٍ لَك. [ ذكره الأخ الخليفي في آثار أبي وائل]))
8
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : قَالَ لِي إبْرَاهِيمُ
، عَلَيْك بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْت أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ
وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ .
(( هذه منقبة لأبي وائل رحمه الله ))
9 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ : كَانَ لِأَبِي وَائِلٍ خُصٌّ يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَدَابَّتُهُ ، فَإِذَا أَرَادَ الْغَزْوَ نَقَضَ الْخُصَّ ، وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ .
(( من فقهه رحمه الله ))
9 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ : كَانَ لِأَبِي وَائِلٍ خُصٌّ يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَدَابَّتُهُ ، فَإِذَا أَرَادَ الْغَزْوَ نَقَضَ الْخُصَّ ، وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ .
(( من فقهه رحمه الله ))
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق