الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
يقول الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه - كتاب الزهد:
كلام مسروق رحمه الله
1 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا
نَامَ إلَّا سَاجِدًا .
2
- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا مِنْ الدُّنْيَا شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ
إلَّا السُّجُودُ لِلَّهِ .
3
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
: مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ .
(( اللهم اجعل حركاتنا (حركة القلب و اللسان و الجوارح) في طاعتك ))
4
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
: إنَّ الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا يَذْكُرُ فِيهَا
ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا .
5
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ أَوْ غَيْرِهِ شَكَّ
الْأَعْمَشُ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : إنَّ أَحْسَنَ مَا أَكُونُ ظَنًّا حِينَ يَقُولُ
الْخَادِمُ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ قَفِيزٌ مِنْ قَمْحٍ وَلَا دِرْهَمٌ .
(( الله أكبر ))
6 - حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : أَقْرَبُ
مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ .
(( قال جل و علا ( كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ) - [العلق] ))
7 - حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ : قَالَ مَسْرُوقٌ : مَنْ سَرَّهُ
أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ .
8 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ
الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ مِنْ السِّلْسِلَةِ
أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ التُّجَّارِ ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ
عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ : جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا مَا كَانَ أَعَفَّك عَنْ أَمْوَالِنَا
، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : (أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ
كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .
9
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنْ الْجَهْلِ أَنْ يَعْجَبَ بِعِلْمِهِ وَبِحَسْبِهِ مِنْ الْعِلْمِ
أَنْ يَخْشَى اللَّهَ .
10
- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
: كَانَ رَجُلٌ بِالْبَادِيَةِ لَهُ كَلْبٌ وَحِمَارٌ وَدِيكٌ ، قَالَ : فَالدِّيكُ
يُوقِظُهُمْ لِلصَّلَاةِ ، وَالْحِمَارُ يَنْقُلُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَيَنْتَفِعُونَ
بِهِ وَيَحْمِلُونَ لَهُمْ خِبَاءَهُمْ ، وَالْكَلْبُ يَحْرُسُهُمْ ، فَجَاءَ ثَعْلَبٌ
فَأَخَذَ الدِّيكَ فَحَزِنُوا لِذَهَابِ الدِّيكِ ، وَكَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا فَقَالَ
: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا ، قَالَ : فَمَكَثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَاءَ
ذِئْبٌ فَشَقَّ بَطْنَ الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَحَزِنُوا لِذَهَابِ الْحِمَارِ ، فَقَالَ
الرَّجُلُ الصَّالِحُ : عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا ، ثُمَّ مَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ
مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أُصِيبَ الْكَلْبُ فَقَالَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ : عَسَى أَنْ
يَكُونَ خَيْرًا ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَظَرُوا فَإِذَا هُوَ قَدْ سُبِيَ مِنْ حَوْلِهِمْ
وَبَقُوا هُمْ ، قَالَ : فَإِنَّمَا أُخِذُوا أُولَئِكَ بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ مِنْ
الصَّوْتِ وَالْجَلَبَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أُولَئِكَ شَيْءٌ يُجْلَبُ ، قَدْ
ذَهَبَ كَلْبُهُمْ وَحِمَارُهُمْ وَدِيكُهُمْ .
(( اللهم ارزقنا حسن الظن بك. يقول ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَاَلَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاَللَّهِ ظَنَّهُ ، وَاَلَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِاَللَّهِ ظَنَّهُ إلَّا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ، فَإِنَّ كُلَّ الْخَيْرِ بِيَدِهِ . ))
11
- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
: خَرَجَ رَجُلٌ صَالِحٌ بِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ، فَأَرَادَ
أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا ، فَلَقِيَ رَجُلًا كَثِيرَ الْمَالِ فَأَعْطَاهَا إيَّاهُ
، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا أَلَا تَعْجَبُونَ لِفُلَانٍ وَكَثْرَةِ مَالِهِ ، جَاءَهُ
رَجُلٌ بِصُرَّةِ دَرَاهِمَ فَأَعْطَاهَا إيَّاهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَشَقَّ
عَلَيْهِ وَقَالَ : مَا أَرَاهُ تُقْبَلُ مِنِّي حِينَ أَعْطَيْتهَا هَذَا الرَّجُلَ
الْغَنِيَّ ، قَالَ : وَخَرَجَ لَيْلَةً أُخْرَى بِصُرَّةٍ فَأَعْطَاهَا امْرَأَةً
بَغِيًّا ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا : أَلَا تَعْجَبُونَ إلَى فُلَانَةَ جَاءَهَا
فُلَانٌ بِصُرَّةٍ فَأَعْطَاهَا وَهِيَ لَا تَمْنَعُ رِجْلَهَا مِنْ أَحَدٍ ، فَبَلَغَهُ
ذَلِكَ فَشَقَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : مَا أَرَاهُ تُقْبَلُ مِنِّي ، قَالَ : فَأُتِيَ
فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ تُقُبِّلَ مِنْك مَا أَعْطَيْت هَذَا الْغَنِيَّ
، فَإِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نُرِيَهُ أَنَّ فِي النَّاسِ مَنْ يَتَصَدَّقُ ، فَيَرْغَبُ
فِي ذَلِكَ ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِنَّهَا إنَّمَا تَبْغِي مِنْ الْحَاجَةِ ، فَأَرَدْنَا
أَنْ نَعُفَّهَا .
12 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَمَّادِ
بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ مَسْرُوقٌ يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ
امْرَأَتُهُ خَلْفَهُ تَبْكِي .
(( رحمة الله عليه ))
13 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ.
(( أورده تحت باب: ما جاء في فضل ذكر الله ))
13 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ.
(( أورده تحت باب: ما جاء في فضل ذكر الله ))
14 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إلَّا دَخَلَتْهُ عِبْرَةٌ .
(( الحبرة: السرور، و العبرة: البكاء ))
(( الحبرة: السرور، و العبرة: البكاء ))
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق