سورة البقرة [ 111 - 120 ]
[سورة البقرة]
قوله تعالى ( وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن
كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا
بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
205 - قال الطبري " 1492
":
حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ، قَالَ: ثنا يَزِيد بْن زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: { تِلْكَ أَمَانِيّهمْ } أَمَانِيّ يَتَمَنَّوْنَهَا عَلَى اللَّه كَاذِبَة .
حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ، قَالَ: ثنا يَزِيد بْن زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: { تِلْكَ أَمَانِيّهمْ } أَمَانِيّ يَتَمَنَّوْنَهَا عَلَى اللَّه كَاذِبَة .
[1494]: { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانكُمْ }،
هَاتُوا بَيِّنَتكُمْ.
قوله تعالى ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ
النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ )
206 – قال الطبري " 1813 ":
حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَقَالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ) ، قَالَ: بَلَى، قَدْ كَانَتْ أَوَائِلُ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُمْ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا ، وَقَالَتِ النَّصَارَى: (لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ)، وَلَكِنَّ القَوْمَ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا.
حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَقَالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ) ، قَالَ: بَلَى، قَدْ كَانَتْ أَوَائِلُ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُمْ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا ، وَقَالَتِ النَّصَارَى: (لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ)، وَلَكِنَّ القَوْمَ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا.
قوله تعالى (كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
مِثْلَ قَوْلِهِمْ )
207 - قال الطبري " 1817 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) ، قَالَ: قَالَتِ النَّصَارَى مِثْلَ قَوْلِ اليَهُودِ قَبْلَهُمْ.
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) ، قَالَ: قَالَتِ النَّصَارَى مِثْلَ قَوْلِ اليَهُودِ قَبْلَهُمْ.
قوله تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ
اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا )
208 - قال الطبري " 1823
":
حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بن
زُرَيْع ، عَنْ سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ
فِيهَا اسْمُهُ) الآيَة، أُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللهِ النَّصَارَى ، حَمَلَهُمْ بُغْضُ
اليَهُودِ عَلَى أَنْ أَعَانُوا بُخْتَنَصَّر البَابِلِي الْمَجُوسِي عَلَى تَخْرِيبِ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
قوله تعالى ( أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا
إِلَّا خَائِفِينَ )
209 - قال عبد الرزاق
" 109 ":
نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} [البقرة 114]، هُمُ النَّصَارَى، لاَ يَدْخُلُونَ إِلاَّ مُسَارَقَة، إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِمْ عُوقِبُوا.
نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} [البقرة 114]، هُمُ النَّصَارَى، لاَ يَدْخُلُونَ إِلاَّ مُسَارَقَة، إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِمْ عُوقِبُوا.
210 - وقال الطبري " 1827
":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، عَنْ سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة: (مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ)، وَهُمُ اليَوْمَ كَذَلِكَ ، لاَ يُوجَدُ نَصْرَانِيٌّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلاَّ نُهِكَ ضَرْبًا، وَأُبْلِغَ إِلَيْهِ فِي العُقُوبَةِ.
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، عَنْ سَعِيد ، عَنْ قَتَادَة: (مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ)، وَهُمُ اليَوْمَ كَذَلِكَ ، لاَ يُوجَدُ نَصْرَانِيٌّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلاَّ نُهِكَ ضَرْبًا، وَأُبْلِغَ إِلَيْهِ فِي العُقُوبَةِ.
قوله تعالى ( لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي
الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
211 - قال عبد الرزاق
" 109 ":
نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ}، قَالَ: يُعْطُونَ الجِزْيَة عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.
نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ}، قَالَ: يُعْطُونَ الجِزْيَة عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.
قوله تعالى ( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ) (1)
212 -
قال الطبري " 1835 ":
حَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد
بَنْ زُرَيْع قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قَوْلهُ جَلَّ وَعَزَّ: (وَلِلَّهِ
الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) ،
ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ اللهُ: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ) [سورة البقرة: 149-150].
213 - وقال
أيضا " 1836":
حَدَّثَنَا الحَسَن قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق
قَال، أَخْبَرنَا مَعْمَر، عَن قَتَادَة فِي قَوْلِه: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) ،
قَالَ: هِيَ القِبْلَة، ثُمَّ نَسَخَتْهَا القِبْلَةُ إِلَى المَسْجِدِ الحَرَام.
قوله تعالى ( وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ )
214 - قال ابن أبي حاتم " 1125 ":
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ:
(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ) قَالَ: إِذَا قَالُوا عَلَيْهِ
الْبُهْتَانَ سَبَّحَ نَفْسَهُ.
قوله تعالى ( بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ )
215 - قال الطبري " 1850 ":
حَدَّثَنَا الحَسَن بَن يَحْيَى قَال، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ،
أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ)
، مُطِيعُونَ.
قوله تعالى ( وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ )
216 - قال ابن أبي حاتم " 1143 ":
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (لَوْلا
يُكَلِّمُنَا اللَّهُ) قَالُوا: فَهَلاَّ يُكَلِّمُنَا اللهُ.
217 - وقال الطبري " 1863 ":
حَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع قَالَ،
حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ
يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ)، وَهُمْ
كُفَّارُ العَرَبِ.
قوله تعالى ( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ )
218 - قال الطبري " 1869 ":
حَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع قَالَ،
حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)
، يَعْنِي اليَهُودَ وَالنَّصَارَى وَغَيْرِهِمْ.
قوله تعالى ( تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ )
219 - قال الطبري " 1873 ":
حَدَّثَنا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع قَالَ،
حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ) ،
يَعْنِي العَرَبُ وَاليَهُودُ وَالنَّصَارَى وَغَيْرُهُمْ.
قوله تعالى ( قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )
220 - قال ابن أبي حاتم " 1146 ":
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ(2)
فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: آيَاتٍ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ قَالَ: مُعْتَبَرًا
لِمَنِ اعْتَبَرَ.
قوله تعالى ( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا
النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ
الْهُدَىٰ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى )
221 - قال ابن أبي حاتم " 1153 ":
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ ثنا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى) قَالَ: ذُكِرَ لَنَا
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: " لَا تَزَالُ
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ
مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ(3) ".
222 - وقال ابن أبي حاتم " 1154 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا
يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ)
قَالَ: خُصُومَةٌ، عَلَّمَهَا اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم
وَأَصْحَابَهُ رضي الله عنهم، يُخَاصِمُونَ بِهَا أَهْلَ الضَّلالَةِ.
[يتبع بإذن الله]
__________
1/ جاء في " الناسخ و المنسوخ " لقتادة : " {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} قَالَ: " كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ وَبَعْدَمَا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّةَ عَشْرَ شَهْرًا ثمَّ وَجَّهَهُ اللهُ تَعَالَى نَحْوَ الكَعْبَةِ البَيْتَ الحَرَامَ. " اهـ
2/ أبو عبد الله هو محمد بن حماد الطهراني، ثقة حافظ.
3/ أخرجه مسلم: كتاب الإمارة رقم 1921.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق