الجمعة، 27 مايو 2016

تَفْسِيرُ قَتَادَة / سُورَةُ التَّوْبَة [21 - 30]

سورة التوبة [ 21 - 30 ]







[سورة التوبة]









قوله تعالى ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا (1) وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا (2) أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )

1666 - قال ابن أبي حاتم " 10083 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا يَقُولُ: أَصَبْتُمُوهَا.






قوله تعالى ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ (3) إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ )

1667 - قال ابن أبي حاتم "10100 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ) قَالَ: وَحُنَيْنُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، قَاتَلَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ وَثَقِيفٍ. وَعَلَى هَوَازِنَ: مَالَكُ بْنُ عَوْفٍ أَخُو بَنِي نَصْرٍ، وَعَلَى ثَقِيفٍ عَبْدُ لَيْلِ بْنِ عَمْرُو الثَّقَفِي.

1668 - و قال الطبري " 16574 ":
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) ، حَتَّى بَلَغَ: (وَذَلِكَ جَزَاءُ الكَافِرِينَ) ، قَالَ: "حُنَيْن"، مَاءٌ بَيْنَ مَكَّة وَالطَّائِف، قَاتَلَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ هَوَازَن وَثَقِيفَ، وَعَلَى هَوَازن: مَالِك بَنْ عَوْف أَخُو بَنِي نَصر، وَعَلَى ثَقِيف: عَبْد يَا لَيْل بَنْ عَمْرُو الثَّقَفِيّ. قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَِئِذٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا: عَشْرَة آلاَفٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَلْفَانِ مِنَ الطُّلَقَاءِ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَوْمَئِذٍ: "لَنْ نُغْلَبَ اليَوْمَ بِكَثْرَة"! قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الطُّلَقَاء انْجَفَلُوا يَوْمَئِذٍ بِالنَّاسِ، وَجَلَوْا عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاء. وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ قَالَ: "أَيْ رَبِّ، آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي"! قَالَ: وَالعَبَّاسُ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ: "نَادِ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، وَيَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! "، فَجَعَلَ يُنَادِي الأَنْصَارَ فَخِذًا فَخِذًا، ثُمَّ قَالَ: "نَادِ بِأَصْحَابِ سُورَةِ البَقَرَةِ! ". قَالَ: فَجَاءَ النَّاسُ عُنُقًا وَاحِدًا. فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِذَا عِصَابَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: هَلْ مَعَكُمْ غَيْرُكُمْ؟ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَاللهِ لَوْ عَمِدْتَ إِلَى بَرْكِ الغِمَادِ مِنْ ذِي يَمَنٍ لَكُنَّا مَعَكَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ نَصْرَهُ، وَهَزَمَ عَدُوَّهُمْ، وَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ. قَالَ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ - أَوْ: قَبْضَةً مِنْ حَصْباَءَ - فَرَمَى بِهَا وُجُوهَ الكُفَّارِ، وَقَالَ: "شَاهَتِ الوُجُوهُ! "، فَانْهَزَمُوا. فَلَمَّا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغَنَائِمَ، وَأَتَى الجَعْرَانَة، فَقَسَمَ بِهَا مَغَانِمَ حُنَيْنٍ، وَتَأَلَّفَ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ، فِيهِمْ أَبُو سُفْيَان بْنَ حَرْبٍ، وَالْحَارِثَ بْنَ هِشَام، وَسُهَيْل بْنَ عَمْرُو، وَالأَقْرَع بْنَ حَابِسٍ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: "أَمِنَ الرَّجُلُ وَآثَرَ قَوْمَهُ"! فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي؟ أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللهِ، وَكُنْتُمْ أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ، وَكُنْتُمْ وَكُنْتُمْ! " قَالَ: فَقَالَ سَعْد بْن عُبَادَة رَحِمَهُ اللهُ: ائْذَنْ لِي فَأَتَكَلَّم! قَالَ: تَكَلَّم. قَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ: "كُنْتُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللهِ"، فَكُنَّا كَذَلِكَ، "وَكُنْتُمْ أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ"، فَقَدْ عَلِمَتِ العَرَبُ مَا كَانَ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ أَمْنَعَ لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ مِنَّا! فَقَالَ عُمَر: يَا سَعْدُ أَتَدْرِي مَنْ تُكَلِّمْ! فَقَالَ: نَعَمْ أُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا وَالنَّاسُ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، وَلْوَلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ. وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحِسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ" (4). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَنْقَلِبَ النَّاسُ بِالإِبِلِ وَالشَّاءِ، وَتَنْقَلِبُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ! فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: رَضِينَا عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَاللهِ مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلاَّ حِرْصًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ".

1669 - و قال الطبري " 16575 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ أُمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ مِنْ بَنِي سَعْد بن بِكْر، أَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ سَبَايَا يَوْم حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لاَ أَمْلِكُهُمْ، وَإِنَّمَا لِي مِنْهُمْ نَصِيبِي، وَلَكِن ائْتِينِي غَدًا فَسَلِينِي وَالنَّاسُ عِنْدِي، فَإِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُكِ نَصِيبِي أَعْطَاكِ النَّاسُ. فَجَاءَتِ الغَدَ، فَبَسَطَ لَهَا ثَوْبًا، فَقَعَدَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَأَلَتْهُ، فَأَعْطَاهَا نَصِيبَهُ. فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّاسُ أَعْطَوْهَا أَنْصِبَاءَهُمْ.







قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ )

1670 - قال عبد الرزاق " 1065 ":
عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التوبة: 28] ، قَالَ: «لَا أَعْلَمُ قَتَادَةَ إِلَّا قَالَ: النَّجَسُ الْجَنَابَةُ».

1671 - و قال ابن أبي حاتم " 10009 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجِسٌ أَيْ أَجْنَابٌ.





قوله تعالى ( فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا )

1672 - قال ابن أبي حاتم " 10018 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) وَهُوَ الْعَامُ الَّذِي حَجَّ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَنَادَى عَلِيٌّ فِيهِ بِالأَذَانِ وَذَلِكَ لِتِسْعٍ مَضَيْنَ مِنْ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، لَمْ يَحُجَّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا مُنْذُ هَاجَرَ.

1673 - و قال عبد الرزاق " 1068 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28] ، قَالَ: «إِلَّا صَاحِبَ الْجِزْيَةِ ، أَوْ عَبْدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ».







قوله تعالى ( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

1674 - قال الطبري " 16613 ":
حَّدَّثَنَا الحَسَنْ بَنْ يَحْيَى قَالَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) ، قَالَ: أَغْنَاهُمُ اللهُ بِالِجزْيَةِ الجَارِيَةِ شَهْرًا فَشَهْرًا، وَعَامًا فَعَامًا.

1675 - وقال ابن أبي حاتم " 10022 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ) فَأَغْنَاهُمُ اللَّهُ بِهَذَا الْخَرَاجِ الْجِزْيَةُ الْجَارِيَةُ عَلَيْهِمْ يَأْخُذُونَهَا شَهْرًا شَهْرًا وَعَامًا عَامًا، فَلَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ ذَلِكَ، إِلا صَاحِبُ جِزْيَةٍ، أَوْ عَبْدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.






قوله تعالى ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ (5) عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )

1676 - قال ابن أبي حاتم " 10036 ":
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) قَالَ: عَنْ قَهْرٍ.







قوله تعالى ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )

1677 - قال الطبري " 16624 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) ، ضَاهَتِ النَّصَارَى قَوْلَ اليَهُودَ قَبْلَهُمْ.

1678 - وقال عبد الرزاق " 1067 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} ، قَالَ: " ضَاهَتِ النَّصَارَى ، قَوْلَ الْيَهُودِ مِنْ قَبْلُ ، فَقَالَتِ النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ كَمَا قَالَتِ الْيَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ".




[يتبع بإذن الله]
________
1/ قال السدي: قَوْلُهُ: (وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا) يَقُولُ: تَخْشَوْنَ أَنْ تَكْسَدَ فَتَبِيعُونَهَا. [تفسير ابن أبي حاتم 10085].
2/ قال السدي: (وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا) قَالَ: هِيَ الْقُصُورُ وَالْمَنَازِلُ. [تفسير ابن أبي حاتم 10086].
3/ يقول الطبري في " تفسيره 16573 ": حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال، حدثني أبي قال، حدثنا أبان العطار قال، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة قال: "حُنَين"، واد إلى جنب ذي المجاز. اهـ  
4/ يقول الترمذي في " سننه 3907 ": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَال سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ.
5/ يقول ابن أبي حاتم في " تفسيره 10033 ": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دَيْنَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) قَالَ مَالِكٌ: فَإِنَّمَا يُعْطِي أَهْلُ الْكِتَابِ الْجِزْيَةَ مِنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، فَذَلِكَ حَلالٌ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذُوهَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي الْجِزْيَةِ وَلا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا فِي جِزْيَتِهِمُ الْخِنْزِيرَ وَلا الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا.اهـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق