الحمد لله و الصلاة و السلام على
رسول الله و بعد،
فيوجد مقطع لأحدهم من أصحاب الإعجاز
العلمي تكلم عن هذه الآية فقال:
" الأرض
في دورانها حول محورها تترنّح، وهذا الترنح يؤدي إلى ظاهرة تسمى الترنح اللولبي، هذه
الظاهرة من الترنح تجعل محور الأرض يعني [كلمة لم أفهمها، كأنها يتكرر] في دائرة حول
النجم القطبي، هذه الدائرة تتم مرة كل عدة عشرات من الملايين من السنين وهذا يجعل الأرض
أقطار متعددة، وكل هذه الأقطار تتناقص بطريقة مستمرة مع انبعاج الأرض عند خط الإستواء
وتسطحها عند القطبين ... "
إلى آخر ما ذكر من الكلام المزعج.
ووالله ما تدور الأرض، وكان ابن
مسعود رضي الله عنه يقول: " كفى بها زوالا أن تدور ".
أقول لهذا و أمثاله ما قال عكرمة
البربري رحمه الله :
" لَوْ
كَانَ كَمَا يَقُولُونَ لَمَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ جُبًّا يَخْرَأُ فِيهِ ". [تفسير
الطبري 20531]
قال عبد الرزاق في تفسيره 1392
:
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ
، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41] ، قَالَ: كَانَ
عِكْرِمَةُ ، يَقُولُ: «هُوَ قَبْضُ النَّاسِ».
وقال ابن أبي شيبة في مصنفه
35446 ":
وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنْ مُجَاهِدٍ: {نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41] قَالَ:
الْمَوْتُ.
بل صح عن مجاهد أنها في موت العلماء
خاصة
قال عبد الرزاق في تفسيره 1394:
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنْ مُجَاهِدٍ، {نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]، قَالَ: «الْمَوْتُ،
مَوْتُ عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا».
وكان الإمام سفيان الثوري يقول
" إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ".
" إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ".
وروي عن عطاء بن أبي رباح أيضا
قال وكيع في الزهد 39:
حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو
عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ
أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]، قَالَ: ذَهَابُ فُقَهَائِهَا، وَخِيَارِ أَهْلِهَا.
طلحة فيه كلام، وفي مثل هذا يحتمل
بإذن الله.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق