الخميس، 20 نوفمبر 2014

تَفْسِيرُ قَتَادَة / سُورَةُ آلِ عِمْرَان [ 151 - 160 ]

سورة آل عمران [ 151 - 160 ]






[سورة آل عمران]






قوله تعالى ( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ )

782 - قال عبد الرزاق " 470 ":
أنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ} [آل عمران: 152] يَقُولُ: «إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ».

783 - و قال الطبري " 8015 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: " وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ "، أَيْ: قَتْلاً بِإِذْنِهِ.




قوله تعالى ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ )

784 - قال الطبري " 8049 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: " وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ "، ذَاكُمْ يَوْمَ أُحُدٍ، أُصْعِدُوا فِي الوَادِي فِرَارًا، وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ: " إِلَيَّ عِبَادَ اللهِ، إِلَيَّ عِبَادَ اللهِ "!.

785 - و قال 8055 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: " وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ "، رَأَوْا نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ: " إِلَيَّ عِبَادَ اللهِ "!




قوله تعالى ( فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ )

786 - قال عبد الرزاق " 472 ":
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {غَمًّا بِغَمٍّ "} [آل عمران: 153] قَالَ: «الْغَمُّ الْأَوَّلُ الْجَرَّاحُ وَالْقَتْلُ ، وَالْغَمُّ الْآخَرُ حِينَ سَمِعُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ ، فَأَنْسَاهُمُ الْغَمُّ الْآخَرُ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْجِرَاحِ وَالْقَتْلِ ، وَمَا كَانُوا يَرْجُونَ مِنَ الْغَنِيمَةِ» وَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: {لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ ، وَلَا مَا أَصَابَكُمْ "} [آل عمران: 153].

787 - و قال الطبري " 8059 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: " فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ "، كَانُوا تَحَدَّثُوا يَوْمَئِذٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصِيبَ، وَكَانَ الغَمُّ الآخَرُ قَتْلُ أَصْحَابِهِمْ وَالجِرَاحَاتُ الَّتِي أَصَابَتْهُمْ. قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سِتَّةٌ وَسِتُّونَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَرْبَعَةٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ. وَقَوْلُهُ: " لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ "، يَقُولُ: مَا فَاتَكُمْ مِنْ غَنِيمَةِ القَوْمِ. " وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ "، فِي أَنْفُسِكُمْ مِنَ القَتْلِ وَالجِرَاحَاتِ.




قوله تعالى ( ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا )

788 - قال عبد الرزاق " 473 ":
أنا مَعْمَرٌ ، [عَنْ قَتَادَةَ ،](1) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَمَنَةً نُعَاسًا "} [آل عمران: 154] قَالَ: أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ النُّعَاسَ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَمَنَةً لَهُمْ.




قوله تعالى ( يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ )(2)

789 - قال ابن أبي حاتم " 4363 ":
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ) قَالَ: وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ فِرْقَتَيْنِ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَغَشِيَهَا النُّعَاسُ.

790 - و قال الطبري " 8080 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: " ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا "، الآيَة، وَذَاكُمْ يَوْمَ أُحُدٍ، كَانُوا يَوْمَئِذٍ فَرِيقَيْنِ، فَأَمَّا المُؤْمِنُونَ فَغَشَّاهُمُ اللهُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَرَحْمَة.




قوله تعالى ( وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ )

791 - قال الطبري " 8087 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى: المُنَافِقُونَ، لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ، أَجْبَنُ قَوْمٍ وَأَرْعَبهُ وَأَخْذَلهُ لِلْحَقِّ، يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الحَقِّ ظُنُونًا كَاذِبَةً، إِنَّمَا هُمْ أَهْلُ شَكٍّ وَرِيبَةٍ فِي أَمْرِ اللهِ: (يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ) .

792 - و قال ابن أبي حاتم " 4365  ":
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ قَالَ: وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ فِرْقَتَيْنِ، وَأَمَّا الْفُرْقَةُ الأُخْرَى فَالْمُنَافِقُونَ لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلا أَنْفُسَهُمْ، أَرْعَبُ قَوْمٍ وَأَخْبَثهُ وَأَخْذَلهُ لِلْحَقِّ.

793 - و قال عبد الرزاق " 474 ":
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [آل عمران: 154] قَالَ: «ظَنَّ أَهْلِ الشِّرْكِ».





قوله تعالى ( يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا )

794 - قال ابن أبي حاتم " 4370 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: (يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ) قَالَ: ذَاكُمْ يوم أُحُدٍ، كَانُوا يَوْمَئِذٍ فَرِيقَيْنِ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَغَشَّاهُمُ اللَّهُ النُّعَاسَ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى: الْمُنَافِقُونَ وَلَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلا أَنْفُسَهُمْ، أَجْبَنُ قَوْمٍ وَأَرْعَبُهمْ، وَأَخْذَلهُمْ لِلْحَقِّ.




قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ )

795 - قال الطبري " 8099 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: " إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ "، الآيَة، وَذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ، نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَلَّوْا عَنِ القِتَالِ وَعَنْ نَبِيِّ اللهِ يَوْمَئِذٍ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الشَّيْطَانِ وَتَخْوِيفِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا تَسْمَعُونَ: أَنَّهُ قَدْ تَجَاوَزَ لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَعَفَا عَنْهُمْ.

796 - و قال ابن أبي حاتم " 4390 ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ) لِلذُّنُوبِ الكَبِيرَةِ أَوِ الكَثِيرَةِ.




قوله تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ )

797 - قال الطبري " 8119 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ "، يَقُولُ: فَبِرَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ.




قوله تعالى ( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ )

798 - قال الطبري " 8120 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: " وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ "، إِي وَاللهِ، لَطَهَّرَهُ اللهُ مِنَ الفَظَاظَةِ وَالغِلْظَةِ، وَجَعَلَهُ قَرِيبًا رَحِيمًا بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفًا. وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَعْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ: " لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ وَلاَ صَخُوبٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ ".

799 - و قال ابن سعد في " الطبقات 810 ":
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلا غَلِيظٍ وَلا صَخُوبٍ فِي الأَسْوَاقِ وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةَ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ".




قوله تعالى ( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ )

800 - قال الطبري " 8126 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: " وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ "، أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشَاوِرَ أَصْحَابَهُ فِي الأُمُورِ وَهُوَ يَأْتِيهِ وَحْيُ السَّمَاءِ، لِأَنَّهُ أَطْيَبُ لِأَنْفُسِ القَوْمِ . وَأَنَّ القَوْمَ إِذَا شَاوَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَأَرَادُوا بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ، عَزَمَ لَهُمْ عَلَى أَرْشَدِهِ.

801 - و قال " 8133 ":
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: " فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله "، أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَزَمَ عَلَى أَمْرٍ أَنْ يَمْضِيَ فِيهِ، وَيَسْتَقِيمَ عَلَى أَمْرِ اللهِ، وَيَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ.




[يتبع بإذن الله]
_______
1/ سقط قتادة من السند. يقول ابن أبي حاتم في " تفسيره 4361 ": حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَمَنَةً نُعَاساً) قَالَ: أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ النُّعَاسَ فَكَانَ ذَلِكَ أَمَنَةً لَهُمْ.
2/ يقول الطبري في " تفسيره 8077 ": حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ، حَدَّثَنَا أَنَس بْنُ مَالِك: عَنْ أَبِي طَلْحَة: أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِمَّنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ، قَالَ: كَانَ السَّيْفُ يَسْقُطُ مِنْ يَدِي ثُمَّ آخُذُهُ، مِنَ النُّعَاسِ.اهـ و قال البخاري في " صحيحه / التفسير 4562 ": حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، قَالَ: " غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ: فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ ".اهـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق