الحمد لله رب العالمين و بعد،
التوراة بالعبرية تعني الشريعة، كتبها الله تعالى لموسى - عليه الصلاة و السلام - بيده، أولها أول الأنعام و آخرها آخر هود، فيها هدى و نور، يحكم
بها الفقهاء و العلماء، فيها مواعظ و حكم نقلها الأخيار خلفا عن سلف حتى وصلت إلينا.
و هذا جمع لبعض ما كُتب في التوراة
1 - يقول الطبري في " تفسيره
20/182 ":
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بَنْ عُبَيْد المحَارِبِي، قَالَ: ثَنَا
أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ أَبِي عبيدَة قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله:
إِنَّ فِي التَّوْرَاة مَكْتُوبًا: " لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ
بَشَرٍ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ومَا لَمْ يَسْمَعْهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ. قَالَ: وَنَحْنُ
نَقْرَؤُهَا: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسُ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ) .
(( رواية أبي عبيدة عن أبيه مقبولة
عند أهل العلم ))
2 - و قال الطبري في " تفسيره 17607 ":
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) ، ذكر لنا أن في التوراة مكتوبًا:" يا باغي الخير هلمّ، ويا باغي الشرِّ انتَهِ".
(( ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره أيضا 10328 ))
3 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره 774 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] أَنَّ سَلْمَانَ ، قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ، ثُمَّ خَلَقَ أَوْ جَعَلَ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً ، وَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً " قَالَ: «فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ، وَبِهَا يَتَبَاذَلُونَ ، وَبِهَا يَتَزَاوَرُونَ ، وَبِهَا تَحِنُّ النَّاقَةُ ، وَبِهَا تَنْئِجُ الْبَقَرَةُ ، وَبِهَا تَثْغُو الشَّاةُ ، وَبِهَا تَتَابَعُ الطَّيْرُ وَبِهَا تَتَابَعُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى مَا عِنْدَهُ ، وَرَحْمَتُهُ أَفْضَلُ وَأَوْسَعُ»
2 - و قال الطبري في " تفسيره 17607 ":
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) ، ذكر لنا أن في التوراة مكتوبًا:" يا باغي الخير هلمّ، ويا باغي الشرِّ انتَهِ".
(( ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره أيضا 10328 ))
3 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره 774 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] أَنَّ سَلْمَانَ ، قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ، ثُمَّ خَلَقَ أَوْ جَعَلَ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً ، وَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً " قَالَ: «فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ، وَبِهَا يَتَبَاذَلُونَ ، وَبِهَا يَتَزَاوَرُونَ ، وَبِهَا تَحِنُّ النَّاقَةُ ، وَبِهَا تَنْئِجُ الْبَقَرَةُ ، وَبِهَا تَثْغُو الشَّاةُ ، وَبِهَا تَتَابَعُ الطَّيْرُ وَبِهَا تَتَابَعُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى مَا عِنْدَهُ ، وَرَحْمَتُهُ أَفْضَلُ وَأَوْسَعُ»
4 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره
2555 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ
يُقَالُ: إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ ، كُلَّمَا
عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكَئًا».
5 - و قال ابن أبي شيبة في " المصنف
22945 ":
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَا تَخُنِ الْخَائِنَ، خِيَانَتُهُ تَكْفِيكَ
".
6 - و قال ابن أبي شيبة في " المصنف
25338 ":
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ يَكُونُ وَجْهُكَ بَسْطًا
وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، تَكُونُ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِينَ يُعْطُونَهُمُ
الْعَطَاءَ».
7 - و قال ابن أبي شيبة في " المصنف
25365 ":
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: كَمَا تَرْحَمُونَ
تُرْحَمُونَ ".
8 - و قال ابن أبي شيبة في " المصنف
26365 ":
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ وَحَبِيبَ
أَبِيكَ ".
9 - و قال ابن أبي شيبة في المصنف 25390 :
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَالنَّوَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: يَا ابْنَ آدَمَ، اتَّقِ رَبَّكَ، وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، أَمُدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ، وَأُيَسِّرُ لَكَ يُسْرَكَ، وَأَصْرِفُ عَنْكَ عُسْرَكَ ".
(( في طبعة عوامة 25899: " وَالَّذِي فَلَقَ الْبْحَر لِبَنِي إسْرَائِيلَ ، إنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبا : ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّك ، وَابْرَرْ وَالِدَيْك ، وَصِلْ رَحِمَك ، أَمُدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ ، وَأُيَسِّرُ لَكَ يُسْرَك ، وَأَصْرِفُ عَنْك عُسْرَكَ ". )).
10 - و قال عبد الرزاق في مصنفه 13499 :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ «إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ أَصَابَ بَهِيمَةً فَهُوَ مَلْعُونٌ عِنْدَ اللَّهِ».
11 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره 939 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَمَّا {أَخَذَ مُوسَى الْأَلْوَاحَ} ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ ، عَنِ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْآخِرُونَ ، وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَكَانُوا يَقْرَءُونَ نَظَرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ صَدَقَاتِهِمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ ، وَيُؤجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» [ قَالَ قَتَادَةُ: " وَكَانُوا مَنْ قَبْلَهَا يُقَرِّبُونَ صَدَقَاتِهِمْ ، فَإِنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُمْ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُمْ تُرِكَتْ حَتَّى جَاءَتِ السِّبَاعُ فَأَكَلَتْهَا ]، فَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ ، فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْمُسْتَجِيبُونَ الْمُسْتَجَابُ لَهُمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ حَتَّى يُقَاتِلُوا الْمَسِيخَ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «فَأَلْقَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ» ، قَالَ: «يَا رَبِّي اجْعَلْنِي مِنْهُمْ» ، قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ» ، قَالَ اللَّهُ: {يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الأعراف: 144] ، قَالَ: «فَرَضِيَ نَبِيُّ اللَّهِ» وَزِيدَ {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 159].
12 - و قال البخاري في " صحيحه 2125 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا هِلاَلٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالَ: " أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي القُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ، وَلاَ سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ العَوْجَاءَ، بِأَنْ يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا ".
13 - و قال أبو سعيد الدارمي في رده على المريسي 98 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ كَعْبًا قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَيْلٌ لِسُلْطَانِ الْأَرْضِ مِنْ سُلْطَانِ السَّمَاءِ " قَالَ عُمَرُ : " إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ " ، قَالَ كَعْبٌ : " إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ " ، فَكَبَّرَ عُمَرُ ، وَخَرَّ سَاجِدًا .
(( عند أبي نعيم في الحلية 5/389 : قال كعب " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: «وَيْلٌ لِسُلْطَانِ الْأَرْضِ مِنْ سُلْطَانِ السَّمَاءِ، وَيْلٌ لِحَاكِمِ الْأَرْضِ مِنْ حَاكِمِ السَّمَاءِ»، فَقَالَ عُمَرُ: إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ مَا بَيْنَهُمَا حَرْفٌ إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ» ))
9 - و قال ابن أبي شيبة في المصنف 25390 :
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَالنَّوَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: يَا ابْنَ آدَمَ، اتَّقِ رَبَّكَ، وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، أَمُدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ، وَأُيَسِّرُ لَكَ يُسْرَكَ، وَأَصْرِفُ عَنْكَ عُسْرَكَ ".
(( في طبعة عوامة 25899: " وَالَّذِي فَلَقَ الْبْحَر لِبَنِي إسْرَائِيلَ ، إنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبا : ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّك ، وَابْرَرْ وَالِدَيْك ، وَصِلْ رَحِمَك ، أَمُدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ ، وَأُيَسِّرُ لَكَ يُسْرَك ، وَأَصْرِفُ عَنْك عُسْرَكَ ". )).
10 - و قال عبد الرزاق في مصنفه 13499 :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ «إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ أَصَابَ بَهِيمَةً فَهُوَ مَلْعُونٌ عِنْدَ اللَّهِ».
11 - و قال عبد الرزاق في " تفسيره 939 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَمَّا {أَخَذَ مُوسَى الْأَلْوَاحَ} ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ ، عَنِ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْآخِرُونَ ، وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَكَانُوا يَقْرَءُونَ نَظَرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ صَدَقَاتِهِمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ ، وَيُؤجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» [ قَالَ قَتَادَةُ: " وَكَانُوا مَنْ قَبْلَهَا يُقَرِّبُونَ صَدَقَاتِهِمْ ، فَإِنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُمْ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُمْ تُرِكَتْ حَتَّى جَاءَتِ السِّبَاعُ فَأَكَلَتْهَا ]، فَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ ، فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْمُسْتَجِيبُونَ الْمُسْتَجَابُ لَهُمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ حَتَّى يُقَاتِلُوا الْمَسِيخَ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» ، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» ، قَالَ: «فَأَلْقَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ» ، قَالَ: «يَا رَبِّي اجْعَلْنِي مِنْهُمْ» ، قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ» ، قَالَ اللَّهُ: {يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الأعراف: 144] ، قَالَ: «فَرَضِيَ نَبِيُّ اللَّهِ» وَزِيدَ {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 159].
12 - و قال البخاري في " صحيحه 2125 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا هِلاَلٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالَ: " أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي القُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ، وَلاَ سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ العَوْجَاءَ، بِأَنْ يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا ".
13 - و قال أبو سعيد الدارمي في رده على المريسي 98 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ كَعْبًا قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَيْلٌ لِسُلْطَانِ الْأَرْضِ مِنْ سُلْطَانِ السَّمَاءِ " قَالَ عُمَرُ : " إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ " ، قَالَ كَعْبٌ : " إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ " ، فَكَبَّرَ عُمَرُ ، وَخَرَّ سَاجِدًا .
(( عند أبي نعيم في الحلية 5/389 : قال كعب " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: «وَيْلٌ لِسُلْطَانِ الْأَرْضِ مِنْ سُلْطَانِ السَّمَاءِ، وَيْلٌ لِحَاكِمِ الْأَرْضِ مِنْ حَاكِمِ السَّمَاءِ»، فَقَالَ عُمَرُ: إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ مَا بَيْنَهُمَا حَرْفٌ إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ» ))
14 – و قال أبو نعيم في " الحلية
2/301 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا هَارُونُ
بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ
بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: «مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ لَا تُجَالِسْ بِحِلْمِكَ السُّفَهَاءَ،
وَلَا تُجَالِسْ بِسَفَهِكَ الْعُلَمَاءَ»
(( قال ابن أبي الدنيا في الحلم 58
: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا يَحْيَى بْنُ مُغِيرَةَ، عَنْ هَارُونَ
بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ
بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: لَا تُجَالِسْ بِحِلْمِكَ
السُّفَهَاءَ، وَلَا تُجَالِسْ بِسَفَهِكَ الْحُلَمَاءَ "))
15 - و قال أبو نعيم في "
الحلية 2/362 ":
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ
بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: ثنا
سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ:
«قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ حَبْرٍ سَمِينٍ».
(( الطلحي مجهول. يقول ابن أبي حاتم في " تفسيره 7597
": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو الرَّبِيعِ ثنا يَعْقُوبُ،
أَنْبَأَ جَعْفَرٌ عَنْ سَعِيدِ ابن جُبَيْرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ فَخَاصَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْشُدُكَ
بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، هَلْ تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ
اللَّهَ يُبْغِضُ الْحَبْرَ السَّمِينَ؟ قَالَ: وَكَانَ حَبْرًا سَمِينًا فَغَضِبَ
وَقَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ. فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ
الَّذِينَ مَعَهُ: وَيْحَكَ! وَلا عَلَى مُوسَى؟ قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى
بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ، قُلْ مَنْ أَنْزَلَ
الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ؟. ))
16 - و قال أبو نعيم في " الحلية
2/376 ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ
اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوْنٍ
الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي
التَّوْرَاةِ: مَثَلُ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ لَا تُحْصِنُ فَرْجَهَا كَمَثَلِ خِنْزِيرَةٍ
عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ وَفِي عُنُقِهَا طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ يَقُولُ الْقَائِلُ: مَا
أَحْسَنَ هَذَا الْحُلِيَّ وَأَقْبَحَ هَذِهِ الدَّابَّةَ ".
17 - و قال أبو نعيم في الحلية 5/369 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " يُحْشَرُ الْجَبَّارُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ رِجَالٍ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ ء أَوْ قَالَ: يَأْتِيهُمْ ء مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يَسْلُكُونَ فِي نَارِ الْأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا سُوَيْدٌ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، حَلَفَ لَهُ: وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى، إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ: " أَنَّهُ يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، مِثْلَهُ.
18 - و قال أبو نعيم في " الحلية 5/388 :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا آيَةً مِنَ التَّوْرَاةِ: (إضرابا قدْ مايَا) نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ ".
19 - و قال أبو نعيم في " الحلية 6/7 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو صَفْوَانَ الْأُمَوِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: " أَنا اللهُ فَوْقَ عِبَادِي، وَعَرْشِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِي، وَأَنَا عَلَى عَرْشِي أُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِي فِي سَمَائِي وَأَرْضِي وَإِنْ حُجِبُوا عَنِّي فَلَا يَغِيبُ عَنْهُمْ عِلْمِي، وَإِلَيَّ يَرْجِعُ كُلُّ خَلْقِي فَأُثِيبُهُمْ بِمَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْ عِلْمِي أَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ بِمَغْفِرَتِي، وَأُعَذِّبُ مَنْ شِئْتُ مِنْهُمْ بِعِقَابِي.
(( يقول ابن القيم في " اجتماع الجيوش الإسلامية 196 ": عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ : أَنَا اللَّهُ فَوْقَ عِبَادِي، وَعَرْشِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِي، وَأَنَا عَلَى عَرْشِي أُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِي، وَلَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ. وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ بَطَّةَ وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ. اهـ و ذكره الذهبي أيضا في " العلو 240 " بلفظ " قال الله في التوراة ". و هذا خبر جليل جدا ))
17 - و قال أبو نعيم في الحلية 5/369 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " يُحْشَرُ الْجَبَّارُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ رِجَالٍ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ ء أَوْ قَالَ: يَأْتِيهُمْ ء مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يَسْلُكُونَ فِي نَارِ الْأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا سُوَيْدٌ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، حَلَفَ لَهُ: وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى، إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ: " أَنَّهُ يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، مِثْلَهُ.
18 - و قال أبو نعيم في " الحلية 5/388 :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا آيَةً مِنَ التَّوْرَاةِ: (إضرابا قدْ مايَا) نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ ".
19 - و قال أبو نعيم في " الحلية 6/7 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو صَفْوَانَ الْأُمَوِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: " أَنا اللهُ فَوْقَ عِبَادِي، وَعَرْشِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِي، وَأَنَا عَلَى عَرْشِي أُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِي فِي سَمَائِي وَأَرْضِي وَإِنْ حُجِبُوا عَنِّي فَلَا يَغِيبُ عَنْهُمْ عِلْمِي، وَإِلَيَّ يَرْجِعُ كُلُّ خَلْقِي فَأُثِيبُهُمْ بِمَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْ عِلْمِي أَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ بِمَغْفِرَتِي، وَأُعَذِّبُ مَنْ شِئْتُ مِنْهُمْ بِعِقَابِي.
(( يقول ابن القيم في " اجتماع الجيوش الإسلامية 196 ": عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ : أَنَا اللَّهُ فَوْقَ عِبَادِي، وَعَرْشِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِي، وَأَنَا عَلَى عَرْشِي أُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِي، وَلَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ. وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ بَطَّةَ وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ. اهـ و ذكره الذهبي أيضا في " العلو 240 " بلفظ " قال الله في التوراة ". و هذا خبر جليل جدا ))
20 - و قال أبو نعيم في " الحلية
7/292 ":
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
الْجُرْجَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَاقَانِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ
عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: " قَدِمَ سُفْيَانُ
بْنُ عُيَيْنَةَ، مَكَّةَ وَفِيهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ الْمُنْكَدِرِ يُفْتِي ، فَقَعَدَ
سُفْيَانُ يُفْتِي ، فَقَالَ الْمُنْكَدِرِيُّ: " تُرَى مَنْ هَذَا الَّذِي قَدِمَ
بِلَادَنَا يُفْتِي؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو
بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: عَدُوِّي
الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلِي ". فَكَفَّ عَنْهُ الْمُنْكَدِرِيُّ.
21 - و قال ابن أبي الدنيا في
" الأهوال 246 ":
دثني مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، دثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، دثنا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ:
" مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: يُنَادَى مِنْ وَرَاءِ الْحَشْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
يَا مَعْشَرَ الْجَبَابِرَةِ الطُّغَاةِ، يَا مَعْشَرَ . . .، يَا مَعْشَرَ الْمُتْرَفِينَ
الْأَشْقِيَاءِ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، إِنَّ اللَّهَ
. . . أَلَّا يُجَاوِزَ هَذَا الْحَشْرَ الْيَوْمَ
ظُلْمٌ ".
22 - و قال ابن أبي الدنيا في
" التوكل 59 ":
نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ،
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ:
«مَلْعُونٌ مَنْ كَانَ ثِقَتُهُ بِإِنْسَانٍ مِثْلِهِ».
23 - و قال ابن أبي الدنيا في
" الصمت 617 ":
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، يَذْكُرُ عَنِ الرَّبِيعِ
بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: مَنْ يَصْحَبْ
صَاحِبَ السُّوءِ لَا يَسْلَمْ، وَمَنْ يَدْخُلْ فِي مَدَاخِلَ السُّوءِ يُتَّهَمْ،
وَمَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ ".
24 - و قال ابن أبي الدنيا في
" التوبة 103 ":
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ
أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: " أَنَا اللَّهُ مَالِكُ الْمُلُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ
بِيَدِي، فَمَنْ أَطَاعَنِي جَعَلْتُهُمْ عَلَيْهِ رَحْمَةً، وَمَنْ عَصَانِي جَعَلْتُهُمْ
عَلَيْهِ نِقْمَةً، فَلَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ، وَلَكِنْ تُوبُوا
إِلَيَّ أَعْطَفِهِمْ عَلَيْكُمْ.
(( جليل، ما أحوجنا إلى توبة صادقة
يرفع عنا كل هذا البلاء عاجلا غير آجل ))
25 - و قال المعافى بن عمران في الزهد
٣٨ :
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ الْتَقَى هُوَ وَكَعْبٌ، فَقَالَ أَبُو
هُرَيْرَةَ: لَوْلَا الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَبِرُّ أُمِّي، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ
عَبْدًا مَمْلُوكًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: «إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ عِبَادَةَ اللَّهِ، وَأَدَّى حَقَّ سَيِّدِهِ،
لَقِيَ اللَّهَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ» . قَالَ كَعْبٌ: إِنَّهَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبَةٌ
كَمَا قُلْتَ، وَإِنَّ فِيهَا مَكْتُوبًا: أَوْ مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ يَلْقَى اللَّهَ
لَا حِسَابَ عَلَيْهِ ".
26 - وقال عبد الله في زوائد الزهد
لأحمد ٦٦ :
حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ،
عَنْ بَيَانٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ فِي التَّوْرَاةِ، مَكْتُوبًا: «ابْنَ آدَمَ كِسْرَةٌ
تَكْفِيكَ، وَخِرْقَةٌ تُوَارِيكَ، وَجُحْرٌ يُؤْوِيكَ».
27 - و قال أحمد في الزهد ٢٧٤ :
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ، بُنَيَّ، لِتَكُنْ
كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، وَلْيَكُنْ وَجْهُكَ بَسِيطًا، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ
مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ وَقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ، أَوْ فِي التَّوْرَاةِ:
الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ وَقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: كَمَا تَرْحَمُونَ
تُرْحَمُونَ، وَكَمَا تَزْرَعُونَ تَحْصُدُونَ، وَقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ:
أَحِبَّ خَلِيلَكَ، وَخَلِيلَ أَبِيكَ ".
(( مر، و السياق هنا أتم ))
28 - و قال أحمد في الزهد ٢٧٦ :
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ
دِينَارٍ قَالَ: " وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْحِكْمَةِ: لَا خَيْرَ لَكَ فِي أَنْ
تَعْلَمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، وَلَمَّا تَعْمَلْ بِمَا قَدْ عَلِمْتَ قَالَ: مَثَلُ
ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ احْتَطَبَ حَطَبًا، فَحَزَمَ حِزْمَةً، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْمِلُهَا،
فَعَجَزَ عَنْهَا، فَضَمَّ إِلَيْهَا أُخْرَى ".
29 - و قال عبد الله في زوائد
الزهد ٢٧٩ :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي وُهَيْبٌ الْمَكِّيُّ قَالَ:
" بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ، أَوْ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ:
يَا ابْنَ آدَمَ، اذْكُرْنِي إِذَا غَضِبْتَ، أَذْكُرْكَ إِذَا غَضِبْتُ؛ فَلَا أَمْحَقُكَ
مَعَ مَنْ أَمْحَقُ، فَإِذَا ظُلِمْتَ فَارْضَ بْنُصْرَتِي لَكَ؛ فَإِنَّ نُصْرَتِي
لَكَ خَيْرٌ مِنْ نُصْرَتِكَ نَفْسَكَ ".
30 - و قال عبد الله بن أحمد في
زوائد الزهد ٤٣٣ :
قَرَأْتُ عَلَى أبي:
عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ
بْنُ عَمْرٍو قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: ابْنَ آدَمَ،
حَرِّكْ يَدَيْكَ أَفْتَحْ لَكَ بَابًا مِنَ الرِّزْقِ، وَأَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ؛
فَمَا أَعْلَمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ ".
31 - و قال أحمد في الزهد ٤٣٥ :
أَخْبَرَنَا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ صَفْوَانٍ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ:
" إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَرْبَعَةَ أَسْطُرٍ مُتَوَالِيَاتٍ؛ إِحْدَاهُنَّ:
مَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَظَنَّ أَنْ لَنْ يُغْفَرَ لَهُ، فَهُوَ
مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَمَنْ شَكَا مُصِيبَتَهُ فَإِنَّمَا شَكَا
رَبَّهُ، وَالثَّالِثُ: مَنْ حَزِنَ عَلَى مَا فِي يَدَيْ غَيْرِهِ فَقَدْ سَخِطَ قَضَاءَ
رَبِّهِ، الرَّابِعُ: مَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ ".
(( التضعضع هنا بمعنى المذلة ))
32 - و قال أحمد في الزهد ٥٢٧ :
حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ
بْنُ دِينَارٍ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَعْمَلُ
بِالْمَعَاصِي فَلَمْ يَنْهَهُ فَهُوَ شَرِيكُهُ ".
33 - و قال أحمد في الزهد ٥٣٤ :
حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا صَالِحٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ
الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ قَالَ: " قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: مَنْ
كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ، كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَمَنْ أَنْصَفَ
النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ، زَادَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ عِزًّا، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ
اللَّهِ أَقْرَبُ مِنْ التَّعَزُّزِ بِالْمَعْصِيَةِ ".
34 - و قال أحمد في الزهد ٥٤٤:
حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنِي أَبُو
حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: " قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: أَنْصِتْ لِلسَّائِلِ
حَتَّى يَنْقَضِيَ كَلَامُهُ، ثُمَّ ارْدُدْ عَلَيْهِ بِرَحْمَةٍ، وَكُنْ لِلْيَتِيمِ
كَالْأَبِ الرَّحِيمِ، وَكُنْ لِلْمَظْلُومِ نَاصِرًا، لَعَلَّكَ تَكُونُ خَلِيفَةَ
اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ".
35 - و قال أحمد في الزهد ٥٤٨:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
قَتَادَةَ قَالَ: " إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: يَا ابْنَ آدَمَ، تَذْكُرُنِي
بِلِسَانِكَ، وَتَنْسَانِي، وَتَدْعُو إِلَيَّ، وَتَفِرُّ مِنِّي، وَأَرْزُقُكَ، وَتَعْبُدُ
غَيْرِي ".
36 - و قال هناد في الزهد ٤٢٨:
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: إِنِّي
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ لَوْلَا أَنْ أُحْزِنَ الْمُؤْمِنَ لَعَصَبْتُ رَأْسَ الْكَافِرِ
بِعَصَائِبَ مِنْ حَدِيدٍ لَا يُصْدَعُ أَبَدًا ".
37 - و قال هناد في الزهد ٢\٣٥٤:
حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، أَرَاهُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: " فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: يَا ابْنَ
آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ ، وَإِلَّا
تَفْعَلْ أَمْلَأْ قَلْبَكَ شُغْلًا وَلَا أَسُدَّ فَقْرَكَ "
38 - و قال هناد في الزهد ٢\٤٨٠:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ أَبَاهُ،
مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَا لِغَيْرِهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ
صَدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ أَضَلَّ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَمَلْعُونٌ
مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ ".
(( تُخوم الأرض أي معالمها ))
39 - و قال هناد في الزهد ٢\٦١١:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَشِدَّةَ الْغَضَبِ
فَإِنَّ شِدَّةَ الْغَضَبِ مُمْحِقَةٌ لِفُؤَادِ الْحَكِيمِ ".
40 - و قال هناد في الزهد ٢\٦١٦:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : تُرْحَمُونَ كَمَا تَرْحَمُونَ
".
(( مر عند ابن أبي شيبة بسياق مختلف
))
41 - و قال أبو سعيد الأشج في حديثه
٧٦ :
حَدَّثَنَا عَبْدة بَنْ سُلَيْمَان الكلاَبِي عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ خَيْثَمَة بن عَبْدِ الرَّحْمَن قَالَ: مَا تَقْرَؤُونَ فِي القُرْآنِ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّهُ فِي التَّوْرَاة يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ.
42 - و قال أبو داود في الزهد ٤٦٥ :
نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، قَالَ:
أنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ
فِي التَّوْرَاةِ يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ،
وَإِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ
فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ، ثُمَّ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَوَجَدْتُ فِيهِ {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ
فِيهَا اسْمُهُ. .} [النور: ٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ:
أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ مَحَبَّةٌ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ بَدْؤُهَا
مِنَ اللَّهِ يُنَزِّلُهَا اللَّهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُنَزِّلُهَا عَلَى
أَهْلِ الْأَرْضِ، وَلَمْ يَكُنْ بُغْضُهُ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، حَتَّى
يَكُونَ بَدْؤُهَا مِنَ اللَّهِ يُنَزِّلُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ ثُمَّ يُنَزِّلُهَا
عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، ثُمَّ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَوَجَدْتُ فِيهِ {إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم:
٩٦] ، وَوَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ قَالَ مِنْ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
فَقَدِ اجْتَهَدَ، وَمَنْ قَالَ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَلَبَهَا وَجَعَلَ ظُهُورَ
كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ فَقَدِ ابْتَهَلَ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ يَدِينِ خَاسِئَتَيْنِ
يُسْأَلُ بِهَا خَيْرًا.
43 - و قال أبو حاتم في الزهد ٧٦ :
حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الْحَكَمُ
بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: «كَمَا
تَدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ».
44 - و قال وكيع في الزهد ٤٢٢ :
حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ
فِي الْحِكْمَةِ: لِيَكُنْ وَجْهُك مُنْبَسِطًا، وَكَلِمَتُكَ لَيِّنَةً، تَكُنْ أَحَبَّ
إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِي يُعْطِيهُمُ الْعَطَاءَ ".
(( مر بألفاظ مختلفة ))
45 - و قال وكيع في الزهد ٤٥٨ :
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
" مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ ".
46 - و قال وكيع في الزهد ٤٩٨ :
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
" مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونُ ".
(( مر عند ابن أبي شيبة بلفظ:
مكتوب في التوراة ))
47 - و قال ابن ضريس في فضائل القرآن
٢٣١:
أَخْبَرَنَا مُوسَى، وَعَلِيٌّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ،
عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ:
" فِي سُورَةِ الْمُلْكِ: " هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ صَاحِبَهَا مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ يُؤْتَى صَاحِبُهَا - قَالَ عَلِيٌّ فِي قَبْرِهِ وَلَمْ يَقُلْ مُوسَى
فِي قَبْرِهِ - مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَقُولُ رَأْسُهُ: لَا سَبِيلَ عَلَيَّ، إِنَّهُ
وَعَى فِي سُورَةِ الْمُلْكِ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَيَقُولُ: لَيْسَ
لَكَ عَلَيَّ سَبِيلٌ إِنَّهُ كَانَ يَقُومُ بِي بِسُورَةِ الْمُلْكِ، وَإِنَّهَا فِي
التَّوْرَاةِ مَنْ قَرَأَهَا، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ ".
٢٣٢ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ
بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
" يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَتَقُولُ رِجْلَاهُ:
لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ يَقُومُ عَلَيَّ بِسُورَةِ الْمُلْكِ.
قَالَ: فَيُؤْتَى جَوْفُهُ فَيَقُولُ جَوْفُهُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ،
قَدْ وَعَى فِي سُورَةِ الْمُلْكِ، قَالَ: فَتُؤْتَى رَأْسُهُ فَيَقُولُ لِسَانِهِ
لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ يَقُومُ فِي بِسُورَةِ الْمُلْكِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هِيَ الْمَانِعَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ، وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ
فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ ".
48 - و قال الفريابي في القدر ١٨٣:
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ ميسرة، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى صَلَّى
اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، أَنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ، أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلَمَّاتِ
عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي جَعَلْتَهُ
عِصْمَةَ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ،
اللَّهُمَّ لَا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ
الْجَدُّ.
قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي صُهَيْبٌ، أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ.
(( والد عطاء هو المغيث بن عمرو
الأسلمي ))
49 - و قال الفريابي في القدر ٣٣٧:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بن سلمة، أخبرنا كلثوم بن جبير، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ قَالَ:
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ، أَوْ فِي الْكِتَابِ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا أَنَا،
خَالِقُ الْخَلْقِ، خَلَقْتُ الْخَيْرَ، وَخَلَقْتُ مِنْ يَكُونُ الْخَيْرُ عَلَى يَدَيْهِ،
فَطُوبَى لِمَنْ خَلَقْتَهُ لِيَكُونُ الْخَيْرُ عَلَى يَدَيْهِ، أَنَا اللَّهُ لَا
إِلَهَ إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الشَّرَّ، وَخَلَقْتُ مَنْ يَكُونُ الشَّرُّ عَلَى يَدَيْهِ،
فَوَيْلٌ لِمَنْ خَلَقْتَهُ لِيَكُونَ الشَّرُّ عَلَى يَدَيْهِ.
50 - وقال عبد الله في زوائد الزهد ١٩٠٩ :
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السِّنْجِيَّ، يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ «مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا لِلنَّاسِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».
51 - وقال البيهقي في شعب الإيمان ١٧٠٠ :
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيُّ، حدثنا الْفَقِيهُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطْوَانِيُّ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: إنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا ".
(( محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة))
52 - وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الخطب والمواعظ 47 :
حَدَّثَنَا يَزِيد عَنْ هِشَام بن حَسَّان عَن خَالِد الرِّبْعِيّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاة: " اتَّقِ اللهَ وَإِذَا شَبِعْتَ فَاذْكُرِ الجَائِعَ ".
53 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 6783 :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. قال: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: أنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ.
54 - وقال ابن بطة في الإبانة الكبرى :
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى : يَا مُوسَى لا تُجَالِسْ أَهْلَ الأَهْوَاءِ ، فَيَدْخُلَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ ، فَيُرْدِيكَ ، فَتَدْخُلَ النَّارَ " .
((أبو حاتم الرازي من أئمة الحديث، ويبدو أن عبد الله هو ابن حنين لم أجد له ترجمة
وفي رواية قال خصيف: " أَشْهَدُ أَنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: يَا مُوسَى لا تُجَالِسْ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ، فَيُمْرِضُوا عَلَيْكَ قَلْبَكَ بِمَا يُرْدِيكَ، فَيُدْخِلَكَ النَّارَ".))
50 - وقال عبد الله في زوائد الزهد ١٩٠٩ :
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السِّنْجِيَّ، يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ «مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا لِلنَّاسِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».
51 - وقال البيهقي في شعب الإيمان ١٧٠٠ :
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيُّ، حدثنا الْفَقِيهُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطْوَانِيُّ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: إنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا ".
(( محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة))
52 - وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الخطب والمواعظ 47 :
حَدَّثَنَا يَزِيد عَنْ هِشَام بن حَسَّان عَن خَالِد الرِّبْعِيّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاة: " اتَّقِ اللهَ وَإِذَا شَبِعْتَ فَاذْكُرِ الجَائِعَ ".
53 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 6783 :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. قال: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: أنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ.
54 - وقال ابن بطة في الإبانة الكبرى :
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى : يَا مُوسَى لا تُجَالِسْ أَهْلَ الأَهْوَاءِ ، فَيَدْخُلَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ ، فَيُرْدِيكَ ، فَتَدْخُلَ النَّارَ " .
((أبو حاتم الرازي من أئمة الحديث، ويبدو أن عبد الله هو ابن حنين لم أجد له ترجمة
وفي رواية قال خصيف: " أَشْهَدُ أَنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: يَا مُوسَى لا تُجَالِسْ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ، فَيُمْرِضُوا عَلَيْكَ قَلْبَكَ بِمَا يُرْدِيكَ، فَيُدْخِلَكَ النَّارَ".))
55 - و قال الآجري في أخلاق أهل القرآن
٥٥ :
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: نا
شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ
، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ: مَكْتُوبٌ
فِي التَّوْرَاةِ: عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانًا ".
((يقول ابن أبى حاتم في " تفسيره
449 ": حدثنا عصام بن رواد بن الجراح ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية
في قوله : وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا يقول : لا تأخذوا عليه أجرا ،
قال : وهو مكتوب عندهم في الكتاب الأول : يا ابن آدم ، علم مجانا كما علمت مجانا .اهـ
و المجان عطية الشيء بلا منة. ))
56 - وقال سعيد بن منصور في سننه 1356 :
حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران، قال: جلست أنا وابن أبي حاضر - أو: ابن حاضر، شك عمرو بن ميمون - فقال: جلست إلى ابن عَبَّاس فقال: " كنا عند معاوية رحمه الله فقرأ: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ}، فقال ابن عَبَّاس: فقلت له: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ}. فقال معاوية: وكيف تقرؤها يا عبد الله؟ قال: كما تقرؤها يا أمير المؤمنين. قال ابن عَبَّاس: في بيتي نزل القرآن! فأرسل معاوية إلى كعب، فقال: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ قال: أما العربية فلا علم لي بها، فأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين. فقال أبو حاضر ء أو ابن حاضر ء: لو كنت عندك لأخبرتك شعرا تزداد بصيرة، ثم أنشده فيما يأثره من قول تُبَّعٍ فيما يذكر به ذو القرنين:
بلغ المشارق والمغارب يبتغي [قال: ونحن نقول: "نبتغي"].
أسباب أمر من حكيم مرشد [قال: "فوجد"، ونحن نقول:]
فرأى مغار الشمس عند غروبها
في عين ذي خلب وثأط حرمد
فقلت: وما الخلب؟ قال: الطين بكلامهم. قلت: فما الثأط؟ قال: الحمأ. قلت: فما الحرمد؟ قال: الأسود ".
(( هو عثمان بن حاضر ))
56 - وقال سعيد بن منصور في سننه 1356 :
حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران، قال: جلست أنا وابن أبي حاضر - أو: ابن حاضر، شك عمرو بن ميمون - فقال: جلست إلى ابن عَبَّاس فقال: " كنا عند معاوية رحمه الله فقرأ: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ}، فقال ابن عَبَّاس: فقلت له: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ}. فقال معاوية: وكيف تقرؤها يا عبد الله؟ قال: كما تقرؤها يا أمير المؤمنين. قال ابن عَبَّاس: في بيتي نزل القرآن! فأرسل معاوية إلى كعب، فقال: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ قال: أما العربية فلا علم لي بها، فأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين. فقال أبو حاضر ء أو ابن حاضر ء: لو كنت عندك لأخبرتك شعرا تزداد بصيرة، ثم أنشده فيما يأثره من قول تُبَّعٍ فيما يذكر به ذو القرنين:
بلغ المشارق والمغارب يبتغي [قال: ونحن نقول: "نبتغي"].
أسباب أمر من حكيم مرشد [قال: "فوجد"، ونحن نقول:]
فرأى مغار الشمس عند غروبها
في عين ذي خلب وثأط حرمد
فقلت: وما الخلب؟ قال: الطين بكلامهم. قلت: فما الثأط؟ قال: الحمأ. قلت: فما الحرمد؟ قال: الأسود ".
(( هو عثمان بن حاضر ))
57 - و قال معمر بن راشد في جامعه 1267:
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، " أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ : إِنَّ ابْنَ هُرْمُزَ ظَلَمَنِي ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي التَّوْرَاةِ : أَنَّ الإِمَامَ لا يَشْرَكُ فِي ظُلْمٍ ، وَلا جَوْرٍ حَتَّى يُرْفَعَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُغَيِّرْ شَرِكَ فِي الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ ، قَالَ : فَفَزِعَ لَهَا عَبْدُ الْمَلِكِ وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ هُرْمُزَ فَنَزَعَهُ " .
58 - و قال مالك في الموطأ 2/719:
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: اخْتَصَمَ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ وَيَهُودِيٌّ، فَرَأَى عُمَرُ أَنَّ الْحَقَّ لِلْيَهُودِيِّ، فَقَضَى لَهُ. فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: وَاللَّهِ لَقَدْ قَضَيْتَ بِالْحَقِّ. فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: إِنَّا نَجِدُ أَنَّهُ لَيْسَ قَاضٍ يَقْضِي بِالْحَقِّ، إِلَّا كَانَ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ، يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَانِهِ لِلْحَقِّ مَا دَامَ مَعَ الْحَقِّ، فَإِذَا تَرَكَ الْحَقَّ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ ".
59 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 6744 :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالَ: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ أِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ.
60 - و قال أبو نعيم في الحلية 7/17 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ الْوَاعِظُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: « إِذَا كَانَ فِي الْبَيْتِ بُرٌّ فتعَبَّدْ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فَالْتَمِسْ ».
63 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 11941 :
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: أَنَّ الْحَاسِدَ لَا يَضُرُّ بِحَسَدِهِ وَإِنَّ الْمَحْسُودَ إِذَا صَبَرَ نَجَّاهُ تَصَبُّرُهُ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
58 - و قال مالك في الموطأ 2/719:
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: اخْتَصَمَ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ وَيَهُودِيٌّ، فَرَأَى عُمَرُ أَنَّ الْحَقَّ لِلْيَهُودِيِّ، فَقَضَى لَهُ. فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: وَاللَّهِ لَقَدْ قَضَيْتَ بِالْحَقِّ. فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: إِنَّا نَجِدُ أَنَّهُ لَيْسَ قَاضٍ يَقْضِي بِالْحَقِّ، إِلَّا كَانَ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ، يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَانِهِ لِلْحَقِّ مَا دَامَ مَعَ الْحَقِّ، فَإِذَا تَرَكَ الْحَقَّ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ ".
59 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 6744 :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالَ: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ أِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ.
60 - و قال أبو نعيم في الحلية 7/17 :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ الْوَاعِظُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: « إِذَا كَانَ فِي الْبَيْتِ بُرٌّ فتعَبَّدْ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فَالْتَمِسْ ».
61 - و قال الهروي في ذم الكلام ٧٨١ :
وَحَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
الطَّيِّبِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ دَغْفَلٍ الْقَيْسِيِّ سَمِعْتُ
عَطَاءٍ يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى: " لَا
تُجَالِسْ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ فَيُحْدِثُوا فِي قَلْبِكَ مَا لَمْ يَكُنْ ".
62 - وقال أبو نعيم في الحلية:
حَدَّثَنَا أبو علي محمد بن أحمد قَالَ : ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ :ثَنَا حسين المروزي قَالَ :ثَنَا شيبان ، عَنْ قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ) قَالَ : حَنَّتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ ، وَقَالَ : ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) قَالَ : كَانَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخاء فَنَجَا . وَكَانَ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ : " إِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا مَا عَثَرَ ، وَإِذَا مَا صُرِعَ وَجَدَ مُتَّكَأً "، ...
62 - وقال أبو نعيم في الحلية:
حَدَّثَنَا أبو علي محمد بن أحمد قَالَ : ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ :ثَنَا حسين المروزي قَالَ :ثَنَا شيبان ، عَنْ قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ) قَالَ : حَنَّتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ ، وَقَالَ : ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) قَالَ : كَانَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخاء فَنَجَا . وَكَانَ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ : " إِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا مَا عَثَرَ ، وَإِذَا مَا صُرِعَ وَجَدَ مُتَّكَأً "، ...
63 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 11941 :
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: أَنَّ الْحَاسِدَ لَا يَضُرُّ بِحَسَدِهِ وَإِنَّ الْمَحْسُودَ إِذَا صَبَرَ نَجَّاهُ تَصَبُّرُهُ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
64 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٩٦١ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: ابْتَغِهِ تَجِدْهُ، وَاتَّقِهِ تُوقَهُ، وَاشْرَبْ تَشْبَعْ، مَنْ لَا يُشَاوِرْ يَنْدَمْ، وَالْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ ".
65 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٩٦٢ :
65 - و قال البيهقي في الزهد الكبير ٩٦٢ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِي، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: " يَا ابْنَ آدَمَ، اتَّقِ اللَّهَ، ثُمَّ نَمْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَانَتْ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ صُحْبَةٌ وَحَافِظٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ". ثُمَّ قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: ١٢٨].
هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم.
جميل جداااااااا
ردحذف