سورة الحجر [ 81 - 90 ]
[سورة الحجر]
قوله تعالى ( وَمَا
خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ
لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ )
2358
- قال الطبري " 17/128 ":
حَدَّثَنا بِشْر، قَالَ:
ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بَعْدُ، فَأَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى
ذِكْرُهُ بِقِتَالِهِمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ غَيْرهُ.
قوله تعالى ( وَلَقَدْ
آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي (1) وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ )
2359
- قال عبد الرزاق " 1456 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ
، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] ، قَالَ: «فَاتِحَةُ
الْكِتَابِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ».
قوله تعالى ( وَقُلْ
إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ 89 كَمَا
أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ (2) )
2360
- قال عبد الرزاق " 1461 ":
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ
، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90]
، قَالَ: " فَرَّقُوهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَقَرُ
".
[يتبع بإذن الله]
1/ قال عبد الرزاق في تفسيره 1459 : عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] ، قَالَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ وَقَرَأَهَا عَلَى سَعِيدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حَتَّى خَتَمَهَا» ، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْآيَةُ السَّابِعَةُ» ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَقَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ». اهـ وعند الطبري: " قال سعيد [ابن جبير] : قلت لابن عباس : فما المثاني؟ قال : هي أم القرآن ، استثناها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم ، فرفعها في أم الكتاب ، فذخرها لهم حتى أخرجها لهم ، ولم يعطها لأحد قبله ".اهـ وقيل للربيع بن أنس: " إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: لقد أنزلت هذه، وما أنزل من الطول شيء ". [تفسير الطبري وابن أبي حاتم] .اهـ
2/ قال ابن عباس : ( الْمُقْتَسِمِينَ) هم أهل الكتاب. [تفسير الطبري] .اهـ وقيل رهط من قريش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق