الجمعة، 22 ديسمبر 2017

تَفْسِيرُ قَتَادَة / سُورَةُ الكَهْفِ [ 21 - 30 ]

سورة الكهف [ 21 - 30 ]








[سورة الكهف]











قوله تعالى ( وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا )(1)

2673 - قال الطبري " 17/640 ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ) يَقُولُ: أَطْلَعْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمَ مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا الحَدِيثِ، أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا.






قوله تعالى (سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ)(2)

2674 - قال الطبري " 17/641 ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ) : أَيْ قَذْفًا بِالغَيْبِ.

2675 - وقال عبد الرزاق " 1664 " :
أَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: 22] قَالَ: " قَذْفًا بِالظَّنِّ ".







قوله تعالى ( وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ )

2676 - قال يحيى بن سلام " 1/178 ":
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: إِلا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ.
وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: أنَا مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ، كَانُوا سَبْعَةً وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ.






قوله تعالى ( فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا )

2677 - قال عبد الرزاق " 1666 ":
أَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا} [الكهف: 22] ، قَالَ: " حَسْبُكَ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِهِمْ ".

2678 - وقال الطبري " 17/644  ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) : مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ(3). كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُمْ كَانُوا بَنِي الركنا والركنا: مُلُوكُ الرُّوم، رَزَقَهُمُ اللهُ الإِسْلاَمَ، فَتَفَرَّدُوا بِدِينِهِمْ، وَاعْتَزَلُوا قَوْمَهُمْ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الكَهْفِ، فَضَرَبَ اللهُ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ، فَلَبِثُوا دَهْرًا طَوِيلاً حَتَّى هَلَكَتْ أُمَّتُهُمْ وَجَاءَتْ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ بَعْدَهُمْ، وَكَانَ مَلِكُهُمْ مُسْلِمًا.







قوله تعالى ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25 قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ )

2679 - قال الطبري " 17/647 ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) هَذَا قَوْلُ أَهْلِ الكِتَابِ(4)، فَرَدَّهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ).

2680 - وقال يحيى بن سلام " 1/180 ":
[قَالَ قَتَادَةُ]: وَيَقُولُونَ: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} [الكهف: 25]. فَرَدَّ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ فَقَالَ: {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الكهف: 26] يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ.

2681 - وقال عبد الرزاق " 1674 ":
أرنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ} [الكهف: 25] ، قَالَ: " فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: " وَقَالُوا وَلَبِثُوا " ، يَعْنِي: أَنَّهُ قَالَهُ النَّاسُ {ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا} [الكهف: 26] ؟ ".








قوله تعالى ( أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا )

2682 - قال الطبري " 17/650 ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) فَلاَ أَحَدَ أَبْصَرَ مِنَ اللهِ وَلاَ أَسْمَعَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى.







قوله تعالى ( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )

2683 - قال عبد الرزاق " 1675 ":
أرنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُلْتَحَدًا} [الكهف: 27] ، قَالَ: " مَلْجَأً ".






قوله تعالى ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ(5) يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا(6) )

2684 - قال يحيى بن سلام " 1/181 ":
قَالَ قَتَادَةُ: وَهُمَا الصَّلاتَانِ: صَلاةُ الْفَجْرِ وَصَلاةُ الْعَصْرِ.

2685 - وقال الطبري " 18/7 ":
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: ذُكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية قال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم:"الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتي مَنْ أُمرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسِي مَعَه".(7)






قوله تعالى ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ(8) )

2686 - قال يحيى بن سلام " 1/182 ":
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَهُوَ الْقُرْآنُ.







قوله تعالى ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا(9) أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا(10) وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ(11) يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ )

2687 - قال يحيى بن سلام " 1/183 ":
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ هُدِيَتْ لَهُ سِقَايَةُ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَأَمَرَ بِخُدُودٍ فَخُدَّتْ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ قَذَفَ فِيهَا مِنْ جَزْلِ الْحَطَبِ، ثُمَّ قَذَفَ فِيهَا تِلْكَ السِّقَايَةَ، حَتَّى إِذَا أَزْبَدَتْ وَامَّاعَتْ، قَالَ لِغُلامِهِ: ادْعُ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. فَدَعَا رَهْطًا، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ: أَتَرَوْنَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: مَا رَأَيْنَا فِي الدُّنْيَا شَبَهًا لِلْمُهْلِ أَدْنَى مِنْ هَذَا الذَّهَبِ وَهَذِهِ الْفِضَّةِ حِينَ أَزْبَدَ وَامَّاعَ.

2688 - وقال الطبري " في سورة المعارج ":
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ): تَتَحَوَّلُ يَوْمَئِذٍ لَوْنًا آخَرَ إِلَى الحُمْرَةِ.












قوله تعالى ( وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا )

2689 - قال يحيى بن سلام " 1/183 ":
قَالَ قَتَادَةُ: مَنْزِلا وَمَأْوًى، يَعْنِي النَّارَ.



[يتبع بإذن الله]
_________
1/ قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/177: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُمْ كَانُوا بَنِي الأَكْفَاءِ وَالرُّقَبَاءِ، مُلُوكِ الرُّومِ، رَزَقَهُمُ اللَّهُ الإِسْلامَ فَفَرُّوا بِدِينِهِمُ، اعْتَزَلُوا قَوْمَهُمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْكَهْفِ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ. فَلَبِثُوا دَهْرًا طَوِيلا حَتَّى هَلَكَتْ أُمَّتُهُمْ وَجَاءَتْ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ. وَكَانَ مَلِكُهُمْ مُسْلِمًا، فَاخْتَلَفُوا فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، فَقَالَ قَائِلُونَ: يُبْعَثُ الأَرْوَاحُ وَالْجَسَدُ مَعًا، وَقَالَ قَائِلُونَ: يُبْعَثُ الرُّوحُ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَتَأْكُلُهُ الأَرْضُ وَلا يَكُونُ شَيْئًا. فَشَقَّ عَلَى مَلِكِهِمُ اخْتِلافُهُمْ، فَانْطَلَقَ فَلَبِسَ الْمُسُوحَ وَقَعَدَ عَلَى الرَّمَادِ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ، فَقَالَ: رَبِّ إِنَّكَ قَدْ تَرَى اخْتِلافَ هَؤُلاءِ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ آيَةً تُبَيِّنُ لَهُمْ. فَبَعَثَ اللَّهُ أَصْحَابَ الْكَهْفِ، فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ لِيَشْتَرِيَ لَهُمْ مِنَ الطَّعَامِ، فَجَعَلَ يُنْكِرُ الْوُجُوهَ وَيَعْرِفُ الطُّرُقَ وَرَأَى الإِيمَانَ فِي الْمَدِينَةِ ظَاهِرًا. فَانْطَلَقَ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ لِيَشْتَرِيَ مِنْ طَعَامِهِ، فَلَمَّا أَبْصَرَ صَاحِبُ الطَّعَامِ الْوَرِقَ أَنْكَرَهَا. قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَلَيْسَ مَلِكُكُمْ فُلانًا؟ قَالَ: لا، بَلْ مَلِكُنَا فُلانٌ. فَلَمْ يَزَالا بَيْنَهُمَا حَتَّى رَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ، فَأَخْبَرَهُ صَاحِبُ الْكَهْفِ بِحَدِيثِهِ وَأَمَرَهُ. فَبَعَثَ الْمَلِكُ فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمُ اخْتَلَفْتُمْ فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ آيَةً وَبَيَّنَ لَكُمُ الَّذِي اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فَهَذَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِ فُلانٍ، يَعْنِي مَلِكَهُمُ الَّذِي مَضَى، فَقَالَ صَاحِبُ الْكَهْفِ: انْطَلِقُوا إِلَى أَصْحَابِي. فَرَكِبَ الْمَلِكُ وَرَكِبَ مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْكَهْفِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: دَعُونِي حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أَصْحَابِي. فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ وَأَبْصَرُوهُ ضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ. فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا أَجْسَادٌ لا يُنْكِرُونَ مِنْهَا شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ لا أَرْوَاحَ فِيهَا. فَقَالَ الْمَلِكُ: هَذِهِ آيَةٌ بَعَثَهَا اللَّهُ لَكُمْ.اهـ 
2/ عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ قَالَ: اليهود. وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ قَالَ: النصارى. [تسفير ابن أبي حاتم 12752].اهـ
3/ قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/178: {وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ} [الكهف: 22] فِي أَصْحَابِ الْكَهْفِ. {مِنْهُمْ أَحَدًا} [الكهف: 22] مِنَ الْيَهُودِ. يَقُولُ: لا تَسَلْ عَنْهُمْ مِنَ الْيَهُودِ أَحَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ سَأَلُوهُ عَنْهُمْ لِيُعَنِّتُوهُ بِذَلِكَ.اهـ
4/  وخالف مجاهد في هذا. يقول الطبري في تفسيره 17/648: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) قال: عدد ما لبثوا.اهـ ويُخشى أن يكون فات مجاهد قراءة ابن مسعود التي ذكر قتادة. يقول الترمذي في جامعه 2876 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عيينة عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ كُنْت قَرَأْت قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ أَحْتَجْ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ الْقُرْآنِ مِمَّا سَأَلْت.اهـ  وصح عن مجاهد أنه قال " كنا لا ندري ما الزخرف حتى رأيناه في قراءة ابن مسعود: "أوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ". [تفسير الطبري]. والله أعلم بالصواب. وروي عن ابن عباس مثل قول قتادة [تفسير ابن أبي حاتم].
5/ وقال مجاهد وإبراهيم النخعي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الكهف: 28]: «أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ». [تفسير عبد الرزاق 1671].اهـ وقال أبو هاشم (يحيى بن دينار) : كان قوم يقعدون [يتفاطنون] في الحرام والحلال. [تفسير سعيد بن منصور 1336].اهـ كأن الصواب يَتَفَطَّنُونَ، يُقال تَفَطَّن لكلامه إذا تنبَّه إليه وفهمه. والله أعلم. وقيل هم أهل الذكر، وقيل هم الذين يقرءون القرآن.
6/ قال مجاهد: ضَائِعًا، وفي رواية: ضَيَاعًا. [تفسير الطبري 18/8].اهـ
7/ خرجه أبو داود في سننه 3181 من حديث أبي سعيد الخذري رضي الله عنه، ولفظه " الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتي مَنْ أُمرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ ". وإسناده ضعيف.
8/ قال ابن زيد في قوله: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) وقوله (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قال: هذا كله وعيد ليس مصانعة ولا مراشاة ولا تفويضا. [تفسير الطبري 18/9].اهـ
9/ قال طاوس بن كيسان: «لَمَّا خُلِقَتِ النَّارُ طَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا خُلِقَ آدَمُ سَكَنَتْ». [تفسير عبد الرزاق 1677].اهـ عياذا بالله من الغفلة.
10/ قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/1812: {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29] سُورُهَا.وَلَهَا عُمُدٌ، فَإِذَا مُدَّتْ تِلْكَ الْعُمُدُ أُطْبِقَتْ عَلَى أَهْلِهَا.اه
11/ قال مجاهد:  القيح والدم الأسود، كعكر الزيت. [تفسير الطبري 18/13].اهـ يقول ابن أبي شيبة في مصنفه 34123: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال: إذا جيء بالرجل إلى النار قيل انتظر حتى نتحفك قال فيؤتى بكأس من سم الأفاعي والأساود إذا أدناها من فيه نثرت اللحم على حدة والعظم على حدة.اهـ يا رب سلم سلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق