الجمعة، 24 فبراير 2017

بَابُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ )

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،



قال الله جل في علاه ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ) [الرعد 13]




قال البخاري في الأدب المفرد 722:
حَدثنا بِشْرٌ، قَالَ: حَدثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحْتَ لَهُ، قَالَ: إِنَّ الرَّعْدَ مَلَكٌ يَنْعِقُ بِالْغَيْثِ، كَمَا يَنْعِقُ الرَّاعِي بِغَنَمِهِ.


و قال عبد الرزاق في تفسيره 1363 :
عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»


و قال ابن أبي الدنيا في المطر و الرعد 109 :
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْمُهُ الرَّعْدُ، يَسُوقُهَا بِالتَّسْبِيحِ»


و قال سعيد بن منصور في تفسيره 1161 :
نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [السمان] فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} قَالَ: الرَّعْدُ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يسبح.



فالعجب ممن يرد كلام السلف بأنها إسرائيليات، 

و النبي صلى الله عليه و سلم يقول " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لاَ حرَج " [البخاري 3274] 

و لسان حال هؤلاء: لا لن نحدث عنهم.


هذا إن سلمنا أنها إسرائيليات !




و كان سلفنا الصالح إذا سمعوا صوت الرعد سبحوا و ذكروا الله

و قد مر خبر ابن عباس رضي الله عنه


و قال ابن أبي شيبة في مصنفه 29212 :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ، قَالَ: «سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتُ لَهُ»


و قال مالك في الموطأ (رواية أبي مصعب) 2094 :
عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ لأَهْلِ الأََرْضِ شَدِيدٌ.

و عند أبي داود في الزهد ٣٧١: أن عبد الله بن الزبير 
كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «سُبْحَانَ مَنْ سُبِّحَ».



بل ذكروا أن ذاكر الله لا تصيبه الصاعقة


يقول ابن أبي الدنيا في المطر و الرعد 112 :
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْبَاهِلِيُّ [يحيى بن خلف]، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ [عبد الملك بن حبيب]، قَالَ: «إِنَّ دُونَ الْعَرْشِ بُحُورًا مِنْ نَارٍ تَقَعُ فِيهَا الصَّوَاعِقُ»

يريد أن من هذه البحور تكون الصواعق، و الله أعلم


و كان السدي يقول : " الصَّوَاعِقُ نَارٌ ". [العظمة لأبي الشيخ 4/1294 ]




قال ابن أبي شيبة في مصنفه 29213 :
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ " سُبْحَانَ اللَّهِ [و] بِحَمْدِهِ " لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ .


و عند أبي نعيم في الحلية 5/150  من طريق الأوزاعي، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، قَالَ:
" مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عِنْدَ الْبَرْقِ لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ ".



و قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14716 :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ خثيمة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: الصَّاعِقَةُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ والكافر، ولا تصيب ذاكرا لله عز وجل.

و في المطر و الرعد لابن أبي الدنيا 116  بسنه عَنْ زِيَادٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: 
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: «الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ، وَلَا تُصِيبُ لِلَّهِ ذَاكِرًا».



و قال ابن المبارك في الزهد ١٠٢٣ :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ: «إِنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ لِلَّهِ ذَاكِرًا».





و قد أصابت بعض الأشقياء المكذبين، و ما أكثرهم في هذا الزمان


قال الطبري في تفسيره 20271 :
حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلا أنكر القرآن وكذّب النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته، فأنزل الله عز وجل فيه: (وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال) .



يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 12193 :
أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ) قَالَ: أَتَى عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَأَرْبَدُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ لَهُ عَامِرُ: مَا تَجْعَلُ لِي إِنْ أَنَا تَبِعْتُكَ. قَالَ: أَنْتَ (فارس) أعطيك (أعنة) الخيل قال: قط، قَالَ: فَمَا تَبْتَغِي؟ قَالَ: لِيَ الشَّرْقُ وَلَكَ الْغَرْبُ. قَالَ: لَا.. قَالَ: فَلِيَ الْوَبَرُ وَلَكَ الْمَدَرُ قَالَ: لَا. قَالَ: لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلا وَرِجَالا. قَالَ: يَمْنَعُكَ اللَّهُ ذَلِكَ ابنا قيلة - يريد الأوس والخزرج - قال: مخرجا. فَقَالَ عَامِرٌ لأَرْبَدَ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَنَا يُمْكِنَّا لَوْ قَتَلْنَاهُ مَا انْتَطَحَتْ فِيهِ عِنْزَانِ وَلَرَضُوا بِأَنْ يَعْقِلَهُ لَهُمْ وَأَحَبُّوا السَّلَمَ وَكَرِهُوا الْحَرْبَ إِذَا رَأَوْا أَمْرًا قَدْ وَقَعَ. فَقَالَ لَهُ الآخَرُ: إِنْ شِئْتِ فَتَشَاوَرَا. وَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّمَا أَشْغَلُهُ عَلَيْكَ بِالْمُجَادَلَةِ، وَكُنْ أَنْتَ وَرَاءَهُ واضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَكَانَا كَذَلِكَ، وَأَخَذَ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالآخَرُ يُجَادِلُهُ. فَقَالَ: اقْصُصْ عَلَيْنَا قَصَصَكَ. قَالَ: مَا تَقُولُ. قَالَ: قُرْآنَكَ. قَالَ: فَجَعَلَ يُجَادِلُهُ وَيَسْتَبْطِيهِ حَتَّى قَالَ لَهُ: مَالَكَ خَمَشْتَ قَالَ: وَضَعَتُ يَدَيَّ عَلَى قَائِمِ السَّيْفِ فَيَبَسَتْ فَمَا قَدَرْتُ أَنْ أُخَلِّيَ وَلا أُمَرِّيَ وَلا أُحَرِّكَهَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا فَلَمَّا كَانَا بِالْحَرَّةِ سَمِعَ بِذَلِكَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، فَخَرَجَا إِلَيْهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لامَتُهُ وَرُمْحُهُ بِيَدِهِ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ فَقَالا لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ: يَا أَعْوَرُ الْخَبِيثُ أَنْتَ الَّذِي يَشْتَرِطُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ... قَالَ: فَلَوْلا أَنَّكَ فِي إِمَارَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا رُمْتَ الْمَنْزِلَ حَتَّى يُضْرَبَ عينيك، ولكن لا تسعلوها وَكَانَ أَشَدُّ الرَّجُلَيْنِ عَلَيْهِ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟. قَالُوا: هَذَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ. فَقَالَ لَهُ: لَوْ كَانَ أَبُوهُ حَيًّا لَمْ يَفْعَلْ بِي هَذَا.
ثُمَّ قَالَ عَامِرٌ لأَرْبَدَ: اخْرُجْ أَنْتَ يَا أَرْبَدُ إِلَى نَاحِيَةِ عَدِيَّةَ وَأَخْرُجُ أَنَا إِلَى نَجْدٍ فَنَجْمَعَ الرِّجَالَ فَنَلْتَقِيَ عَلَيْهِ. فَخَرَجَ أَرْبَدُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّقْمِ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَحَابَةً مِنَ الصَّيْفِ فِيهَا صَاعِقَةٌ فَأَحْرَقَتْهُ. فَخَرَجَ عَامِرٌ حَتَّى إِذَا كان بوادي يُقَالُ لَهُ الْجَرِيدُ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الطَّاعُونَ فَجَعَلَ يَصِيحُ يَا عَامِرُ أَغُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبِكْرِ تقتلك. يا عامر غدة كَغُدَّةِ الْبِكْرِ تَقْتُلُكَ وَمَرَّتْ أَيْضًا فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ قَيْسٍ. قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمِنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ)، لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَحْفَظُونَهُ) تِلْكَ الْمُعَقِّبَاتُ (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) هَذَا مُقَدَّمٌ ومؤخر لرسول الله مُعَقِّبَاتٌ يَحْفَظُونَهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ قال: تلك المعقبات من أمر الله.





وجاء في السيرة لابن هشام ص 570 :
[ شِعْرُ لَبِيَدٍ فِي بُكَاءِ أَرْبَدَ ]

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ لَبِيدٌ يَبْكِي أَرْبَدَ :

مَا إنْ تُعَدِّي الْمَنُونُ مِنْ أَحَدٍ   لَا وَالِدٍ مُشْفِقٍ وَلَا وَلَدِ     
أَخْشَى عَلَى أَرْبَدَ الْحُتُوفَ وَلَا   أَرْهَبُ نَوْءَ السِّمَاكِ وَالْأَسَدِ     
فَعَيْنٍ هَلَّا بَكَيْتُ أَرْبَدَ إذْ        قُمْنَا وَقَامَ النِّسَاءُ فِي كَبَدِ     
إنْ يَشْغَبُوا لَا يُبَالِ شَغْبَهُمْ      أَوْ يَقْصِدُوا فِي الْحُكُومِ يَقْتَصِدْ     
حُلْوٌ أَرِيَبٌ وَفِي حَلَاوَتِهِ         مُرٌّ لَطِيفُ الْأَحْشَاءِ وَالْكَبِدِ     
وَعَيْنِ هَلَّا بَكَيْتُ أَرْبَدَ إذْ       أَلْوَتْ رِيَاحُ الشِّتَاءِ بِالْعَضَدِ     
وَأَصْبَحَتْ لَاقِحًا مُصَرَّمَةً       حَتَّى تَجَلَّتْ غَوَابِرُ الْمُدَدِ     
أَشْجَعُ مِنْ لَيْثِ غَابَةٍ لَحِمٍ      ذُو نَهْمَةٍ فِي الْعُلَا وَمُنْتَقَدِ     
لَا تَبْلُغُ الْعَيْنُ كُلَّ نَهْمَتِهَا      لَيْلَةَ تُمْسَى الْجِيَادُ كَالْقِدَدِ     
الْبَاعِثُ النَّوْحَ فِي مَآتِمِهِ         مِثْلَ الظِّبَاءِ الْأَبْكَارِ بِالْجَرَدِ     
فَجَعَنِي الْبَرْقُ وَالصَّوَاعِقُ        بِالْفَارِسِ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ النَّجُدِ     
وَالْحَارِبِ الْجَابِرِ الْحَرِيبِ إذَا     جَاءَ نَكِيبًا وَإِنْ يَعُدْ يَعُدْ     
يَعْفُو عَلَى الْجَهْدِ وَالسُّؤَالِ كَمَا    يُنْبِتُ غَيْثُ الرَّبِيعِ ذُو الرَّصَدِ     
كُلُّ بَنِي حُرَّةٍ مَصِيرُهُمْ         قُلٌّ وَإِنْ أَكْثَرَتْ مِنْ الْعَدَدِ     
إنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا وَإِنْ أُمِرُوا   يَوْمًا فَهُمْ لِلْهَلَاكِ وَالنَّفَدِ.




و للفائدة

قال عبد الله في العلل 1169 :
حدثني أبي قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا سفيان قال حدثنا سالم الخياط وكان مرضيا قال سمعت الحسن يقول ينتظر بالمصعوق ثلاثا. قال سفيان: لا يدفن .




هذا و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق